شارك الدكتور إبراهيم الشبول، من قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب بجامعة اليرموك، ممثلًا عن الجامعة، في برنامج دولي متخصص في تطوير مناهج وأساليب تعليم اللغة الروسية لمدرسيها في العالم العربي، استضافته جامعة الشيشان للعلوم التربوية والإنسانية في العاصمة الشيشانية غروزني.
وجاءت المشاركة بتنسيق من السيد روبين غازانتشيان (روبين روبينوفيتش)، مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة في عمّان، وذلك في إطار الاهتمام بتطوير تعليم اللغة الروسية في العالم العربي، والاطلاع على أحدث المناهج وطرائق تدريسها للناطقين بغيرها.
وتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات والورش التدريبية والأنشطة الأكاديمية المتخصصة، تناولت أحدث المناهج والأساليب في تعليم اللغة الروسية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من المؤسسات التعليمية العربية والروسية.
وقال الشبول إن مشاركته مثلت فرصة أكاديمية مهمة لتمثيل جامعة اليرموك في محفل دولي متخصص، والاطلاع على التجارب الحديثة في مجال تعليم اللغة الروسية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في تطوير المناهج وطرائق التدريس.
وأضاف أن مخرجات البرنامج ستسهم في دعم جهود تطوير تدريس اللغة الروسية في المؤسسات التعليمية العربية، ورفع كفاءة مدرسيها، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والباحثين والمهتمين باللغة الروسية في العالم العربي.
استضاف قسم الترجمة في كلية الآداب بجامعة اليرموك، يوم الأحد الموافق 23/8/2026، الخبير الدولي في مجال الترجمة الفورية الدكتور إبراهيم الحلالشة، في ندوة بعنوان «الترجمة الفورية: من الخبرة المهنية إلى الممارسة الاحترافية»، وذلك في إطار جهود القسم الرامية إلى تعزيز التواصل بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية، وربط المعارف والمهارات التي يكتسبها الطلبة بمتطلبات سوق العمل في مجال الترجمة.
وفي مستهل الندوة، رحّب رئيس قسم الترجمة الدكتور رأفت الروسان، باسم جامعة اليرموك وكلية الآداب وقسم الترجمة، بالدكتور إبراهيم الحلالشة، معربًا عن شكره وتقديره له على تلبية الدعوة وإثراء طلبة القسم بخبرته المهنية الواسعة في مجال الترجمة الفورية.
وأكد الروسان أهمية مثل هذه اللقاءات في توفير فرص تعليمية نوعية للطلبة، من خلال إطلاعهم على الجوانب التطبيقية لمهنة الترجمة، والاستفادة من تجارب المترجمين الذين مارسوا العمل في مؤسسات ومناسبات دولية، بما يسهم في توسيع مدارك الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
ويتمتع الدكتور الحلالشة بخبرة واسعة في مجالي الترجمة التحريرية والفورية، ولا سيما بين اللغات العربية والتركية والإنجليزية. وقد عمل مترجمًا فوريًا في عدد كبير من المؤتمرات واللقاءات الدولية، وترجم لعدد من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب رؤساء ووزراء ومسؤولين عرب وأتراك.
كما يمتلك الحلالشة خبرة في مجال الترجمة الإعلامية من خلال عمله مع قناة الجزيرة وعدد من المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى خبراته في مجال الترجمة لدى عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، من بينها الأمم المتحدة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة. وتمتد خبرته المهنية كذلك إلى مجال الترجمة السمعية البصرية والترجمة في السياقات الإنسانية والدولية.
وتناول الدكتور الحلالشة خلال الندوة واقع مهنة الترجمة الفورية ومتطلباتها، مستعرضًا أبرز المهارات اللغوية والمعرفية والمهنية التي يحتاج إليها المترجم الفوري، إلى جانب التحديات التي تفرضها بيئات العمل الحقيقية، ولا سيما في المؤتمرات واللقاءات الرسمية والإعلامية.
