الطلبة العُمانيون يطلقون مبادرة لزراعة الورود في كلية الآداب أطلق عدد من الطلبة الدوليين العُمانيين في كلية الآداب مبادرة تطوعية لزراعة الورود في باحة الكلية، وذلك في إطار توجهات الكلية الرامية إلى تشجيع الطلبة الدوليين على إطلاق مبادرات تعزز التفاعل الثقافي وتثري البيئة الجامعية. وقد لاقت المبادرة استحسانًا من إدارة الكلية والهيئة التدريسية، التي أكدت أن هذه الأنشطة تعكس صورة إيجابية عن الطلبة الدوليين ودورهم في تعزيز روح التعاون والعمل التطوعي داخل الحرم الجامعي.
شارك الدكتور رباع الربابعة في الندوة النقدية التي نظّمتها لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتّاب الأردنيين، بعنوان: قراءة نقدية في المختارات القصصية المترجمة عن التركية: إسطنبول تقول، للمترجم والكاتب أسيد الحوتري، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الأدبي.
وقدّم الندوة الأستاذ محمد رمضان الجبور، وشارك فيها إلى جانب الدكتور الربابعة الدكتور علي مقدادي، حيث قُدّمت قراءتان نقديتان تناولتا العمل من زوايا أدبية وترجمية وثقافية متعددة.
وفي مداخلته، أشار الدكتور رباع الربابعة إلى أن حركة الترجمة من اللغة التركية إلى العربية ما تزال تعاني من قصور ملحوظ كمًّا ونوعًا، رغم عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين العرب والأتراك، لافتًا إلى محدودية الجهود المؤسسية في هذا المجال واعتماد معظم المشاريع على مبادرات فردية. كما استعرض القصص المترجمة في الكتاب، مبيّنًا اختلافها من حيث التجربة والأسلوب والزمن، مع التقاء هذه النصوص في أفق دلالي مشترك يبرر جمعها في عمل واحد، فنيًا وفكريًا.
وأوضح الربابعة أن القصص تتحاور ضمن شبكة من القلق الوجودي والتوتر الاجتماعي والبحث عن المعنى في عالم متحوّل، لترسم صورة للإنسان التركي الحديث بوصفه كائنًا مأزومًا، يعيش بين ضغط المجتمع وثقل الذاكرة، والطموح والخوف من السقوط، مؤكدًا أن السرد لا يقدّم حلولًا جاهزة بقدر ما يطرح أسئلة عميقة تظل ترافق القارئ بعد انتهاء القراءة.
واختُتمت الندوة بتوجيه الشكر للمشاركين والحضور، ولجنة النقد الأدبي، ورابطة الكتّاب الأردنيين، على تنظيم هذه الفعالية الثقافية التي تسهم في تعزيز الحوار الأدبي والتبادل الثقافي بين اللغتين العربية والتركية.
في إطار سعي قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي لتطوير مهارات الطلبة وتعزيز معرفتهم النظرية والمفاهيمية، نظم القسم ورشة عمل تدريبية بعنوان"التكنولوجيا والفجوة الاجتماعية: كسر قيود العادات اليومية"، التي عُقدت يوم الثلاثاء الموافق 16 ديسمبر 2025م. افتتح الدكتور محمد الحراحشه، رئيس القسم، الفعالية بالإشارة إلى أهمية هذه البرامج في تفعيل المهارات والمعارف لدى الطلبة، مؤكدًا على قيمة الانخراط في أنشطة القسم التي تمزج بين النظرية والتطبيق. حيث ركزت الورشة على تحقيق الأهداف التالية:
تسليط الضوء على التأثيرات السلبية لاستخدام الهواتف الذكية بشكل مفرط وتأثيرها على الصحة النفسية والجسدية للطلبة.
تشجيع التفكير النقدي حول كيفية تأثير التكنولوجيا على العلاقات اليومية وممارسات التواصل الاجتماعي.
تقديم طرق بديلة تدعم الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، مما يسهم في حماية الصحة الجسدية والنفسية.
