





رعى عميد كلية الآداب جامعة اليرموك الدكتور محمد العناقرة، فعاليات "يوم الترجمة" الذي نظمه قسم الترجمة بالكلية ضمن فعاليات أسبوع اللغات الرابع.
وأكد العناقرة أن يوم الترجمة يعكس جوهر رسالة الكلية في دعم الفكر والابتكار، مشيرًا إلى أن الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات، وإنما فن راقٍ يحمل في طياته تأملًا وتحولًا معرفيًا عميقًا، سيما وأن الترجمة تُعتبر نافذة تطل منها المجتمعات على بعضها البعض، وتساعد في تحقيق التقارب الفكري والحضاري.
وأضاف أن هذه الفعالية تُبرز أهمية الترجمة كمحرك أساسي في بناء الجسور بين الحضارات، وتُسلط الضوء على الدور الحيوي للغويين والمترجمين في عصرنا الحالي، مؤكدا الكلية لتمكين طلبتها وتزويدهم بالمعرفة اللغوية والمهارات الثقافية.
وقالت رئيس قسم الترجمة الدكتورة رائدة رمضان، إن الترجمة ليست مجرد عملية نقل للكلمات، بل جسرا يربط بين الماضي والحاضر، ويضيء المستقبل بنقل المعرفة بين الحضارات، مشيرة إلى أن المترجمين هم صناع الحوار، إذ يسهمون في تحقيق التقارب الفكري والثقافي بين الأمم.
وتضمنت فعاليات "يوم الترجمة" جلسات نقاشية وعروضًا تفاعلية، تناولت مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي في الترجمة، والتحديات التي يواجهها المترجمون في سوق العمل، والترجمة والفنون ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى تجربة ترجمة حية قام بها الطلبة لمحاكاة دور المرشد السياحي والمترجم في مواقع تاريخية أردنية.
كما وقدم طلبة القسم عرضاً للتراث الأردني من خلال ترجمة الأزياء التقليدية التي عرضها الطلبة من شتى مناطق المملكة والوطن العربي إلى كلمات تعكس التراث الذي تمثله، إضافة إلى جولة لغوية حيّة تسلط الضوء على مدينة البترا ومنزل الشاعر عرار، أدى الطلبة فيها أدوار السياح والمرشدين والمترجمين في محاكاة واقعية.
كما وتضمنت فعاليات يوم الترجمة، عرضا لتجارب الطلبة في برامج ومشاريع ومسابقات مختلفة، قدموا فيها تجاربهم الشخصية بالإضافة إلى قصص نجاح لخريجي القسم.
















مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، افتتاح فعاليات "أسبوع اللغات" الرابع، الذي تنظمه كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، بهدف نشر الاهتمام بعدد من اللغات، التي بدأت اليوم بيوم اللغة العربية.
وقال عبيدات إن هذا الأسبوع والذي يعقد للمرة الرابعة، يكرس تعليم اللغات بوصفها مهارات تصقل شخصية الطالب في التواصل مع أقرانه والمجتمع، وهو ما يتماشى مع رؤية الجامعة نحو تحديث خططها، وتوفير مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية التي تغطي عددا من اللغات العالمية، واستحداث حزم اللغات التركية والألمانية والفرنسية والإسبانية والصينية كمتطلبات جامعية اختيارية؛ لتحديث خططها الدراسية ومواكبة ما يستجد في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار إلى إن إتقان اللغات، والتمكن من مهاراتها، أمران لم يعودا بحاجة إلى إثبات في تأهيل الطلبة، وهو ما تدركه الجامعة وتسعى إليه بخطى حثيثة، سواء في استحداث البرامج الجديدة، ومنها برنامج اللغة العربية التطبيقية الذي تم إقراره والبدء به مطلع الفصل الدراسي الأول من هذا العام.