كما شارك الطلبة عددًا من الخبرات والمواقف المهنية التي عايشها خلال مسيرته في مجال الترجمة الفورية، موضحًا أهمية سرعة البديهة، ودقة نقل المعنى، والقدرة على التركيز والعمل تحت الضغط، والاستعداد المستمر للتعامل مع موضوعات وسياقات متنوعة.
من جانبه، أشاد عميد كلية الآداب بالجهود التي بذلها الدكتور الحلالشة في تعريف طلبة قسم الترجمة بأساسيات الترجمة الفورية وأهميتها في سوق العمل، مثمنًا مشاركته خبراته المهنية التي تمتد لأكثر من عشرين عامًا، وما قدمه من رؤى عملية أسهمت في تعزيز وعي الطلبة بطبيعة العمل في هذا المجال ومتطلباته.
وفي ختام الندوة، كرّم قسم الترجمة في جامعة اليرموك الدكتور إبراهيم الحلالشة، تقديرًا لجهوده ومشاركته خبراته المهنية مع طلبة القسم، وإسهامه في إثراء معرفتهم بالترجمة الفورية وتعريفهم بآفاقها المهنية ومتطلباتها في سوق العمل.
نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، محاضرة علمية بعنوان "تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"، قدمتها الدكتورة ياسمين تورول أوغلو من جامعة إسطنبول، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمهتمين بمجالات تعليم اللغات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. في بداية المحاضرة، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، أهمية مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، وما أفرزته هذه التقنيات من إمكانات جديدة يمكن توظيفها في تطوير العملية التعليمية، مؤكدا حرص الكلية على دعم الأنشطة العلمية التي تواكب المستجدات في مختلف الحقول المعرفية، وتتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلبة فرصة الاطلاع على التجارب والخبرات الحديثة، مؤكدا أهمية توظيف التقنيات الحديثة بصورة واعية ومدروسة، وبما يحافظ على الدور المحوري للمتعلم والمعلم في العملية التعليمية. من جانبه، أكد رئيس القسم الدكتور رباع ربابعة، على أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار حرص القسم على إثراء الجانب العلمي والتطبيقي لدى طلبته، وفتح المجال أمامهم للتعرف إلى الأدوات والتطبيقات الحديثة التي يمكن الإفادة منها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مؤكدا أن الاستفادة من هذه التقنيات لا تقتصر على اللغة العربية، وإنما تمتد إلى مختلف اللغات ومجالات تعلمها وتعليمها. بدورها، أشادت تورول أوغلو بأهمية التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات العربية والتركية في مجال تعليم اللغات، مستهلةً محاضرتها بالحديث عن التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، ولا سيما في مجال التعليم، موضحة أن هذه التقنيات باتت توفر إمكانات واسعة تساعد المعلم والمتعلم على حد سواء، وتسهم في جعل العملية التعليمية أكثر تفاعلا ومرونة وقدرة على مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. واستعرضت عددا من أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكن توظيفها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، موضحة أوجه الإفادة منها في إعداد المواد التعليمية، وتصميم الأنشطة والتدريبات، وتنمية مهارات اللغة المختلفة، وتقديم التغذية الراجعة، ومساعدة المتعلم على ممارسة اللغة بصورة تفاعلية. كما وقدمت نماذج تطبيقية توضح كيفية الاستفادة من هذه الأدوات في تطوير طرائق تعليم العربية للناطقين بغيرها، مشيرة إلى أن الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في إثراء تجربة تعلم اللغة وتوفير بيئات تعليمية أكثر تنوعا وتفاعلا. وأشارت أوغلو إلى أن هذه التطبيقات لا تقتصر فائدتها على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإنما يمكن توظيفها في تعلم وتعليم مختلف اللغات، بما يجعل الإلمام بها وبطرائق استخدامها عنصرا مهما في تطوير الممارسات التعليمية ومواكبة التحولات التي يشهدها التعليم في العصر الرقمي. وشهدت المحاضرة تفاعلا من الحضور من خلال طرح عدد من الأسئلة والمداخلات حول إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، والفرص والتحديات المرتبطة باستخدامه في البيئة التعليمية، كما وشهدت المحاضرة نقاشا علميا حول أفضل السبل للإفادة من هذه التقنيات في تطوير تعليم اللغة العربية واللغات الأخرى.
