
نظّم قسم اللغة العربيّة وآدابها احتفاليّة بمناسبة اليوم العربيّ للشّعر والشّعراء، في قاعة عرار في مبنى المؤتمرات والنّدوات، برعاية الأستاذ الدّكتور خالد الهزايمة عميد كلّيّة الآداب، وبحضور أعضاء هيئة التّدريس، وطلبة القسم، وعدد من المهتمّين من الأوساط الثّقافيّة في محافظة إربد.
واشتملت الاحتفاليّة على عدد من الفعاليّات، ابتدأت بأصبوحة شعريّة شارك فيها كلّ من: الدّكتور محمّد الزّعبي، والدّكتور عمر العامري، والشّاعر الأستاذ لؤيّ أحمد، ألقَوا فيها عددًا من نصوصهم وقصائدهم الإبداعيّة، وأدارتها الدّكتورة لينداء عبيد.
ثمّ عقدت ندوة عن الشّعر العربيّ تحدّث فيها كلّ من: الأستاذ الدّكتور موسى ربابعة؛ واستعرض فيها كيفيّة مقاربة نصّ شعريّ قديم يقوم على تعدّد موضوعاته، بما يستلزم الرّبط بينها، والكشف عن بنية النّصّ العميقة وفاعليّة علاماته ومحمولاته الدّلاليّة، والسّعي إلى استنطاق عناصر الغموض في فضاء النّصّ، والأستاذ الدّكتور بسّام قطّوس، الذي استعرض واحدًا من الاتّجاهات الحداثيّة في مقاربة الشّعر، أسماه بلاغة السّيمولاكر، وقدّم من خلاله مقاربة تفكيكيّة بنائيّة لقصيدة الشّاعر العراقيّ الرّاحل عبد الرّزّاق عبد الواحد، التي تحمل عنوان: "حشود من الكبرياء"، حيث يتحوّل السّيمولاكر إلى أداة لإعادة كتابة الذّاكرة الثّقافيّة، وإعادة توزيع السُّلطة الرّمزيّة بين النّصوص، بما يسمح بظهور نصوص لاحقة قد تنافس الأصل أو تتجاوزه في بعض تجلّياتها الجماليّة. وأدارها الأستاذ الدّكتور أحمد أبو دلو.
واختتمت الفعاليّات بقراءات شعريّة لعدد من طلبة قسم اللغة العربيّة وآدابها، وقسم اللّغة العربيّة التّطبيقيّة وهم: عبد الله أبو جاموس، وهمّام القاسم، والحسن حكمت علي، وعبد الله النّعيرات، وماجد أبو ملّوح، وفرح جديتّاوي، ألقَوا فيها عددًا من القصائد التي تُمثّل العصور الأدبيّة المختلفة. وأدار هذه الفعاليّة الدّكتورة سحر جاد الله.
وقد وزّع عميد كليّة الآداب، ورئيس قسم اللغة العربيّة وآدابها، الدّكتور علاء الدّين الغرايبة شهادات الشّكر على المشاركين في هذه الاحتفاليّة التي حظيت بإعجاب الحضور؛ تقديرًا لجهودهم وإسهامهم في إنجاحها.