ولفت عبيدات إلى أن وعينا الحقيقي بقيمة اللغة العربية الأم، لا يمنعنا من إدراك قيمة اللغات الأخرى. لهذا، حرصت الجامعة على أن يكون هذا الأسبوع شاملا ومنوعا، بحيث يخصص لكل لغة يوما مستقلا يعطي فرصا متكافئة لكل أقسام الكلية، لعرض ما لديها من أفكار ونشاطات لامنهجية، تقوي من أواصر التعاون بين اللغة العربية واللغات الأخرى التي أصبح إتقانها ضرورة لازمة في عالم متغير.
بدوره أكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، أن لكل حضارة مقومات، أهمها اللغة، بوصفها وعاء الفكر وهوية الأمة، بها يتم التفاعل والتواصل، ومن خلالها تتوارث الأمم مخزوناتها من المقدرات الحضارية الكبيرة، مشيرا إلى أن كلية الآداب للسنة الرابعة تحتفي بأسبوع اللغات، فتستعد لهذا الطقس الاحتفالي الكبير بما أوتيت من قوة، لدفع مسيرة تعليم اللغات بإبراز دورها الكبير في التشييد والبناء والرفعة والنماء.
وقدم الدكتور محمود الخريسات من قسم اللغة العربية وآدابها، كلمة بالنيابة عن رؤساء الأقسام الاكاديمية في الكلية، أكد فيها على أن أسبوع اللغات هو نشاط لا صفي منهجي دأبت الكلية على تنظيمه لزيادة الوعي بأهمية اللغات ودورها في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
واشتملت فعاليات اليوم على جلستين أدارهما كل من الدكتور عمر العامري، والدكتور علاء الدين الغرايبة، ومحاضرة علمية للدكتور يحيى عبابنة بعنوان (برزخية اللغة)، أدارها الدكتور يوسف الجوارنة، كما اشتمل اليوم على فقرات طلابية متنوعة كالمسابقات القرآنية، والمساجلات الشعرية والموشحات الأندلسية والقصائد.
يذكر أن الدكتورة سحر جادة، هي من تولت إدارة الحفل، والإشراف على الطلبة وتدريبهم.









رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور السفير الفرنسي في عمّان أليكسي لوكور غرانميزون، ومستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان لوك شفاييه، فعاليات يوم اللغة الفرنسية، الذي تنظمه كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأشار مسّاد إلى سعي جامعة اليرموك الدؤوب نحو العالمية من خلال تحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية وحصولها على الاعتمادات الدولية لتخصصات مختلفة، من خلال اتباع خطوات وأدوات عدة، منها اللغة التي تُمكن الجامعة من تخريج الطلبة الأكفاء القادرين على إثبات جدارتهم وتميزهم في مجال عملهم.
وأشار إلى أن الحضور الفاعل للسفارة الفرنسية في عمّان في المشهد الثقافي والعلمي والاجتماعي في الأردن، له أثرٌه العميق والمُلهم، في تعزيز الحوار الحضاري والتبادل الأكاديمي بين البلدين، مشيدا بجهود السفير الفرنسي بمد جسور التعاون بين البلدين الصديقين، ومرحبا بمشاركته في هذا الاحتفال التي تمثل دافعًا لتعزيز الشراكة والتواصل بين الأردن وفرنسا.
وأكد مسّاد ايمان "اليرموك" على الدوام بأن التعدد اللغوي هو مفتاحٌ للفهمِ والتفاعل الإيجابي مع العالم، وعليه كانت "اليرموك" في مقدمة الجامعات الأردنية التي تحتضنُ برنامجًا أكاديميًا مميزًا لتعليم اللغة الفرنسية وآدابها، واصفا إياها بأنها لغة العقل والحجة والاقناع، مشيدا بالمستوى المتميز لقسم اللغات الحديثة الذي يضم أساتذة أكفاء وطلبة شغوفين للتعلم وحب المعرفة.
