







نظّم قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب بجامعة اليرموك، وبرعاية عمادة الكلية وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، زيارة علمية إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، بمشاركة عدد من الطلبة
وضمّ الوفد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ونائبه الدكتور محمد نصيرات، ورئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد. واستمع الوفد إلى إيجاز شامل حول فلسفة عمل المركز في إدارة الأزمات والكوارث على المستوى الاستراتيجي، ودوره في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز القدرة على الصمود.
وجرى خلال اللقاء نقاش بين الطلبة وإدارة المركز طرح خلاله عدد من الطلبة اسئلة تتعلق بالآليات التي يتبعها المركز لتحديد الأولويات والأزمات وتقدير الموقف واتخاذ القرارات وعمل السيناريوهات المختلفة لإدارة الأزمات قبل وقوعها ومراقبتها على المستويين المحلي والدولي.
وفي ختام الزيارة، اطّلع الوفد خلال جولة ميدانية على أقسام المركز والتجهيزات التقنية الحديثة المُعدّة للتعامل مع المتغيرات الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً.


نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، محاضرة علمية متخصصة بعنوان "إضاءات حول الشاعر التركي محمد عاكف أرصوي"، تحدث فيها المستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان الدكتور برهان أوكتان، والدكتور رسول أوزافشار والدكتور أبو ذر كاليون، وأدارها مدير معهد يونس أمره في عمّان الدكتور مصطفى أوزترك.
وتناولت المحاضرة جوانب متعددة من حياة الشاعر أرصوي، الذي يُعد قامة أدبية ووطنية كبرى في التاريخ التركي، ومؤلف النشيد الوطني "نشيد الاستقلال" التركي.
وأكد الهزايمة على أن عقد هذه المحاضرة، يأتي ضمن فلسفة الجامعة في الانفتاح على الثقافات وتوطيد العلاقات الأكاديمية وتعزيز التعاون الثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية التركية، لافتا إلى أن هذه النشاطات تهدف إلى تعريف الطلبة بتجارب أدبية عالمية ساهمت في صياغة الهوية الثقافية لشعوب المنطقة.
واستعرض المتحدثون الجوانب الفلسفية والتربوية في فكر أرصوي، ودوره في تعزيز الروابط الثقافية بين الشرق والغرب، وحرصه على إحياء القيم الأخلاقية في المجتمع.
وأشار المتحدثون إلى البعد الروحي والإسلامي في قصائد أرصوي، وكيف استطاع بشعره أن يكون صوتاً للأمة في لحظات تاريخية فارقة.
كما وتناولوا الخصائص الفنية والأدبية للغة أرصوي الشعرية، موضحين كيف نجح الشاعر في الموازنة بين الحداثة الشعرية والمحافظة على الهوية الأصيلة، مما جعل أعماله خالدة.
وفي ختام المحاضرة التي حضرها رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع الربابعة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، دار نقاش موسع أجاب فيه المحاضرون على استفسارات الحضور حول تأثير فكر أرصوي في الأدب المعاصر، وسبل تعزيز الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية.







مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، احتفال الجامعة باليوم العالمي للغة العربية، الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، في مدرج الكندي.
وقالت البطاينة، إن اليوم العالمي للغة العربية ليس مجرد مناسبة عابرة في التقويم، إنما هو وقفة تأمل واعتزاز بلغة استطاعت على مر العصور أن تكون وعاء للحضارة وجسرا للتواصل بين الشعوب، وحاضنة لأرقى أشكال الإبداع والعلوم، لتصبح شجرة وارفة الظلال، يستظل بأفيائها أبناؤُها المخلصون، يلوذون إليها كلما اشتدت الريح، وكلما استهدف البغاة الطامعون هُويتنا ووجودنا.
وأضافت نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه خُطى العولمة، وتتداخل فيه الثقافات بشكل غير مسبوق؛ ما يضع الهوية العربية أمام تحديات جسيمة، فتتجلى اللغة العربية في هذا المقام بوصفها حائط صد منيع، وأنها ليست مجرد نظام من الرموز والكلمات، إنما هي الوعاء الذي يحمل قيمنا وتاريخنا وموقفنا إزاء الذات والآخر، مشيرة إلى أن التمسك باللغة العربية في هذا الزمن هو فعل مقاومة ثقافية واعية ضد فقدان الذات، وأن من يفقد لغته يفقد الرابط الذي يصله بجذوره، ويصبح عرضة للاستلاب الفكري.
بدوره، ألقى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، كلمة أكد أن الاحتفاء باللغة العربية يأتي احتفاء بروح الأمة، ولسان الحضارة، وهو احتفال غير شكلي بل هو وفاء لمعانيها وانتصارا لقيمها، وتجديدا للعهد بحمل رسالتها، مشددا على أن اللغة العربية كانت ومازالت وستبقى لغة علم وفكر وفلسفة قادرة على التوليد والتجديد.
وشدد على أن الكلية ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، تتحمل مسؤولية علمية وثقافية وأخلاقية في الدفاع عن اللغة العربية، وتعزيز حضورها في البحث العلمي، والتعليم الجامعي، والفضاء الرقمي دون انفصال عن لغات العالم.
وألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة، كلمة ثمن خلالها اهتمام الجامعة بالاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وحرصها على تعزيز حضور لغة الضاد وترسيخ وجودها لدى الطلبة والأجيال القادمة، داعيا للانحياز للغة العربية والرجوع لها، مشددا على أن العلم الذي لا يتنفس بلسان أهله هو علم مبتور الروح.
وتضمن برنامج الاحتفال، عرض "فيديو" يروي حكاية اللغة العربية، كما قدم كل من الطلبة روسلان، محمد عمار، وأحمد نور إحسان من طلبة الجالية التايلندية فقرة أناشيد باللغة العربية، كما قدم الطالب عمرو فسفوس فقرة خطابية تاريخية.
كما وافتتحت البطاينة، على هامش الاحتفال، معرضا للفنون التشكيلية لطلبة كلية الفنون الجميلة بعنوان "تجليات الحرف العربي في اللوحة التصويرية".












في كلية الآداب بجامعة اليرموك محاضرة علمية بعنوان "اللغويات والترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي", قدّمها الأستاذ الدكتور محمود السلمان، عميد كلية الآداب وأستاذ اللغويات في جامعة البتراء ، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالضيف والحضور، مؤكداً أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وضرورة توظيفه بصورة فاعلة تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.
وتناول الدكتور السلمان خلال محاضرته مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، مسلطاً الضوء على تداخلاته مع مجالي اللغويات والترجمة، ودوره في دعم البحث العلمي وتطوير المهارات الأكاديمية، مؤكداً أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات في المؤسسات التعليمية.
من جهته، أكد رئيس قسم الترجمة الدكتور رافت الروسان أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بما يخدم العملية التعليمية، ويسهم في تطوير قدرات الطلبة ومهاراتهم، خاصة في مجال الترجمة.
وأدار الجلسة الدكتور زكريا المحاسيس، الذي أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح "عصب العصر" ومحركاً أساسياً للتقدم العلمي والمعرفي، مشيداً بأهمية طرح مثل هذه الموضوعات الحيوية في الوسط الأكاديمي لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
وفي ختام اللقاء، كرّم عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة الضيف الكريم، حيث قدّم له درع الكلية وكتاب شكر وتقدير، تقديراً لمشاركته العلمية القيّمة وإسهاماته الأكاديمية المتميزة.