احتفل قسم الجغرافيا في كلية الآداب، اليوم، بذكرى المولد النبوي الشريف، برعاية عميد كلية الآداب، وبمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة القسم، في أجواء اتسمت بالمحبة والفرح والاعتزاز بهذه المناسبة الدينية العطرة.
وتضمن الاحتفال عددًا من الفعاليات التي عكست مكانة هذه المناسبة في نفوس الطلبة وأعضاء القسم، إلى جانب تقديم الضيافة والحلويات وتبادل التهاني بهذه الذكرى المباركة.
وأكدت الفعالية أهمية تعزيز القيم النبيلة المستمدة من السيرة النبوية الشريفة، وترسيخ روح المحبة والتآلف والتعاون بين أعضاء أسرة القسم، بما يسهم في تعزيز البيئة الجامعية القائمة على التواصل والتكافل والاحترام المتبادل.
وفي ختام الاحتفال، عبّر المشاركون عن اعتزازهم بهذه المناسبة، سائلين الله تعالى أن يعيدها على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
ويأتي هذا الاحتفال في إطار حرص قسم الجغرافيا على إقامة الأنشطة والفعاليات التي تعزز التواصل بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتثري الحياة الجامعية بالمناسبات الثقافية والاجتماعية الهادفة.
عقدت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، بالتعاون مع كلية الآداب وقسم الترجمة، ورشة تدريبية بعنوان «كيفية التقديم لوظائف الترجمة: بناء السيرة الذاتية المهنية، وفن المقابلة، والتشبيك الوظيفي»، وذلك في قاعة الكرامة بعمادة شؤون الطلبة، بمشاركة عدد من طلبة قسم الترجمة وخريجيه، وبحضور رئيس قسم الترجمة الدكتور رأفت الروسان، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم.
وتأتي الورشة ضمن مبادرة «كن شريكًا في تأهيل طلبتنا لسوق العمل»، التي ينفذها مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين في عمادة شؤون الطلبة، بهدف تعزيز جاهزية الطلبة والخريجين لسوق العمل وتزويدهم بالمهارات المهنية اللازمة.
وقدم الورشة الدكتور زكريا المحاسيس من قسم الترجمة في كلية الآداب، متناولًا متطلبات سوق العمل في مجال الترجمة، وآليات البحث عن الوظائف والتقديم لها، وإعداد السيرة الذاتية المهنية، والاستعداد للمقابلات الوظيفية، وبناء شبكة علاقات مهنية فاعلة.
وتضمنت الورشة تطبيقات عملية على إعداد وتطوير السيرة الذاتية، والتعرف إلى عدد من المنصات والمواقع المتخصصة في فرص الترجمة والعمل الحر، وإنشاء الملفات المهنية، إضافة إلى التواصل مع العملاء وإعداد الفواتير المهنية للخدمات الترجمية.
وأكد المحاسيس أهمية الجمع بين الكفاءة الترجمية والمهارات الرقمية والمهنية، ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات الترجمة الحديثة، بما يعزز قدرة الطلبة والخريجين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وشهدت الورشة تفاعلًا من الطلبة والخريجين من خلال التطبيقات العملية والنقاشات، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل وتأهيل طلبة الترجمة لمسيرتهم المهنية.
افتتح رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعمال مؤتمر النقد الدولي العشرين، الذي تنظمه كلية الآداب ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، بعنوان "الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية: إشكاليات الحاضر ورهانات المستقبل"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية الشقيقة.
وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أكد الشرايري أن انعقاد المؤتمر يجسد إيمان الجامعة بأن المعرفة تزدهر بالحوار، وأن البحث العلمي يشكل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأشار إلى أن المؤتمر يتزامن مع اليوبيل الذهبي للجامعة، خمسين عاما من العطاء العلمي والثقافي، رسخت خلالها الجامعة مكانتها منارة للعلم والفكر، وأسهمت في إعداد أجيال من الكفاءات التي خدمت الأردن والأمة.
وأضاف، أن انعقاد المؤتمر في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل الثورة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، يفرض على الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية مواكبة هذه المتغيرات، بتطوير أدوات البحث والاستفادة من المناهج الحديثة، مع الحفاظ على أصالة المرجعيات الفكرية والثقافية.
وقال: "ننظر إلى هذا المؤتمر بوصفه مساحة علمية للحوار الرصين، ومنبرا لتبادل الخبرات، وصياغة رؤى نقدية تستجيب لتحولات العصر، وتسهم في تعزيز حضور اللغة العربية وآدابها في المشهد العلمي والثقافي العالمي."
وشدد على استمرارية الجامعة في دعم المبادرات العلمية والبحثية الجادة، انطلاقا من إيمانها بأن الجامعات بيوت للفكر وحواضن للإبداع، وشريكا أساسيا في بناء الوعي وخدمة المجتمع، مرحبا بالمشاركين، ومتمنيا أن تثمر أعمال المؤتمر عن نتائج وتوصيات تسهم في إثراء البحث العلمي وتعزيز مكانة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية.
من جهته، أكد عميد كلية الآداب، رئيس المؤتمر، الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، أن المؤتمر يشكل محطة علمية مهمة في مسيرة قسم اللغة العربية وآدابها، ويعكس استمرارية حضوره الأكاديمي وريادته في خدمة اللغة العربية، وتعزيز البحث العلمي في مجالات النقد الأدبي واللغوي، بما يواكب التحولات الفكرية والثقافية المتسارعة.
وأشار إلى أن تزامن انعقاد المؤتمر مع اليوبيل الذهبي للجامعة يجسد مسيرة خمسين عاما من التميز والإنجاز، استطاعت خلالها الجامعة أن ترسخ مكانتها بين الجامعات الرائدة، مؤكدا إيمان الكلية بأهمية المواءمة بين أصالة التراث اللغوي والأدبي والانفتاح على المناهج الحديثة، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية رصينة قادرة على التفاعل مع مختلف الثقافات مع الحفاظ على الهوية العربية.
بدوره، قال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور علاء الدين الغرايبة، إن المؤتمر يمثل مساحة علمية للحوار وتبادل الخبرات، ويعكس إيمان الجامعة بأن المعرفة الحقيقية تقوم على مراجعة المسلمات وإثارة الأسئلة العلمية التي تفتح آفاقا جديدة للبحث والإبداع.
وأوضح أن عنوان المؤتمر يعكس التحديات التي تواجه الدراسات الإنسانية في ظل التحولات الرقمية، مما يستدعي تطوير المناهج البحثية وتعزيز التكامل بين الأصالة والمعاصرة، شاكرا رئاسة الجامعة، وعمادة الكلية، واللجان العاملة والشركاء الداعمين، مثمنا جهود القسم والجهات التي أسهمت في تنظيم المؤتمر، ومؤكدا أن الجامعة ستبقى حاضنة للعلم، ومنبرا للحوار والمعرفة.
وباسم المشاركين، ألقى الأستاذ الدكتور محمد عبيد كلمة نقل من خلالها شكر الباحثين المشاركين وتقديريهم إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، على ما تحظى به مسيرة العلم والتعليم في الأردن من رعاية واهتمام، مشيدا بالدور الحضاري للأردن في دعم الثقافة العربية واحتضان الفعاليات العلمية، كما أعرب عن شكر الوفود للجامعة على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدا أهمية المؤتمر كمنصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين، وداعيا إلى تعزيز التعاون العلمي وخدمة اللغة العربية والبحث العلمي.