وأشار إلى رؤية جامعة اليرموك لتأهيل طلبتها لسوق العمل المحلي والعربي والدولي، من خلال استحداث حزم اللغات الأجنبية مع بداية العام الجامعي 2022-2023، ومن ضمنها اللغة الفرنسية، كمتطلبات جامعية اختيارية، بما يعزز من كفاءات الطلبة في التواصل والعمل في بيئات متعددة الثقافات.
بدوره، أكد غرانميزون على عمق العلاقات التي تربط فرنسا بالأردن، والتي أثمرت عن علاقات تعاون أكاديمية وثقافية وطيدة تربط المؤسسات التعليمية الفرنسية والأردنية مع بعضها البعض، مشيدا بالمستوى المتميز لقسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك الذي يخرج سنويا الطلبة المتميزين من برنامج اللغة الفرنسية الذين أثبتوا جدارتهم الأكاديمية واللغوية.
وأكد على أهمية حصول الطلبة على امتحان الديلف وهو الامتحان المعتمد في اللغة الفرنسية، بوصفه بوابة لحصول الطلبة على فرص لاستكمال دراساتهم العليا بالإضافة إلى فرص العمل في مختلف الدول الفرانكفونية.
عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، أشار إلى أن اللغة الفرنسية هي لغة تجمع بين الجمال والعمق، وبين العراقة والحداثة، وأن تعلمها يعني الانفتاح على عالم واسع من القيم الإنسانية، والإنتاج الفكري، والآفاق المهنية والأكاديمية.
وتابع: لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا مشجّعًا في عدد الطلبة المقبلين على تعلّم اللغة الفرنسية، مما يُعدّ مؤشرًا واعدًا على وعي الطلبة بأهمية التعدد اللغوي، وبما تطيحه هذه اللغة من فرص أكاديمية وثقافية ومهنية في الأردن والعالم.
من جهتها، وقالت رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة منى بني بكر، إن تنظيم هذا اليوم جاء بهدف ترسيخ حب اللغة الفرنسية في قلوب الطلبة، وتعريفهم بجوانب الفرنكوفونية المتعددة، وتعزيز ارتباطهم بها، وفتح آفاق جديدة أمامهم، سواء على الصعيد الأكاديمي أو المهني أو الإنساني، لافتة إلى أن القسم التزم منذ سنوات، بتعزيز تعليم اللغة الفرنسية، وتشجيع التبادل الثقافي والأكاديمي، وفتح أبواب العالم أمام الطلبة.
وأشارت إلى أنه ومن خلال هذا الاحتفال، نحتفي بالتنوع الثقافي، واحترام الآخر، وبالقيم الإنسانية من تضامن وتقاسم التي يقوم عليها هذا الفضاء اللغوي العالمي الواسع.
وتضمنت الفعاليات فيديو تعريفي عن قسم اللغات الحديثة، وفيديو "قصص ملهمة" لطلبة القسم، كما وقدم طلبة القسم عدد من الفقرات الشعرية والغنائية باللغة الفرنسية، وعروض مسرحية، وفقرة عن الأمثال الشعبية واستشهادات لكتاب فرنسيين.
وعلى هامش الاحتفال، قام مستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان لوك شفاييه، بزيارة إلى مركز اللغات، التقى خلالها مديرة المركز الدكتورة رنا قنديل وأسرة المركز، لبحث سُبل تعزيز التعاون ما بين الجامعة والسفارة الفرنسية في عمّان، فيما يخص مختلف الجوانب الأكاديمية.



















رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير والتصنيفات العالمية الدكتور موفق العتوم، فعاليات يوم اللغة الصينية، ضمن فعاليات أسبوع اللغات الرابع الذي تنظمه كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات.
وأكد العتوم أهمية التعددية اللغوية والثقافية في عالمنا المعاصر، مبينا أن هذه التعددية تُمكن أصحابها من الانخراط في مختلف مجالات العمل، كما وأنها تضعُ المزيد من الفرص في أسواق العمل المختلفة، لافتا إلى اهتمام جامعة اليرموك الدائم في تطوير مهارات طلبتها وتعزيز قدراتهم في مجال تعلم اللغات الأخرى، من خلال طرحها لحزم اللغات والتي تشمل اللغة الصينية بمستوياتها المختلفة.
