عقد قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك يوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 ورشة علمية بعنوان "أهمية وآلية نشر الأبحاث العلمية"، استهدفت طلبة البكالوريوس، وذلك ضمن خطة الجامعة لتطوير كفايات الطلبة البحثية منذ سنواتهم الأولى.
أدار الورشة رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة مؤكداً أن امتلاك مهارات النشر العلمي يعد أساساً لتميز الطلبة أكاديمياً ومهنياً. وقدّم الأستاذ الدكتور محمد العناقرة المادة العلمية، متناولاً فلسفة النشر، بناء الورقة البحثية، أخلاقيات البحث، وآليات التعامل مع المجلات المحكمة.
وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة، فيما أكد رئيس القسم أن هذه الفعالية تمثل بداية لسلسلة أنشطة تهدف إلى تمكين الطلبة وإعدادهم كباحثين متميزين في المستقبل.
في إطار حرص كلية الآداب على تكريم الطلبة المتميزين في مختلف المجالات الأكاديمية، التقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالطلبة الذين اجتازوا امتحان اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي وحققوا نتائج متقدمة على مستوى الجامعات الأردنية.
وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور محمد النصيرات نائب عميد الكلية، والدكتور نبيل العواودة رئيس قسم اللغات الحديثة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وهم: الدكتور مأمون الشتيوي، والدكتور سامر الحموري، والدكتور إبراهيم الشبول.
وفي مستهل اللقاء، أشاد عميد الكلية بالإنجاز المتميز الذي حققه الطلبة، مؤكدًا أن هذا النجاح لا يُعد إنجازًا شخصيًا لهم فحسب، بل يمثل مصدر فخر لكلية الآداب والجامعة على حد سواء. كما أشار إلى أن هذا التفوق يعكس المستوى الرفيع الذي يتمتع به الطلبة الأردنيون في مجال اللغات الأجنبية، وبخاصة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور الهزايمة أن اجتياز الامتحانات الدولية في اللغات الأجنبية يُعد دليلًا واضحًا على قدرة الطلبة على التميز في مجالات أكاديمية تتطلب مهارات لغوية عالية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإنجازات تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والدولي.
وأثنى عميد الكلية على الجهود المبذولة في تدريب الطلبة على امتحان اللغة الفرنسية، والتي جاءت ثمارها بإشراف الدكتور سامر الحموري، الذي بذل جهدًا كبيرًا في إعداد الطلبة وتحفيزهم لتحقيق هذه النتائج المتميزة. وأكد أن هذه النجاحات تمثل نموذجًا للجهد المتواصل الذي تبذله الهيئة التدريسية في الكلية لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
ويُذكر أن عددًا من الطلبة الذين حققوا نتائج عالية في الامتحان قد وصلوا إلى مستوى B2 في اللغة الفرنسية، رغم كونهم في السنة الثالثة من دراستهم الجامعية، وهو ما يعكس مستوىً متقدمًا من التميز خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور الهزايمة مجموعة من النصائح الإرشادية للطلبة المتفوقين، داعيًا إياهم إلى مواصلة السعي نحو المزيد من التميز الأكاديمي والشخصي، والحفاظ على مستوى الأداء العالي، إلى جانب تنمية مهاراتهم المختلفة بما يسهم في تطويرهم الشامل.
ضمن خطته التطويرية الطموحة لعام 2026، وتجسيداً للدعم المستمر الذي توليه رئاسة جامعة اليرموك وعمادة كلية الآداب للمنظومة البحثية، عقد قسم التاريخ والحضارة بالجامعة ورشة علمية متخصصة لطلبة الدراسات العليا بعنوان "أهمية وآلية نشر الأبحاث العلمية"،
وافتتح الورشة رئيس قسم التاريخ والحضارة، الدكتور مهند الدعجة رئيس القسم الذي أكد أن هذا النشاط يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للقسم لعام 2026.
وقدّم المادة العلمية للورشة الأستاذ الدكتور محمد محمود العناقرة، وطرح رؤية منهجية متكاملة حول فلسفة الكتابة التاريخية المعاصرة. وقد شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً ونقاشات معمقة من الطلبة الذين طرحوا تساؤلات حول تحديات النشر باللغات الأجنبية وسبل الوصول إلى نشر الأبحاث في المجلات العلمية المصنفة.
من جانبه، أدار الورشة الأستاذ الدكتور مضر طلفاح مقدمًا المتحدث الدكتور العناقرة وما سيعرضه من أهمية ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق في البحث العلمي.
في إطار جهود الجامعة لربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي لدى طلبتها، زار مجموعة من طلبة قسم الجغرافيا في كلية الآداب، إدارة الأرصاد الجوية، اطلعوا خلالها على المهام التي تقوم بها الإدارة في مجال جمع البيانات المناخية، وإعداد خرائط الطقس السطحية والعليا، وتحليلها والتنبؤ بحالة الطقس.
كما وتعرف الطلبة إلى أهمية الرصد الجوي، وإعداد النشرات الجوية وتحديثها، وتزويد الجهات الرسمية بها.
