
Jobs | Scholarships | Students | Faculty & Staff | Alumni


عقد قسم الترجمة في جامعة اليرموك، يوم الإثنين الموافق 4/5/2026، ورشة علمية متخصصة بعنوان: مدى التكافؤ في الترجمة بين العربية والإنجليزية، قدّمها الدكتور محمد الصرايرة، الأستاذ المتقاعد من القسم، حيث تناول فيها مفهوم التكافؤ في الترجمة، موضحًا أنواعه ومستوياته، ومناقشًا أبرز التحديات التي تواجه المترجمين في تحقيق التكافؤ الدلالي والأسلوبي، إلى جانب عرض أمثلة تطبيقية تعكس الفروق اللغوية والثقافية بين اللغتين.
وأدار الجلسة الدكتور رأفت الروسان، الذي أشار في مداخلته إلى أن تحقيق التكافؤ لا يقتصر على النقل الحرفي، بل يتطلب فهمًا عميقًا للسياق الثقافي والتداولي، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين الدقة اللغوية والوظيفة التواصلية للنص.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد الصرايرة أن مفهوم مدى التكافؤ يُعد إطارًا مرنًا يتيح للمترجم اختيار الاستراتيجية الأنسب وفق طبيعة النص وغايته، دون التقيد بحلول جامدة، بما يسهم في إنتاج ترجمة أكثر فاعلية وتأثيرًا.
وفي ختام الورشة، قام قسم الترجمة بتقديم درع شكر وتقدير للدكتور محمد الصرايرة، تقديرًا لجهوده العلمية وعطائه الأكاديمي ومساهماته في خدمة القسم وطلبته.
وشهدت الورشة حضورًا واسعًا من طلبة القسم وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث تميزت بتفاعل علمي ونقاشات ثرية عكست اهتمام المشاركين بتطوير مهاراتهم في مجال الترجمة.




في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية، سجّلت جامعة اليرموك مشاركة نوعية لطلبة اللغة الفرنسية في قسم اللغات الحديثة بكلية الآداب، من خلال عرض مسرحي فرنكفوني نُظم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان، وذلك ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية.
وجاءت هذه المشاركة في عرض مسرحي استضافته العاصمة عمّان على مسرح مدرسة راهبات الوردية في الشميساني، بدعوة من السفارة الفرنسية ممثلة بقسم التعاون والعمل الثقافي، وبرعاية سفير الجمهورية الفرنسية في عمّان السيد فرانك جيليه، وبحضور ممثلين عن عدد من الدول الفرنكوفونية، من بينها لبنان والمغرب، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة الفرنكوفونية في الأردن.
وشهد العرض مشاركة نحو 120 طالبًا وطالبة من أقسام اللغة الفرنسية في سبع جامعات أردنية، في تجربة فنية جماعية جمعت الطلبة ضمن فضاء إبداعي واحد، أتاح لهم التعبير عن قدراتهم اللغوية والفنية، وعكس تنوع التجارب الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إلى جانب تعزيز جسور التفاعل الثقافي بين الطلبة.
وقد تولّت الكاتبة الفرنسية Julie Zamparutti إعداد النصوص المسرحية والإشراف عليها، حيث استندت في أعمالها إلى رؤى الطلبة وتجاربهم، مقدّمة معالجة فنية معاصرة لقضايا الشباب الأردني، بأسلوب يجمع بين الحس الإنساني والطرح الإبداعي، ويعزز من دور المسرح كأداة للتعبير الثقافي والتواصل الحضاري.
وأظهر طلبة جامعة اليرموك حضورًا لافتًا وأداءً متميزًا عكس كفاءتهم في توظيف اللغة الفرنسية والتفاعل المسرحي، إلى جانب قدرتهم على العمل بروح الفريق ضمن بيئة فنية احترافية، ما نال إشادة الحضور وتقدير المشاركين.
وأشرفت على الطلبة المشاركين كل من الأستاذة الدكتورة رنا قنديل، والأستاذ خالد يونس، والأستاذة سجى بني هاني، وذلك في إطار جهود كلية الآداب وقسم اللغات الحديثة واللجنة الفرنكوفونية في الجامعة، الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة الفرنسية عبر الأنشطة التطبيقية والثقافية، وصقل مهارات الطلبة اللغوية والتواصلية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للانخراط في الفعاليات الدولية والتفاعل مع الثقافات العالمية.