وأشار إلى أن سوق العمل الصيني بات من أهم الأسواق في وقتنا الحالي، وأن تعلم اللغة الصينية بات استثمارا حقيقيا في المستقبل، من شأنه تمكين الطلبة من الحصول على فرص عمل مناسبة، فضلا عن إمكانية استكمالهم لدراساتهم العليا في الجامعات الصينية المختلفة.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إننا نحتفل اليوم بإحدى أقدم اللغات وأغناها حضارةً وثقافةً، وهي اللغة الصينية، التي باتت اليوم تحتل مكانة بارزة على الساحة العالمية، ليس فقط لكونها لغة أكثر من مليار نسمة، بل لأنها باتت جسرًا مهمًا للتواصل والتفاهم بين الشعوب، ووسيلة لتعميق الحوار الثقافي والتجاري والعلمي بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن تعلم اللغة الصينية اليوم لم يعد مجرد خيار أكاديمي، لما تمثله الصين من دور محوري في الاقتصاد العالمي، ولما تتيحه هذه اللغة من فرص في مجالات البحث والتبادل الثقافي والتعاون الدولي.
وأكد على ان كلية الآداب ومن خلال قسم اللغات الحديثة تسعى إلى تعزيز حضور اللغة الصينية بين طلبتها، من خلال الأنشطة المتنوعة، والبرامج التعليمية، والتعاون المثمر مع المؤسسات الثقافية والسفارات المعنية.
رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة منى بني بكر، أشارت إلى أن اللغة الصينية أصبحت اليوم من اللغات العالمية التي تفتح آفاقا واسعة للتبادل الأكاديمي والاقتصادي والثقافي، وأن الاحتفاء بهذه اللغة هو تذكير بجمال التنوع اللغوي، وبأهمية الحوار الثقافي في عالمنا المتداخل والمترابط اليوم.












وقالت بني بكر إن هناك إقبالا متزايدا من طلبة الجامعة على تعلم اللغة الصينية سواء كان ذلك في كلية الآداب أو في مركز اللغات، من خلال الشراكة مع المركز الثقافي الصيني والسفارة الصينية في الأردن، مشيدة بالمستوى المتميز لطلبة البرنامج وجهودهم في تعلم اللغة والتعرف على ثقافتها.
مساعد مديرة المركز الثقافي الصيني في الأردن احمد العقرباوي، ألقى كلمة أكد فيها على أهمية اللغة الصينية في العالم والفرص التي توفرها للأفراد والدول، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والسياحة والتبادل الثقافي بين الصين والدول العربية.
وأشار إلى أن اللغة الصينية تعد الأكثر انتشارًا من حيث عدد الناطقين، إذ يتحدث بها حوالي واحد من كل ستة أشخاص في العالم، لافتا إلى انه ونظرًا للنمو السريع للاقتصاد الصيني، أصبحت الصين قوة اقتصادية مؤثرة في العالم في القطاعات التجارية وقطاع تكنولوجيا والمعلومات، إضافة إلى قطاع السياحة.
ولفت إلى دور المركز الثقافي الصيني في عمان في تعزيز التبادل الثقافي بين الأردن والصين، والاحتفال بالأعياد الصينية، وتنظيم الندوات الثقافية، وإقامة فعاليات ثقافية تستهدف مختلف الفئات العمرية، مثل أسبوع الفيلم الصيني، وتدريس اللغة الصينية، والمشاركة في الفعاليات الثقافية الأردنية، مثل مهرجان جرش.
وضمن فعاليات يوم اللغة الصينية، قدم طلبة البرنامج عددا من الفقرات الغنائية والثقافية باللغة الصينية، بالإضافة إلى عرض للمأكولات والأزياء الشعبية الصينية.

