
برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، نظم قسم التاريخ والحضارة بجامعة اليرموك احتفالية وطنية مميزة بمناسبة "يوم العلم الأردني"، جسدت معاني الانتماء والاعتزاز بالراية الهاشمية وتاريخ الدولة الأردنية المجيد.
أدار الفعالية ونظمها رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة، الذي استهل الحفل بكلمة أكد فيها على رمزية العلم كعنوان للسيادة والشموخ، مشدداً على دور القسم في تعزيز الوعي التاريخي والوطني لدى الطلبة وربطهم برموزهم السيادية.
وشهدت الاحتفالية مداخلات علمية معمقة، حيث قدم الدكتور محمد عبدالرحمن السعد قراءة تاريخية حول "فلسفة الراية العربية"، موضحاً أن العلم الأردني يختزل إرث الثورة العربية الكبرى ويمثل سجلًا حافلاً بالبطولات. وأشار السعد إلى أن استمرارية هذه الراية بقيادة الهاشميين تمثل رمزية الشرعية التاريخية والدينية، مؤكداً أن صون هذه الرمزية هو جزء أصيل من الحفاظ على الهوية الوطنية الراسخة.
من جانبه، تناول الدكتور غازي العطنة الأبعاد الرمزية والدلالية لألوان العلم، رابطاً بين العمق التاريخي والروح المعنوية التي يبثها العلم في نفوس الأجيال. وأكد العطنة أن هذا الاحتفاء يأتي لترسيخ مفهوم "المواطنة الصالحة"، مشيراً إلى أن العلم هو البوصلة التي توحد الأردنيين خلف قيادتهم، والشاهد الحي على منجزات الدولة في مئويتها الثانية.
وتخللت الفعالية، التي حضرها نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والزملاء في القسم، فقرات إبداعية قدمتها "فرقة سدنة التاريخ"، حيث قدمت الفرقة لوحات تذكارية فنية جسدت صورة العلم الأردني، بالإضافة إلى تكريم الزملاء أعضاء القسم بلوحات تقديرية تعكس روح الفريق الواحد والأسرة الجامعية الواحدة.
وفي ختام الحفل، عبر المشاركون عن فخرهم بهذه المناسبة التي تزامنت مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، مؤكدين أن الراية ستبقى عالية خفاقة بسواعد أبناء الوطن ومؤسساته التعليمية العريقة.



