
برعاية عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في الكلية برئاسة الأستاذ الدكتور علاء الدين الغرايبة فعاليةً علميةً تطبيقية متخصصة بعنوان: علم الأصوات التطبيقي واضطرابات النطق، مستضيفًا مركز رند للتدخل المبكر والنطق، وذلك بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، والمهتمين بمجالات اللغة والنطق والتأهيل اللغوي.
وجاءت الفعالية ضمن توجهات القسم نحو تفعيل برنامج اللغة العربية التطبيقية، وتعزيز انخراط الطلبة في المجالات العملية المرتبطة بمقرراتهم الأكاديمية، ولا سيما مادة علم الأصوات التطبيقي، بما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية وبحثية في مجالات اضطرابات النطق والكلام، والتدخل المبكر، والتأهيل اللغوي.
ونُظمت الفعالية بمشاركة الأستاذة الدكتورة ابتسام حسين جميل، والدكتورة آلاء زيد الخلفات، حيث تناولت محاور علمية وتطبيقية أبرزت العلاقة بين الدراسات الصوتية الحديثة واضطرابات النطق، وآليات تشخيصها والتدخل العلاجي فيها، مع التأكيد على أهمية توظيف المعرفة اللغوية والصوتية في خدمة المجالات العلاجية والتربوية المعاصرة.
وقدّمت أخصائيتا النطق في مركز رند، الأستاذة راما القضاة والأستاذة ثراء الزبيدي، عروضًا تطبيقية تناولت أبرز اضطرابات النطق والكلام، وأساليب التدخل المبكر، وطرق التأهيل والعلاج، مدعّمة بخبرات عملية من واقع العمل الميداني.
وأكدت مديرة مركز رند، الأستاذة هوازن ملكاوي، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة، مشيرةً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء جسور فاعلة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتدعم إعداد الطلبة وتأهيلهم في مجالات النطق والتواصل.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية ضمن خطط قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك لتفعيل برنامج اللغة العربية التطبيقية، وتعميق التشبيك مع المراكز العلمية والتدريبية المعنية بمعالجة النطق والكلام، تمهيدًا لتوسيع مجالات التعاون بين الطرفين من خلال شراكات فاعلة وتوقيع مذكرات تفاهم تسهم في توفير فرص تدريبية للطلبة، ودعم الأبحاث المشتركة، وتنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية والتطبيقية ذات الصلة، واختُتمت الفعالية بنقاشات علمية ومداخلات تفاعلية من الحضور، عكست اهتمام الطلبة بأهمية ربط علوم اللغة العربية، ولا سيما علم الأصوات، بالميادين التطبيقية والمجتمعية، وأكدت دور قسم اللغة العربية وآدابها في تطوير برامج نوعية تستجيب لحاجات المجتمع وسوق العمل.
وفي نهاية الحفل سلّم الدّكتور علاء الدين الغرايبة شهادات الشّكر للمشاركين، الذين كان لهم إسهام طيّب في الإدارة والمشاركة، والإعداد والتّنظيم، والإشراف والمتابعة.