وباسم الداعمين للمؤتمر، ألقى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابق (التاسع عشر) الأستاذ الدكتور بسام قطوس من قسم اللغة العربية وآدابها، كلمة استعرض من خلالها مسيرة المؤتمر الذي انطلقت أولى دوراته في العام 1986، وقال إن دورات المؤتمر تشكل شاهدا على تحولات النقد العربي خلال أربعة عقود، وأن انعقاد النسخة العشرين من المؤتمر يؤكد رسوخ هذا التقليد العلمي العربي رغم التحديات.
كما أكد أهمية دور الأكاديميين والباحثين في تنمية الفكر وإثراء المعرفة، وبناء القيادات القادرة على صناعة المستقبل، وسلط الضوء على التحديات المعاصرة التي تواجهها الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية اليوم كالذكاء الاصطناعي، تبدل مفهوم النص، التحول الرقمي، وانفجار الوسائط وغيرها.
تضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر جلستين حواريتين، حيث جاءت الجلسة الأولى بعنوان “الدراسات النقدية ورهانات التأويل والمنهج،"، فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "الدراسات اللغوية وإشكاليات الخطاب المعاصر"، في حين حملت الجلسة الموازية لها بالتزامن عنوان "الدراسات الأدبية وتحولات الخطاب الجمالي"، تحدث في كل منها عدد من الباحثين المشاركين.
برعاية عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في الكلية برئاسة الأستاذ الدكتور علاء الدين الغرايبة فعاليةً علميةً تطبيقية متخصصة بعنوان: علم الأصوات التطبيقي واضطرابات النطق، مستضيفًا مركز رند للتدخل المبكر والنطق، وذلك بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، والمهتمين بمجالات اللغة والنطق والتأهيل اللغوي.
وجاءت الفعالية ضمن توجهات القسم نحو تفعيل برنامج اللغة العربية التطبيقية، وتعزيز انخراط الطلبة في المجالات العملية المرتبطة بمقرراتهم الأكاديمية، ولا سيما مادة علم الأصوات التطبيقي، بما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية وبحثية في مجالات اضطرابات النطق والكلام، والتدخل المبكر، والتأهيل اللغوي.
ونُظمت الفعالية بمشاركة الأستاذة الدكتورة ابتسام حسين جميل، والدكتورة آلاء زيد الخلفات، حيث تناولت محاور علمية وتطبيقية أبرزت العلاقة بين الدراسات الصوتية الحديثة واضطرابات النطق، وآليات تشخيصها والتدخل العلاجي فيها، مع التأكيد على أهمية توظيف المعرفة اللغوية والصوتية في خدمة المجالات العلاجية والتربوية المعاصرة.
وقدّمت أخصائيتا النطق في مركز رند، الأستاذة راما القضاة والأستاذة ثراء الزبيدي، عروضًا تطبيقية تناولت أبرز اضطرابات النطق والكلام، وأساليب التدخل المبكر، وطرق التأهيل والعلاج، مدعّمة بخبرات عملية من واقع العمل الميداني.
وأكدت مديرة مركز رند، الأستاذة هوازن ملكاوي، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة، مشيرةً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء جسور فاعلة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتدعم إعداد الطلبة وتأهيلهم في مجالات النطق والتواصل.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية ضمن خطط قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك لتفعيل برنامج اللغة العربية التطبيقية، وتعميق التشبيك مع المراكز العلمية والتدريبية المعنية بمعالجة النطق والكلام، تمهيدًا لتوسيع مجالات التعاون بين الطرفين من خلال شراكات فاعلة وتوقيع مذكرات تفاهم تسهم في توفير فرص تدريبية للطلبة، ودعم الأبحاث المشتركة، وتنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية والتطبيقية ذات الصلة، واختُتمت الفعالية بنقاشات علمية ومداخلات تفاعلية من الحضور، عكست اهتمام الطلبة بأهمية ربط علوم اللغة العربية، ولا سيما علم الأصوات، بالميادين التطبيقية والمجتمعية، وأكدت دور قسم اللغة العربية وآدابها في تطوير برامج نوعية تستجيب لحاجات المجتمع وسوق العمل.
