افتتح عميدا كلية الآداب وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الأستاذ الدكتور خالد هزايمة و الأستاذ الدكتور محمد طلافحة مصلى كلية الآداب بجامعة اليرموك وبمشاركة مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكليتين وعدد من الطلبة.
وقد جاء هذا الافتتاح بعد إعادة بناء وتأثيث المصلى بفضل الله بتبرع كريم من الأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية على نفقته الخاصة، ومتابعة فنية من الأستاذ الدكتور محمد ربابعة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
ويأتي هذا العمل المبارك تجسيداً لقيم العطاء والخير من أهل الخير موفراً بيئة إيمانية هادئة للطلبة لأداء الصلاة والعبادات.
ويضم المصلى قسمين هما مصلى الطالبات باسم "مصلى الشروق"، ومصلى الطلاب باسم الصحابي الجليل "عبادة بن الصامت".
كما يمثل هذا العمل خطوة مباركة تعكس القيم الدينية والإنسانية والمسؤولية المجتمعية، وتضيف لمسة إيمانية إلى أجواء الكلية في عام اليوبيل الذهبي للجامعة.
في إطار حرص كلية الآداب على تكريم الطلبة المتميزين في مختلف المجالات الأكاديمية، التقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالطلبة الذين اجتازوا امتحان اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي وحققوا نتائج متقدمة على مستوى الجامعات الأردنية.
وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور محمد النصيرات نائب عميد الكلية، والدكتور نبيل العواودة رئيس قسم اللغات الحديثة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وهم: الدكتور مأمون الشتيوي، والدكتور سامر الحموري، والدكتور إبراهيم الشبول.
وفي مستهل اللقاء، أشاد عميد الكلية بالإنجاز المتميز الذي حققه الطلبة، مؤكدًا أن هذا النجاح لا يُعد إنجازًا شخصيًا لهم فحسب، بل يمثل مصدر فخر لكلية الآداب والجامعة على حد سواء. كما أشار إلى أن هذا التفوق يعكس المستوى الرفيع الذي يتمتع به الطلبة الأردنيون في مجال اللغات الأجنبية، وبخاصة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور الهزايمة أن اجتياز الامتحانات الدولية في اللغات الأجنبية يُعد دليلًا واضحًا على قدرة الطلبة على التميز في مجالات أكاديمية تتطلب مهارات لغوية عالية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإنجازات تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والدولي.
وأثنى عميد الكلية على الجهود المبذولة في تدريب الطلبة على امتحان اللغة الفرنسية، والتي جاءت ثمارها بإشراف الدكتور سامر الحموري، الذي بذل جهدًا كبيرًا في إعداد الطلبة وتحفيزهم لتحقيق هذه النتائج المتميزة. وأكد أن هذه النجاحات تمثل نموذجًا للجهد المتواصل الذي تبذله الهيئة التدريسية في الكلية لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
ويُذكر أن عددًا من الطلبة الذين حققوا نتائج عالية في الامتحان قد وصلوا إلى مستوى B2 في اللغة الفرنسية، رغم كونهم في السنة الثالثة من دراستهم الجامعية، وهو ما يعكس مستوىً متقدمًا من التميز خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور الهزايمة مجموعة من النصائح الإرشادية للطلبة المتفوقين، داعيًا إياهم إلى مواصلة السعي نحو المزيد من التميز الأكاديمي والشخصي، والحفاظ على مستوى الأداء العالي، إلى جانب تنمية مهاراتهم المختلفة بما يسهم في تطويرهم الشامل.
في إطار جهود الجامعة لربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي لدى طلبتها، زار مجموعة من طلبة قسم الجغرافيا في كلية الآداب، إدارة الأرصاد الجوية، اطلعوا خلالها على المهام التي تقوم بها الإدارة في مجال جمع البيانات المناخية، وإعداد خرائط الطقس السطحية والعليا، وتحليلها والتنبؤ بحالة الطقس.
كما وتعرف الطلبة إلى أهمية الرصد الجوي، وإعداد النشرات الجوية وتحديثها، وتزويد الجهات الرسمية بها.
كما زار الطلبة المحطة المناخية في المطار، واطلعوا على الأجهزة التي تقيس العناصر المناخية، وآلية متابعتها، واجراءات التحديث التي قامت بها إدارة الارصاد الجوية على جميع المحطات الموزعة داخل المملكة، لتحويلها إلى محطات آلية.
التقى الأستاذ الدكتور خالد الهزيمة عميد كلية الآداب وفداً من المركز الثقافي الروسي يرأسه السيد روبين غزنتشيان مدير المركز الثقافي الروسي في عمان ومساعده موقميد خمزاتف بحضور الدكتور محمد نصيرات نائب العميد و الدكتور عقاب شواورة نائب العميد وبحضور الدكتور إبراهيم الشبول أستاذ اللغة الروسية في جامعة اليرموك منسق الزيارة.