استضافت كلية الآداب في جامعة اليرموك، وبالشراكة مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، أستاذ القانون العام المحامي الدكتور معاذ وليد أبو دلو، لتقديم محاضرة بعنوان: “المواطنة في ظل المتغيرات والتحديات الإقليمية الراهنة”.
ونيابةً عن الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، عميد كلية الآداب، رعى اللقاء وأداره الدكتور محمد النصيرات، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وبحضور كل من الدكتور عارف بني حمد، رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية، ومنسق المساق الدكتور أيمن هياجنة، والدكتور جبر الخطيب، والدكتورة بتول المحيسن، مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وأكد الدكتور أبو دلو خلال المحاضرة أهمية تعزيز ثقافة الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الشباب، وضرورة رفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه المنطقة، بما يسهم في حماية الجبهة الداخلية وصون مؤسسات الدولة.
وتناولت المحاضرة مفهوم المواطنة وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية، إضافة إلى دور الوعي الوطني في ترسيخ أمن الأردن واستقراره في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بسيادة القانون واحترام الثوابت الدستورية باعتبارها ركائز أساسية في بناء الدولة وتعزيز تماسك المجتمع حيث حضر اللقاء عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، الذين تفاعلوا مع محاور المحاضرة من خلال المداخلات والنقاشات التي أثرت اللقاء وأغنته.

برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه ، عقد قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك، يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو ٢٠٢٦م، ورشة عمل تدريبية وتوعوية شاملة بعنوان: "خارطة طريق الدراسات العليا لنيل الدرجة العلمية: من القبول إلى التخرج"، وذلك في قاعة القسم بمشاركة واسعة من طلبة الماجستير والدكتوراه.
أدار فعاليات الندوة رئيس قسم التاريخ، الدكتور مهند الدعجة، الذي افتتح الجلسة بالتأكيد على أن القسم يضع مصلحة الطالب وبناء قدراته البحثية على رأس أولوياته، موضحاً أن الهدف من الورشة هو تقليل الفجوة بين الجوانب النظرية والإجرائية في مسيرة طالب الدراسات العليا.
وخلال الورشة، استعرض المتحدثون محاور متكاملة غطت كافة جوانب الرحلة الأكاديمية:
وفي ختام الورشة، جرى نقاش تفاعلي موسع، أجاب فيه الأساتذة على استفسارات الطلبة التي ركزت على التحديات الميدانية والبحثية، حيث أشاد الحضور بهذا اللقاء الذي وضع النقاط على الحروف في مسيرتهم العلمية.


في إطار توجهها الأكاديمي لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالي المعرفة والتكنولوجيا، نظّمت كلية الآداب في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ندوة علمية متخصصة بعنوان: “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: نحو تكامل معرفي بين اللسانيات والتقنية”، وتخللها إطلاق المبادرة الوطنية للمدونة الأردنية الرقمية.
وجاءت الندوة بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ومدير المركز الأستاذ الدكتور خالد النهار، وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها، بما يعكس حرص الجامعة على تعزيز التكامل بين اللسانيات والتقنيات الحديثة، وترسيخ حضور اللغة العربية في البيئة الرقمية المعاصرة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة بوصفه تحركاً استراتيجياً يعزز مكانة جامعة اليرموك كمركز وطني فاعل في إنتاج المعرفة الرقمية، ويسهم في تمكين اللغة العربية من التكيف مع التحولات التقنية الحديثة، وترسيخ حضورها في فضاءات الذكاء الاصطناعي والبحث اللغوي الحاسوبي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة حرص الكلية على احتضان الفعاليات العلمية النوعية، وإطلاق المبادرات البحثية التي تتناول القضايا المعاصرة المرتبطة باللغة العربية وآدابها، بما يعكس دور الجامعة في دعم البحث العلمي وتطوير التكامل بين الحقول الإنسانية والتقنية.
من جهته، شدد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة على أهمية التلاقي بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيا في إعادة صياغة الدراسات اللغوية، موضحاً أن اللغة العربية لم تعد مجرد وعاء تراثي أو أرشيف معرفي، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في بناء المستقبل الرقمي وأفقاً معرفياً مفتوحاً على الابتكار والتطور.
وقدّمت الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، المشرف الأكاديمي على المبادرة من قسم اللغة العربية، عرضاً علمياً تناول أهداف المشروع المتمثلة في إنشاء مدونة رقمية وطنية متخصصة، تخدم البحث اللغوي الحاسوبي، وتدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باللغة العربية.
وتوزّعت أعمال الندوة على جلستين علميتين تناولتا واقع اللغة العربية ومستقبلها في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي؛ حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور أحمد أبو دلو، وشارك فيها كل من نائب رئيس البحث العلمي في الجمعية العلمية الملكية/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور عرفات عوجان القرامسة، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، والدكتور سمير الترتير من كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلوماتية في جامعة الأمير الحسين التقنية، حيث ناقشت الجلسة التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على اللغة العربية، وسبل تطوير أدوات المعالجة اللغوية الرقمية وتعزيز حضور العربية في التقنيات الحديثة.
أما الجلسة الثانية، فقد ترأستها الدكتورة صفا الشريدة، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، والدكتور زاهي أبو سرحان من جامعة جدارا، والمهندس حسان القضاة من جامعة جرش، وتركزت المداخلات حول تطوير المحتوى اللغوي العربي رقمياً وبناء مدونات وقواعد بيانات لغوية تدعم البحث الحاسوبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التقنية والمنهجية التي تواجه إدماج اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة وسبل معالجتها عبر تعزيز التعاون البحثي بين التخصصات المختلفة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين الدراسات اللغوية والتقنيات الحديثة، وتوسيع مجالات البحث والتطوير في اللغة العربية بما يسهم في ترسيخ حضورها في بيئة الذكاء الاصطناعي ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء محتوى رقمي عربي رصين ومواكب للتحولات العالمية.


ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.
ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.
كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.
وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.
من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.
وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.
ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.
كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.
بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.
ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.








برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه ، وبتنظيم من رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة، عقد القسم محاضرة علمية نوعية وتشبيكية بعنوان: "نقوش القبائل العربية في بادية الشام قبل الإسلام وأهميتها التاريخية"، والتي قدمها الخبير في دائرة الآثار العامة، الدكتور زياد عبدالله طلافحة، يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو ٢٠٢٦م.
وأدار فعاليات الندوة الأستاذ الدكتور محمد عناقرة، الذي أكد في مستهلها على أهمية هذه اللقاءات في تسليط الضوء على الإرث الحضاري العربي، مشيراً إلى أن النقوش الأثرية تُعد من أهم المصادر المادية الموثوقة التي يعتمد عليها المؤرخ في قراءة الماضي واستنباط الحقائق التاريخية.
واستعرض المحاضر الدكتور زياد طلافحة قراءة تحليلية معمقة لمجموعة من النقوش المكتشفة في بادية الشام، مبيناً قيمتها التاريخية واللغوية في توثيق حياة القبائل العربية وتفاعلاتها قبل الإسلام، كما عرض نماذج لنقوش نادرة تُطرح لأول مرة أمام الوسط الأكاديمي، موضحاً دورها في إثبات العمق الحضاري للمنطقة.
وفي هذا السياق، ثمن رئيس القسم والطلبة الحضور الجهود الكبيرة التي بذلها الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، الذي قام بتنظيم وترتيب هذا التشبيك النوعي مع دائرة الآثار العامة والتنسيق المباشر مع الضيف المحاضر، حيث كان لجهوده الدور المحوري في إنجاح هذا المحفل العلمي وخروجه بهذه الصورة المتميزة.
واختتمت الفعالية بنقاش ثري وموسع، حيث أجاب الضيف على أسئلة واستفسارات أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا التي ركزت على دلالات النقوش وطرق حمايتها، تلا ذلك التقاط الصور التذكارية التي جمعت المحاضر والأساتذة والطلبة توثيقاً لهذا التعاون الأكاديمي.



برعاية عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، نظم قسم التاريخ والحضارة ورشة تدريبية متخصصة لطلبة الدراسات العليا بعنوان "التوثيق"، وذلك يوم الاحد الموافق 4/5/2026 في قاعة قسم التاريخ أدارها الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، وشارك في تقديم محاورها العلمية نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم.
حيث قدم الأستاذ الدكتور عبدالمعز بني عيسى طرحاً أكاديمياً معمقاً حول "منهجية التوثيق وبناء المتن التاريخي"، مؤكداً أن التوثيق عملية نقدية تبدأ من اختيار المعلومة ولا تتوقف عند إثباتها في الهامش. وتوسع بني عيسى في شرح آليات التعامل مع المصادر الأولية كالمخطوطات والوثائق الرسمية، مبيناً كيفية استنطاق النص التاريخي والمقارنة بين الروايات لضمان دقة المعلومة. وشدد على أهمية التراكم المعرفي، داعياً الطلبة إلى تحليل المادة التاريخية وربطها بسياقها الزمني والمكاني مع دقة متناهية في ذكر التفاصيل، معتبراً الهامش بمثابة "شهادة ميلاد" لكل فكرة يطرحها الباحث.
من جانبه، تناول الدكتور محمد عبدالرحمن بني سلامة محور "الأمانة العلمية والسرقة الأدبية"، حيث قدم شرحاً عملياً حول طرق الاقتباس المباشر وغير المباشر، محذراً من مخاطر الاقتباس غير الموثق على مصداقية البحث الأكاديمي، وموضحاً كيفية صياغة الهوامش وفق الأنظمة العالمية بما يحفظ حقوق الملكية الفكرية.
بدوره، استعرض رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة موضوع "التحول الرقمي في التوثيق التاريخي"، وكيفية الاستفادة من قواعد البيانات والمكتبات الرقمية العالمية. وأكد أن إتقان فن التوثيق هو معيار أساسي لقبول الرسائل العلمية ونشر البحوث في المجلات المصنفة عالمياً.
وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلبة الحضور الذين طرحوا مجموعة من التساؤلات والاستفسارات حول التحديات التي تواجههم في توثيق رسائلهم الجامعية، حيث أجاب الأساتذة عليها بإسهاب. وانتهت الفعالية بالتقاط الصور التذكارية التي جمعت الأساتذة بطلبتهم.