ضمن مبادرات كلية الآداب لتعزيز التكامل بين العلوم الإنسانية والتقنية، استضاف قسم الترجمة بجامعة اليرموك محاضرة متميزة قدمها المهندس أحمد الجيوسي، الخبير في مجال تصميم وتوطين وتنسيق المواقع الإلكترونية. جاءت هذه الفعالية تحت رعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد العناقرة وبدعوة من الدكتور بلال صياحين والدكتورة رائدة الرمضان، مما يؤكد حرص الكلية على ربط الجانب الأكاديمي بالمتطلبات العملية لسوق العمل.
افتتح عميد الكلية، الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، كلمته مشددًا على ضرورة عقد مثل هذه المحاضرات التي تُعدّ منصة فعالة لتأهيل الطلبة لمواجهة تحديات سوق العمل التكنولوجي. وذكر العناقرة أن “الترجمة اليوم لا تقتصر على نقل المعاني بين اللغات، بل باتت تتلاقى مع التكنولوجيا الحديثة لخلق أدوات تواصل مبتكرة، وهذا النوع من المحاضرات هو جسر يربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.”
من جانبه، قدم المهندس أحمد الجيوسي شرحًا مفصلًا حول عملية تصميم المواقع الإلكترونية وتوطينها وتنسيقها، مع تسليط الضوء على الفروقات الجوهرية بين لغات HTML وCSS وXML. أوضح الجيوسي كيف تساهم كل من هذه التقنيات في بناء المواقع الإلكترونية بشكل متكامل؛ حيث تُستخدم HTML كأساس الهيكلي، بينما تعمل CSS على تنسيق وتصميم الواجهات، وتتيح XML إمكانيات مرنة لتبادل البيانات وتوحيد المحتوى. وقد مكن الشرح التفصيلي الذي قدمه الخبير الطلبة من فهم مستنير للتقنيات الحيوية التي تشكل العمود الفقري لعالم الويب الحديث.
اختتمت المحاضرة بجلسة أسئلة وأجوبة، حيث تفاعل المهندس الجيوسي مع استفسارات الطلبة، واستعرض خلالها أمثلة عملية ومبسطة لترسيخ المفاهيم التقنية وأهميتها في توطين المواقع وتكييف المحتوى ليتناسب مع السياق المحلي. وقد أعرب الطلبة عن تقدير عميق لهذه المبادرة التعليمية التي ربطت بين النظرية والتطبيق، الأمر الذي يُعزز فرصهم في الاندماج بسلاسة في سوق العمل سريع التطور.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المبادرات التي يتبناها قسم الترجمة بجامعة اليرموك بهدف تأهيل الكفاءات المستقبلية، المزودة بمهارات لغوية وتكنولوجية متكاملة، تواكب التطورات الحديثة وتستجيب لاحتياجات السوق العالمي. وبينما تعكس هذه المحاضرة الجهود المستمرة للكلية في تطوير البرامج التعليمية، فإنها تؤكد أن الابتكار العلمي والتقني هو السبيل الأمثل لتأهيل جيل قادر على المنافسة والإبداع في عصر الرقمنة.



رعى رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات يوم اللغة الإنجليزية الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأكد مسّاد على الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك بلغات العالم وثقافاته، تجسيدا لالتزامها بالانفتاح على الحضارات، وتعزيز التعددية اللغوية، وتنمية مهارات التواصل العالمي لدى الطلبة.
وأشار إلى أن اللغة الإنجليزية اليوم هي أكثر من مجرد وسيلة للتواصل؛ فهي لغة العلم، والبحث، والتكنولوجيا، والدبلوماسية، والفكر الإبداعي، وهي أداة رئيسة في التفاعل مع متغيرات العالم المعاصر، ومن هذا المنطلق، فإن جامعة اليرموك تفخر بما يقدّمه قسم اللغة الإنجليزية وآدابها من جهود متميزة تسهم في بناء جيل قادر على التعبير، والتأثير، والإبداع باللغة الإنجليزية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويته الوطنية وثقافته الأصيلة.