وتناول اللقاء بعد زيارة رئاسة الجامعة ولقاء الأستاذ مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك سبل تطوير العلاقات الثقافية المتبادلة بين المركز الثقافي الروسي وكلية الآداب في جامعة اليرموك حيث استعرض الدكتور عميد الكلية اللغات التي تدرسها جامعة اليرموك وخطة الجامعة فيما يخص حزم اللغات التي تتيح للطلاب دراسة لغات أجنبية إلى جانب اللغة الانجليزية مما يعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والدولي.
وبحث اللقاء إمكانية عقد يوم للغة الروسية في جامعة اليرموك وإضافة اللغة الروسية لحزم اللغات في المساقات الاختيارية في الجامعة إلى جانب إمكانية فتح برنامج للغة الروسية وآدابها، وفي ذات السياق تطرق الطرفين إلى عقد الشراكة الأكاديمية مع الجامعات المتميزة تبادلاً معرفياً شاملاً يشمل تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، نشر أبحاث مشتركة، وتطوير المناهج لتعزيز الجودة والابتكار. تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز التبادل الثقافي والعلمي، وتطبيق معايير الاعتماد الدولية، وإقامة أنشطة مشتركة كالمؤتمرات وورش العمل لتبادل الخبرات التدريبية مع بعض الجامعات الروسية المتميزة أكاديمياً وتبادل الخبرات على المستوى العلمي والثقافي.
وقام الوفد بزيارة إلى المتحف الشعبي التراثي في حرم جامعة اليرموك، وكذلك ناقش الجانبان عن إمكانية تأسيس ركن للغة الروسية في كلية الآداب كمبادرة من المركز الثقافي الروسي خلال الفترة المقبلة ويأتي هذا اللقاء في ظل حرص عمادة كلية الآداب على فتح أفق التعاون الاقليمي والدولي مع مختلف المؤسسات العلمية والثقافية بما يدعم أهداف الجامعة الاستراتيجية وذلك في إطار توجيهات إدارة الجامعة ممثلة بعطوفة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس الجامعة في العمل على تطوير برامج وخطط الكليات والارتقاء بمستويات الأداء الأكاديمي في الجامعة.
ضمن خطته التطويرية الطموحة لعام 2026، وتجسيداً للدعم المستمر الذي توليه رئاسة جامعة اليرموك وعمادة كلية الآداب للمنظومة البحثية، عقد قسم التاريخ والحضارة بالجامعة ورشة علمية متخصصة لطلبة الدراسات العليا بعنوان "أهمية وآلية نشر الأبحاث العلمية"،
وافتتح الورشة رئيس قسم التاريخ والحضارة، الدكتور مهند الدعجة رئيس القسم الذي أكد أن هذا النشاط يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للقسم لعام 2026.
وقدّم المادة العلمية للورشة الأستاذ الدكتور محمد محمود العناقرة، وطرح رؤية منهجية متكاملة حول فلسفة الكتابة التاريخية المعاصرة. وقد شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً ونقاشات معمقة من الطلبة الذين طرحوا تساؤلات حول تحديات النشر باللغات الأجنبية وسبل الوصول إلى نشر الأبحاث في المجلات العلمية المصنفة.
من جانبه، أدار الورشة الأستاذ الدكتور مضر طلفاح مقدمًا المتحدث الدكتور العناقرة وما سيعرضه من أهمية ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق في البحث العلمي.
نظّم قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب بجامعة اليرموك، وبرعاية عمادة الكلية وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، زيارة علمية إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، بمشاركة عدد من الطلبة
وضمّ الوفد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ونائبه الدكتور محمد نصيرات، ورئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد. واستمع الوفد إلى إيجاز شامل حول فلسفة عمل المركز في إدارة الأزمات والكوارث على المستوى الاستراتيجي، ودوره في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز القدرة على الصمود.
وجرى خلال اللقاء نقاش بين الطلبة وإدارة المركز طرح خلاله عدد من الطلبة اسئلة تتعلق بالآليات التي يتبعها المركز لتحديد الأولويات والأزمات وتقدير الموقف واتخاذ القرارات وعمل السيناريوهات المختلفة لإدارة الأزمات قبل وقوعها ومراقبتها على المستويين المحلي والدولي.
وفي ختام الزيارة، اطّلع الوفد خلال جولة ميدانية على أقسام المركز والتجهيزات التقنية الحديثة المُعدّة للتعامل مع المتغيرات الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً.