بعد افتتاح الفعالية، تولى الدكتور حسين مرجين والدكتورة زبيدة الشرع إدارة فعاليات الورشة. حيث تم توزيع الطلبة على مجموعات، حيث أظهروا حماسًا وتفاعلًا عاليًا. وفي هذا السياق أكد مرجين والشرع على أن هذه الورشة تدعم تحقيق عدة مخرجات تعلم مستهدفة، منها: إدراك وفهم الظواهر الاجتماعية من خلال التحليل النقدي للظواهر المجتمعية. وكذلك تعزيز قدرة الطلبة على الإلقاء والتقديم وإدارة الوقت بفعالية. وأيضا تعزيز روح العمل الجماعي من خلال تبادل الأفكار والانصات لملاحظات الآخرين. وأخيرًا تمكين الطلبة من إدارة الفرق وتحقيق التوافق بين أعضاء الفريق، وهو جانب أساسي من أي نشاط اجتماعي أو عملي.
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أيمن الصفدي، إن السياسة الخارجية الأردنية التي يقودها جلالة الملك تقوم على ثوابت ومواقف ثابتة وواضحة، قوامها الديناميكية في أدواتها بما يحقق المصالح الوطنية للدولة الأردنية. وأضاف خلال محاضرة له في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، حول "السياسية الخارجية الأردنية: الدور الدبلوماسي الأردني في مواجهة أزمات الإقليم"، والتي نظمها قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب، أننا نعيش في إقليم تعصفُ به التحديات من كل جانب، ولكننا استطعنا بحكمة القيادة وعزم الأردنيين الحفاظ على الأردن آمنا مستقرا متميزا منجزا بعطائه. وتناول الصفدي في محاضرته التي احتضنها مدرج الكندي، أهم ثوابت السياسة الخارجية الأردنية، والمتمثلة بخدمة الأردن، والسعي لأن يكون الإقليم، إقليما مستقرا لا أزمات فيه، وبالتالي تتحقق التنمية الاقتصادية التي تنعكس إيجابا على مجتمعنا وأفراده، وتوفر أدوات الحياة الكريمة التي تفتح آفاقا واسعة للإنجاز. وتابع: السياسة الأردنية ترتكزُ على قاعدة راسخة وثابتة، عمادها أن الأمن والاستقرار سبيلهُ تحقيقُ العدالة في المنطقة، ورفع الظلم، وبناء شبكة من العلاقات الإقليمية والدولية التي تُتيحُ التكامل الذي تحتاجه دول المنطقة للتقدم إلى الأمام في بناء المستقبل الذي يحتاجه شعبنا. وشدد الصفدي على أن القضية المركزية للأردن كانت وستبقى القضية الفلسطينية، مبينا أن الهدف الأساسي يكمنُ بحل هذه القضية على الأسس العادلة التي تضمن تلبية حق الشعب الفلسطيني بالحرية والدولة المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، على أساس حل الدولتين الذي يشكل السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار الدائم في المنطقة. ولفت إلى أن الجهد الذي يقوده جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية، هو جهدٌ مستمر ومتواصلٌ لحمل رسائل الحق الفلسطيني إلى كل العالم، معاودا التأكيد على "أن لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بحل القضية الفلسطينية على الأسس العادلة". وأكد الصفدي على أن جلالة الملك خلال العامين الماضيين بذل جهودا لم تنقطع لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، ومواجهة الكارثة الإنسانية التي سببها الاحتلال. وخاطب الصفدي الطلبة: أنتم الجيل الذي نعول عليه ليكمل مسيرة البناء والتطوير في وطن يستحق منا جميعا كل ما نملك، مبينا أننا في الأردن نعمل ضمن رؤية سياسية واضحة ثابتة في مواقفها، قوتنا فيها هو شعبنا، فيما قوتنا الخارجية تكمن فيما يمثلهُ الأردن من صوت للحق في تفاعله الإيجابي مع الجميع وتمسكه بالمبادئ التي يتم من خلالها التعامل مع كافة القضايا. وكان الصفدي قد أعرب في بداية المحاضرة، عن فخره واعتزازه بكونه أحد خريجي قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة اليرموك، مبينا أن "اليرموك" لم تكن يوما مجرد جامعة، وإنما كانت تجربة شاملة صقلت ووفرت أدوات التعامل مع كل ما لحقها من تجارب. وخلال المحاضرة التي أدارها رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد، أجاب الصفدي على أسئلة واستفسارات الطلبة، حول السياسية الخارجية الأردن ودور الدبلوماسية الأردنية في إيجاد الحلول لوقف الحرب في غزة، ودور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وكان الشرايري، قد عبر عن اعتزاز الجامعة، باستضافة أحد خريجيها الذين يقودون اليوم الدبلوماسية الأردنية، مؤكدا حرص الجامعة واهتمامها من خلال كلياتها المختلفة على عقد مثل هذه اللقاءات والمحاضرات، الهادفة إلى ربط المفاهيم العلمية النظرية بالممارسة العملية التطبيقية، بما يساهم في تحقيق رسالتها المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وعلى هامش زيارته إلى الجامعة، زار الصفدي متحف التراث الأردني وقاعة المسكوكات في كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
التقى سعادة الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك بالفرق المشاركة في مسابقة أولمبياد اللغة الإنجليزية من قسمي اللغة الإنجليزية وآدابها وقسم الترجمة، والتي ستُعقد خلال الفترة من 18ولغاية 20/12/2025.