بدوره، أكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، على أهمية الاحتفال باللغة الإنجليزية التي أصبحت أكثر اللغات تأثيرًا وانتشارًا على وجه الأرض، واللغة التي اختارها الملايين حول العالم لتكون بوابتهم نحو التعليم، والتطور، والانفتاح على ثقافات متعددة.
وأشار إلى أن قسم اللغة الإنجليزية وآدابها أصبح علامة فارقة في تاريخ الجامعة الأكاديمي والثقافي، وقد أثبت خريجوه جدارتهم في شتى الميادين، حيث نجدهم اليوم في مواقع ريادية داخل الأردن وخارجه، كمعلمين متميزين، ومترجمين أكفاء، وباحثين مبدعين، وإعلاميين لامعين، يحملون راية الجامعة أينما ذهبوا.
وأكد العناقرة على اهتمام كلية الآداب بتدريس اللغة الإنجليزية وآدابها، وذلك لوعيها التام بأن اللغة ليست فقط كلمات تُقال وتُكتب، بل هي وعاء يحمل القيم، والأفكار، والإبداع، والهوية الثقافية.
وأشارت رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، إلى أن الاحتفال لهذا العام يتزامن مع اعلان القسم لنتائج مسابقة الكتابة الإبداعية باللغة الإنجليزية والتي ينظمها للموسم الرابع، حيث شهد هذا العام تميزًا استثنائيًا في نوعية المشاركات الطلابية، من نصوص أدبية، ومقالات إبداعية، وقصائد شعرية تظهر تميز طلبة القسم وإبداعهم.
وتابعت: اللغة الإنجليزية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للقصص والمشاعر والهوية والأحلام ومن خلال الكتابة الإبداعية، يستطيع الطلبة أن يتخيلوا، ويشعروا، ويعبروا عن واقعهم وتحدياتهم.
وخلال الاحتفال، قدم كل من الدكتور أحمد أبو خرمه والمهندس علاء الجمحاوي من الأكاديمية الدولية للتكنولوجيا، عرضا عن الامتحانات الدولية الآيلتس وأهميتها وكيفية التقدم لها بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني.
كما وتضمنت فعاليات يوم اللغة الإنجليزية، عروضا تفاعلية ومسرحية من إعداد وتقديم الطلبة، وفقرات غنائية وقصائد شعرية أظهرت تميز الطلبة واتقانهم للغة الإنجليزية.
كما وقدم الطلبة عرضا لمشاريع القسم الدولية من خلال برنامج التعلم الافتراضي العالمي بالتعاون مع جامعة شيناندوه الأمريكية ونوادي القسم المختلفة كنادي المحادثة ونادي الكتاب.
وفي نهاية الحفل، جرى تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة الكتابة الإبداعية لهذا العام.
وحصل الطالب أسامة العمور على المركز الأول، فيما حصل الطالب نور الدين طوالبة على المركز الثاني، والطالبة آيه حماد على المركز الثالث.











رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو، افتتاح فعاليات "يوم اللغة التركي"، الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأشار مسّاد إلى إيمان جامعة اليرموك بأهمية التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والانفتاح عليها، لا سيما تركيا وما يتطلبه ذلك من تهيئةٍ لطلبتها، وصقلٍ لشخصياتهم، وتطويرٍ لمهاراتهم، وبالتالي إعدادهم الإعداد الأمثل للدخول إلى سوق العمل.
ولفت إلى أن جامعة اليرموك تطرح برنامجا للغة التركية، كبرنامج مستقل، لتكون بذلك الجامعة الوحيدة على مستوى المملكة التي تمنحُ درجة البكالوريوس في اللغة التركية، بالإضافة إلى أنه ومع بداية العام الجامعي 2022-2023 استحدثت حزمَ اللغات الأجنبية ومنها اللغة التركية انطلاقا من خطة الجامعة الاستراتيجية لتأهيل طلبتها بمهارات تفتح أمامهم أسواقا جديدة للعمل، وفي سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية لمواكبة المستجدات العلمية.