كما زار الطلبة المحطة المناخية في المطار، واطلعوا على الأجهزة التي تقيس العناصر المناخية، وآلية متابعتها، واجراءات التحديث التي قامت بها إدارة الارصاد الجوية على جميع المحطات الموزعة داخل المملكة، لتحويلها إلى محطات آلية.
نظّم قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب بجامعة اليرموك، وبرعاية عمادة الكلية وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، زيارة علمية إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، بمشاركة عدد من الطلبة
وضمّ الوفد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ونائبه الدكتور محمد نصيرات، ورئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد. واستمع الوفد إلى إيجاز شامل حول فلسفة عمل المركز في إدارة الأزمات والكوارث على المستوى الاستراتيجي، ودوره في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز القدرة على الصمود.
وجرى خلال اللقاء نقاش بين الطلبة وإدارة المركز طرح خلاله عدد من الطلبة اسئلة تتعلق بالآليات التي يتبعها المركز لتحديد الأولويات والأزمات وتقدير الموقف واتخاذ القرارات وعمل السيناريوهات المختلفة لإدارة الأزمات قبل وقوعها ومراقبتها على المستويين المحلي والدولي.
وفي ختام الزيارة، اطّلع الوفد خلال جولة ميدانية على أقسام المركز والتجهيزات التقنية الحديثة المُعدّة للتعامل مع المتغيرات الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً.
نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، محاضرة علمية متخصصة بعنوان "إضاءات حول الشاعر التركي محمد عاكف أرصوي"، تحدث فيها المستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان الدكتور برهان أوكتان، والدكتور رسول أوزافشار والدكتور أبو ذر كاليون، وأدارها مدير معهد يونس أمره في عمّان الدكتور مصطفى أوزترك. وتناولت المحاضرة جوانب متعددة من حياة الشاعر أرصوي، الذي يُعد قامة أدبية ووطنية كبرى في التاريخ التركي، ومؤلف النشيد الوطني "نشيد الاستقلال" التركي. وأكد الهزايمة على أن عقد هذه المحاضرة، يأتي ضمن فلسفة الجامعة في الانفتاح على الثقافات وتوطيد العلاقات الأكاديمية وتعزيز التعاون الثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية التركية، لافتا إلى أن هذه النشاطات تهدف إلى تعريف الطلبة بتجارب أدبية عالمية ساهمت في صياغة الهوية الثقافية لشعوب المنطقة. واستعرض المتحدثون الجوانب الفلسفية والتربوية في فكر أرصوي، ودوره في تعزيز الروابط الثقافية بين الشرق والغرب، وحرصه على إحياء القيم الأخلاقية في المجتمع. وأشار المتحدثون إلى البعد الروحي والإسلامي في قصائد أرصوي، وكيف استطاع بشعره أن يكون صوتاً للأمة في لحظات تاريخية فارقة. كما وتناولوا الخصائص الفنية والأدبية للغة أرصوي الشعرية، موضحين كيف نجح الشاعر في الموازنة بين الحداثة الشعرية والمحافظة على الهوية الأصيلة، مما جعل أعماله خالدة. وفي ختام المحاضرة التي حضرها رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع الربابعة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، دار نقاش موسع أجاب فيه المحاضرون على استفسارات الحضور حول تأثير فكر أرصوي في الأدب المعاصر، وسبل تعزيز الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، احتفال الجامعة باليوم العالمي للغة العربية، الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، في مدرج الكندي. وقالت البطاينة، إن اليوم العالمي للغة العربية ليس مجرد مناسبة عابرة في التقويم، إنما هو وقفة تأمل واعتزاز بلغة استطاعت على مر العصور أن تكون وعاء للحضارة وجسرا للتواصل بين الشعوب، وحاضنة لأرقى أشكال الإبداع والعلوم، لتصبح شجرة وارفة الظلال، يستظل بأفيائها أبناؤُها المخلصون، يلوذون إليها كلما اشتدت الريح، وكلما استهدف البغاة الطامعون هُويتنا ووجودنا. وأضافت نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه خُطى العولمة، وتتداخل فيه الثقافات بشكل غير مسبوق؛ ما يضع الهوية العربية أمام تحديات جسيمة، فتتجلى اللغة العربية في هذا المقام بوصفها حائط صد منيع، وأنها ليست مجرد نظام من الرموز والكلمات، إنما هي الوعاء الذي يحمل قيمنا وتاريخنا وموقفنا إزاء الذات والآخر، مشيرة إلى أن التمسك باللغة العربية في هذا الزمن هو فعل مقاومة ثقافية واعية ضد فقدان الذات، وأن من يفقد لغته يفقد الرابط الذي يصله بجذوره، ويصبح عرضة للاستلاب الفكري. بدوره، ألقى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، كلمة أكد أن الاحتفاء باللغة العربية يأتي احتفاء بروح الأمة، ولسان الحضارة، وهو احتفال غير شكلي بل هو وفاء لمعانيها وانتصارا لقيمها، وتجديدا للعهد بحمل رسالتها، مشددا على أن اللغة العربية كانت ومازالت وستبقى لغة علم وفكر وفلسفة قادرة على التوليد والتجديد. وشدد على أن الكلية ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، تتحمل مسؤولية علمية وثقافية وأخلاقية في الدفاع عن اللغة العربية، وتعزيز حضورها في البحث العلمي، والتعليم الجامعي، والفضاء الرقمي دون انفصال عن لغات العالم. وألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة، كلمة ثمن خلالها اهتمام الجامعة بالاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وحرصها على تعزيز حضور لغة الضاد وترسيخ وجودها لدى الطلبة والأجيال القادمة، داعيا للانحياز للغة العربية والرجوع لها، مشددا على أن العلم الذي لا يتنفس بلسان أهله هو علم مبتور الروح. وتضمن برنامج الاحتفال، عرض "فيديو" يروي حكاية اللغة العربية، كما قدم كل من الطلبة روسلان، محمد عمار، وأحمد نور إحسان من طلبة الجالية التايلندية فقرة أناشيد باللغة العربية، كما قدم الطالب عمرو فسفوس فقرة خطابية تاريخية. كما وافتتحت البطاينة، على هامش الاحتفال، معرضا للفنون التشكيلية لطلبة كلية الفنون الجميلة بعنوان "تجليات الحرف العربي في اللوحة التصويرية".