وفي نهاية الحفل سلّم الدّكتور علاء الدين الغرايبة شهادات الشّكر للمشاركين، الذين كان لهم إسهام طيّب في الإدارة والمشاركة، والإعداد والتّنظيم، والإشراف والمتابعة.
برعاية عميد كلية الآداب، نظم قسم الترجمة حفلًا لتكريم الطلبة الأوائل والمتفوقين في القسم، وذلك بحضور عدد كبير من طلبة القسم وأعضاء الهيئة التدريسية.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد عميد الكلية الدكتور خالد الهزايمة بالأداء المتميز الذي حققه الطلبة المتفوقون، مباركًا لهم هذا الإنجاز الذي جاء ثمرةً للجد والاجتهاد والمثابرة. كما أثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في القسم، مقدمًا لهم الشكر والتقدير على دورهم الفاعل في دعم الطلبة أكاديميًا وعلميًا. كذلك عبّر عن تقديره لهذه المبادرة الطيبة التي تعكس حرص القسم على تكريم أبنائه الطلبة المتميزين وتحفيزهم على مواصلة التفوق والنجاح.
من جانبه، هنأ رئيس قسم الترجمة الدكتور رأفت الروسان الطلبة المكرمين على تفوقهم وتميزهم الأكاديمي، مؤكدًا أن النجاح والتفوق لا يتحققان إلا بالإصرار والعمل الجاد والمثابرة. كما أشاد بالجهود التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في متابعة الطلبة وتقديم الدعم اللازم لهم، مؤكدًا أن هذا التعاون بين الطلبة وأساتذتهم يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات للقسم.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الدروع التقديرية على الطلبة المتفوقين، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بإنجازاتهم، متمنين لهم دوام التقدم والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
نظّم قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك حفل تكريم خاص للأستاذ الدكتور نعمان جبران، أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة سابقاً، برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد "محمد أمين" الهزايمة، وذلك تقديراً لجهوده الاستثنائية ومساعيه الدؤوبة في استقطاب وتوفير الدعم المالي اللازم لتمويل المؤتمر الدولي الثالث في التاريخ والحضارة الإسلامية، والذي عُقد بعنوان "الحياة الاقتصادية في العالم العربي والإسلامي".وافتتح رئيس قسم التاريخ والحضارة، الدكتور مهند الدعجة، الحفل بكلمةٍ أكد فيها أن هذه المبادرة التكريمية تأتي من القسم تعبيراً عن الوفاء والتقدير للقامات العلمية الرفيعة التي تركت بصمة واضحة في مسيرته الأكاديمية. وأشار الدعجة إلى أن جهود الدكتور جبران المتميزة في تأمين التمويل والدعم المالي المباشر للمؤتمر كانت ركيزة أساسية ذللت الكثير من العقبات اللوجستية، وأسهمت بشكل جوهري في إنجاح فعالياته واستضافة الباحثين وإظهار المؤتمر بصورة تليق بالقسم والجامعة على حد سواء.من جانبه، أشاد راعي الحفل الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بمبادرة القسم، مؤكداً أن هذا التكريم يرسخ قيم الانتماء الأكاديمي الممتد، ومثمناً الإسهام الكبير والعطاء المستمر الذي قدمه الدكتور نعمان جبران رفداً للحركة البحثية والعلمية في الكلية.وفي ختام الحفل، قام رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة بمشاركة عميد الكلية بتقديم درع تقديري باسم قسم التاريخ والحضارة للدكتور نعمان جبران، وسط حضور لافت من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الدراسات العليا، والمهتمين بالشأن التاريخي والحضاري في الجامعة
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.