وشدد مسّاد على أن إحياء يوم اللغة التركية في الجامعة ما هو إلا تعبيرٌ عن احترام التاريخ الطويل من التبادل الثقافي بين الأردن وتركيا، وحرصٌ من الجامعة على حب المعرفة والانفتاح على الثقافات الأخرى في نفوس طلبتها.
وتابع: أن اللغة التركية ليست مجرد وسيلةً للتواصل فحسب، وإنما هي جسرٌ للثقافةِ يربطُ بين الشعوب، ومفتاحٌ لفهم حضارة غنية بالإبداع والتاريخ العميق، فقد أعطت هذه اللغة للعالم عددا من الشعراء، والفلاسفة، والأدباء، وجعلت من إسطنبول ملتقى للحضارات والتفاعل الإنساني.
من جانبه، أعرب أوغلو عن سعادته بحضور هذه الفعالية الاستثنائية والمميزة في جامعة عريقة عملت على تخصيص يومٍ للاحتفال باللغة التركية، بما يعكسُ مدى اهتمامها بتعليم اللغات في موادها الأكاديمية والعلمية، ومدى التقارب الوثيق بين الشعبين التركي والأردني، الذي يجمعهم تاريخ وثقافة ودين مشترك.
وأشار إلى مكانة الأردن العالمية في العلم والمعرفة بفضل جامعاتها المتقدمة، وتركيزها على النوعية والكفاءة في جميع مراحل التعليم وبأعلى المستويات، لافتا إلى مدى اهتمام جامعة اليرموك بتدريس اللغات لا سيما التركية التي تشهد اقبالا متزايدا على تعلمها بين الطلبة الأردنيين من مختلف التخصصات.
وأكد أوغلو على أهمية تعزيز التعاون المشترك مع الجامعات، بوصفه أفضل وأمتن وسيلة لدعم واستدامة العلاقات بين الشعوب والبلدان، مبديا عزمه على زيادة التعاون المعرفي والثقافي وتنويعهما لمستقبل العلاقات التركية الأردنية التي تستمد قوتها من عمق تاريخي وإدارة سياسية قوية.
من جهته، أكد عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إيمان الكلية بأن اللغة ليست وسيلة للتواصل فقط، بل مدخلا لفهم الإنسان وثقافته وتاريخه، ولهذا تُدرَّس الكلية برامج العربية، والإنجليزية، والتركية، والفرنسية، والألمانية، مشيرا إلى أن هذا التنوع اللُغوي يمنح الطلبة فرصة لاكتساب أدوات تحليل متعددة، ويفتح أمامهم نوافذ تطلّ على حضارات وتجارب إنسانية مختلفة.











قدم الدكتور حيان الروسان من جامعة اربد الأهلية في كلية الآداب يوم الاثنين بتاريخ 5-5- 2025 وبحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد عناقره ورئيسة قسم الترجمة الدكتورة رائده رمضان والدكتور رأفت الروسان وعدد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب من قسم الترجمة محاضرة بعنوان:
“When words meet screen: An introduction to Audiovisual Translation and Subtitling.”
وقد تناول الدكتور حيان الروسان أهمية الترجمة السمعبصرية من حيث نشـأتها وتطورها وأنواعها والصعوبات التي تواجه المترجمين عند قيامهم بهذا النوع من الترجمة واستعرض الدكتور حيان الاستراتيجيات المتبعة لتجنب هذه الصعوبات.
وأنهى الدكتور المحاضرة بالإجابة على اسئلة الحضور المتعلقة بموضوع المحاضرة.
مما يجدر ذكره بأن الدكتور حيان الروسان خريج جامعة ماكوري/ استراليا، وهو متخصص في مجال الترجمة السمعبصرية ومتميز في هذا الحقل العلمي في مجال الترجمة.