عقد قسم الترجمة

رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، لقاءً حواريًا بين الأساتذة وطلبة قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي حول موضوع "النشاط الجامعي، المبادرات، والمشاركة الاجتماعية كجزء من العملية التعليمية"، الذي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025م. شارك في الفعالية أيضًا نائب عميد الكلية الدكتور محمد نصيرات، بالإضافة إلى رئيس قسم علم الاجتماع الدكتور محمد الحراحشة. افتتح اللقاء رئيس القسم، الذي أوضح أن هذا اللقاء التحاوري يأتي كجزء من الخطة الأكاديمية للقسم، والتي تهدف إلى دعم وتحقيق مخرجات تعلم مستهدفة تمزج بين النظرية والتطبيق. بعد ذلك، أُعطيت الكلمة لعميد الكلية الدكتور هزايمة، الذي أكد على أهمية دور علم الاجتماع والعمل الاجتماعي في حل المشكلات الاجتماعية، مشيرًا إلى كيفية استخدام الطلبة للمعارف النظرية لتطوير حلول عملية للقضايا المجتمعية. ثم قدم الدكتور حسين مرجين عرضًا مرئيًا بعنوان "من قاعات الدراسة إلى الميدان: النشاط الجامعي كبوابة للتمكين المهني"، حيث أكد أن النشاط الجامعي ليس "ترفًا" أو "وقت فراغ"، بل أصبح جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية وامتدادًا طبيعيًا للمنهاج الأكاديمي. فالجامعة اليوم ليست مجرد مكان للمعرفة، بل هي بيئة حيوية للتفاعل والتفكير النقدي. بعد ذلك، فتحت جلسة نقاش أفسحت المجال للطلبة لطرح وجهات نظرهم، حيث شهد اللقاء أجواءً تفاعلية تناول خلالها الطلبة العديد من المبادرات المهمة. وقد أُديرت الجلسة بامتياز من قبل الدكتورة زبيدة الشرع، التي أوضحت أن مخرجات هذا اللقاء تهدف إلى رصد أهم المبادرات واقتراحات الطلبة بشأن فعالية المشاركة الجامعية، التي يمكن تنفيذها منهم، مع متابعة من أساتذة القسم ودعم من عمادة الكلية.




بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة ونوابه الدكتور عقاب الشواشرة والدكتور محمد نصيرات، قدمت الدكتورة منى ملكاوي، مساعدة العميد للجودة والاعتماد والمشاريع الخارجية، ورشة عمل حول برنامج Jean Monnet لأعضاء الهيئة التدريسية، بهدف تشجيعهم على التقدم لمشاريع البرنامج، والتأكيد على استعداد كلية الآداب لدعم هذه المشاريع.

شارك كل من الاستاذ الدكتور محمد عبيدات و الدكتور ابراهيم درويش والدكتورة رائده الرمضان من قسم الترجمة في دورة مقيم جودة والتي عقدتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الاردنية في العاصمة عمان. وقد قام الاستاذ الدكتور سعد بن محمد نائب رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي بشكر المشاركين من مختلف الجامعات المشاركه وتمنى لهم التوفيق. كما قام بتسليم الشهادات في احتفال كبير.




حصدت كلية الآداب في جامعة اليرموك، نتائج ومراكز متقدمة في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي 2025، الذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع شركة ماسة للاختبارات الدولية.
وجاءت مشاركة الكلية من خلال طلبة قسمي اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة، الذين سجلوا حضورًا لافتًا، بعدما حققوا نتائج متقدمة في مختلف مجالات المنافسة التي شهدها الأولمبياد الذي شاركت في منافساته (55) فريقاً من (28) مؤسسة تعليم عال أردنية وعربية ودولية.
فقد تمكّن فريق قسم الترجمة (ELO Uni 4) ، الذي يضم الطلبة حنين أبو جبل، رنيم صلاح، محمد سويد، نورس تيم، وسارة الشربيني، بإشراف الدكتور رأفت الروسان والدكتور زكريا المحاسيس، من تحقيق المركز الأول على مستوى الجامعات المشاركة في مجال نتائج امتحان اللغة الإنجليزية، إلى جانب الفوز بـ جائزة أفضل محتوى مسرحي باللغة الإنجليزية.
في ذات السياق، حقق فريق قسم اللغة الإنجليزية (ELO Uni 5) الذي ضم كل من الطلبة محمد الشيخ حسين، ليث محمود، نور أبو كشك، دانا سلامة، دانا شخاترة، وأشرفت عليه الأستاذة أسماء الحيح، جائزة أفضل إخراج لعملٍ مسرحي.
وثمّن الفريقان من مشرفين وطلبة رعاية الجامعة واهتمامها المتواصل بالأنشطة الأكاديمية والطلابية، معربين عن شكرهم وتقديرهم للدعم الذي حظوا به، والذي أسهم بشكل مباشر في تحقيق هذا الإنجاز.
يذكر أن هذه المشاركة تؤكد حرص جامعة اليرموك على دعم المبادرات الأكاديمية العالمية، وتمكين طلبتها من التفاعل الثقافي والمعرفي، بما ينعكس إيجابًا على مستواهم الأكاديمي والمهني، ويعزز حضور الجامعة في المحافل الدولية.