عقد قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك يوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 ورشة علمية بعنوان "أهمية وآلية نشر الأبحاث العلمية"، استهدفت طلبة البكالوريوس، وذلك ضمن خطة الجامعة لتطوير كفايات الطلبة البحثية منذ سنواتهم الأولى.
أدار الورشة رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة مؤكداً أن امتلاك مهارات النشر العلمي يعد أساساً لتميز الطلبة أكاديمياً ومهنياً. وقدّم الأستاذ الدكتور محمد العناقرة المادة العلمية، متناولاً فلسفة النشر، بناء الورقة البحثية، أخلاقيات البحث، وآليات التعامل مع المجلات المحكمة.
وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة، فيما أكد رئيس القسم أن هذه الفعالية تمثل بداية لسلسلة أنشطة تهدف إلى تمكين الطلبة وإعدادهم كباحثين متميزين في المستقبل.
نظم قسم الترجمة في كلية الآداب، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وجمعية منارة إربد الخيرية وهيئة شباب منطقة المنارة في مدينة إربد، مبادرة خيرية بعنوان "كسوة الشتاء"، شارك بها جمع من طلبة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم، تخللها جمع كمية من المواد العينية.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، إن تنظيم هذه المبادرة جاء ترجمة للدور الإنساني والمجتمعي للجامعة، وحرص الكلية على تفعيل مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية الهادفة، وتعزيز قيم العمل التطوعي والإنساني لديهم.
وفي ختام المبادرة، جرى توزيع الطرود الخيرية على عدد من الأسر العفيفة في منطقة المنارة، بحضور مدير التنمية الاجتماعية لمحافظة إربد محمد أبو طربوش، ومديرة صندوق المعونة الوطنية مريم العطار، ومساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور موسى الزعبي، والمشرفين على المبادرة من القسم الدكتور رأفت الروسان، الدكتور زكريا المحاسيس، الدكتورة رائده الرمضان، الدكتورة منى ملكاوي، الدكتورة نانسي مصلح والأستاذة فاديا الحواري.
وأعرب أبو طربوش عن شكره وتقديره لجامعة اليرموك على تنظيم هذه المبادرة، مشيدا بريادية وتميز الجامعة في الجمع بين رسالتها التعليمية ومسؤوليتها المجتمعية، مبينا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية الهادفة تعكس وعي المؤسسات بأهمية خدمة المجتمع المحلي، ودعم فئاته المحتاجة.
كما ثمن ممثلي المنطقة حرص الجامعة على تنفيذ المبادرات الهادفة، مشيدين بالأثر الإيجابي الذي عكسته هذه المبادرة في التخفيف من الأعباء المعيشية على المنتفعين، وتعميق قيم التكافل الاجتماعي لدى المشاركين.
نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، محاضرة علمية متخصصة بعنوان "إضاءات حول الشاعر التركي محمد عاكف أرصوي"، تحدث فيها المستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان الدكتور برهان أوكتان، والدكتور رسول أوزافشار والدكتور أبو ذر كاليون، وأدارها مدير معهد يونس أمره في عمّان الدكتور مصطفى أوزترك. وتناولت المحاضرة جوانب متعددة من حياة الشاعر أرصوي، الذي يُعد قامة أدبية ووطنية كبرى في التاريخ التركي، ومؤلف النشيد الوطني "نشيد الاستقلال" التركي. وأكد الهزايمة على أن عقد هذه المحاضرة، يأتي ضمن فلسفة الجامعة في الانفتاح على الثقافات وتوطيد العلاقات الأكاديمية وتعزيز التعاون الثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية التركية، لافتا إلى أن هذه النشاطات تهدف إلى تعريف الطلبة بتجارب أدبية عالمية ساهمت في صياغة الهوية الثقافية لشعوب المنطقة. واستعرض المتحدثون الجوانب الفلسفية والتربوية في فكر أرصوي، ودوره في تعزيز الروابط الثقافية بين الشرق والغرب، وحرصه على إحياء القيم الأخلاقية في المجتمع. وأشار المتحدثون إلى البعد الروحي والإسلامي في قصائد أرصوي، وكيف استطاع بشعره أن يكون صوتاً للأمة في لحظات تاريخية فارقة. كما وتناولوا الخصائص الفنية والأدبية للغة أرصوي الشعرية، موضحين كيف نجح الشاعر في الموازنة بين الحداثة الشعرية والمحافظة على الهوية الأصيلة، مما جعل أعماله خالدة. وفي ختام المحاضرة التي حضرها رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع الربابعة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، دار نقاش موسع أجاب فيه المحاضرون على استفسارات الحضور حول تأثير فكر أرصوي في الأدب المعاصر، وسبل تعزيز الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.