في كلية الآداب بجامعة اليرموك محاضرة علمية بعنوان "اللغويات والترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي", قدّمها الأستاذ الدكتور محمود السلمان، عميد كلية الآداب وأستاذ اللغويات في جامعة البتراء ، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالضيف والحضور، مؤكداً أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وضرورة توظيفه بصورة فاعلة تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.
وتناول الدكتور السلمان خلال محاضرته مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، مسلطاً الضوء على تداخلاته مع مجالي اللغويات والترجمة، ودوره في دعم البحث العلمي وتطوير المهارات الأكاديمية، مؤكداً أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات في المؤسسات التعليمية.
من جهته، أكد رئيس قسم الترجمة الدكتور رافت الروسان أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بما يخدم العملية التعليمية، ويسهم في تطوير قدرات الطلبة ومهاراتهم، خاصة في مجال الترجمة.
وأدار الجلسة الدكتور زكريا المحاسيس، الذي أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح "عصب العصر" ومحركاً أساسياً للتقدم العلمي والمعرفي، مشيداً بأهمية طرح مثل هذه الموضوعات الحيوية في الوسط الأكاديمي لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
وفي ختام اللقاء، كرّم عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة الضيف الكريم، حيث قدّم له درع الكلية وكتاب شكر وتقدير، تقديراً لمشاركته العلمية القيّمة وإسهاماته الأكاديمية المتميزة.
رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، لقاءً حواريًا بين الأساتذة وطلبة قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي حول موضوع "النشاط الجامعي، المبادرات، والمشاركة الاجتماعية كجزء من العملية التعليمية"، الذي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025م. شارك في الفعالية أيضًا نائب عميد الكلية الدكتور محمد نصيرات، بالإضافة إلى رئيس قسم علم الاجتماع الدكتور محمد الحراحشة. افتتح اللقاء رئيس القسم، الذي أوضح أن هذا اللقاء التحاوري يأتي كجزء من الخطة الأكاديمية للقسم، والتي تهدف إلى دعم وتحقيق مخرجات تعلم مستهدفة تمزج بين النظرية والتطبيق. بعد ذلك، أُعطيت الكلمة لعميد الكلية الدكتور هزايمة، الذي أكد على أهمية دور علم الاجتماع والعمل الاجتماعي في حل المشكلات الاجتماعية، مشيرًا إلى كيفية استخدام الطلبة للمعارف النظرية لتطوير حلول عملية للقضايا المجتمعية. ثم قدم الدكتور حسين مرجين عرضًا مرئيًا بعنوان "من قاعات الدراسة إلى الميدان: النشاط الجامعي كبوابة للتمكين المهني"، حيث أكد أن النشاط الجامعي ليس "ترفًا" أو "وقت فراغ"، بل أصبح جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية وامتدادًا طبيعيًا للمنهاج الأكاديمي. فالجامعة اليوم ليست مجرد مكان للمعرفة، بل هي بيئة حيوية للتفاعل والتفكير النقدي. بعد ذلك، فتحت جلسة نقاش أفسحت المجال للطلبة لطرح وجهات نظرهم، حيث شهد اللقاء أجواءً تفاعلية تناول خلالها الطلبة العديد من المبادرات المهمة. وقد أُديرت الجلسة بامتياز من قبل الدكتورة زبيدة الشرع، التي أوضحت أن مخرجات هذا اللقاء تهدف إلى رصد أهم المبادرات واقتراحات الطلبة بشأن فعالية المشاركة الجامعية، التي يمكن تنفيذها منهم، مع متابعة من أساتذة القسم ودعم من عمادة الكلية.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.