وخلال اللقاء، رحّب العميد بالطلبة ومشرفيهم، معبّرًا عن اعتزاز الجامعة والكلية بطلبتها، ومؤكدًا حرصها على دعم مشاركاتهم الأكاديمية واللامنهجية. كما أشاد بحماس الطلبة والتزامهم، وبالجهود الكبيرة التي يبذلونها في التحضير للمسابقة، مشيرًا إلى أنهم يمثّلون كلية الآداب وجامعة اليرموك خير تمثيل، ويعكسون صورة مشرّفة عن الجامعة. وتمنى لهم دوام التوفيق والتميز في مشاركتهم المرتقبة.
ومن جانبهم، أعرب الطلبة عن شكرهم لعميد الكلية على هذا اللقاء الداعم، مشيرين إلى أهميته الكبيرة في تعزيز معنوياتهم ودفعهم للسعي نحو الفوز وتمثيل الجامعة بأفضل صورة.
وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور رأفت الروسان والدكتور زكريا المحاسيس من قسم الترجمة، والاستاذة أسماء الحيح من قسم اللغة الإنجليزية، حيث أشادوا بأهمية هذا اللقاء في تحفيز الطلبة والمشرفين، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز روح المنافسة الإيجابية والارتقاء بسمعة الجامعة محليًا ودوليًا.
بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع السفيرة اليونانية في عمّان إيريني ريغا، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين جامعة اليرموك ونظيراتها من الجامعات اليونانية. وفي بداية اللقاء، أستعرض الشرايري نشأة الجامعة وما تطرحه من تخصصات لمختلف المراحل الدراسية، وخططها المستقبلية بطرح تخصصات تقنية جديدة مواكبة للتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار الشرايري إلى سعي "اليرموك" لتوسيع قاعدة شراكاتها الأكاديمية والثقافية مع مختلف جامعات دول العالم بما يعزز مسيرتها التعليمية ويفتح آفاقا من التعاون العلمي والبحثي، مؤكدا استعداد الجامعة للتعاون مع السفارة اليونانية لإيجاد خطة فاعلة للتشبيك مع الجامعات اليونانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجال الآداب وعلوم الرياضة والآثار والأنثروبولوجيا. وأضاف أن مركز اللغات في الجامعة أحد المراكز المتميزة على مستوى المنطقة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتعليم مدربي اللغة العربية، مؤكدا استعداد "اليرموك" لاستقبال الطلبة اليونانيين الراغبين بتعلم اللغة العربية إما وجاهيا في المركز وإما عن بُعد من خلال منصة "أبسول"، لافتا إلى اهتمام اليرموك بتعليم اللغات الأجنبية وتعلمها من خلال طرحها لحزم مجموعة من اللغات الأجنبية "الصينية، الألمانية، الفرنسية، التركية، الإسبانية" بمختلف مستوياتها لطلبة الجامعة مما ينمي من مهاراتهم ويعزز من تنافسيتهم في أسواق العمل. من جهتها، أشارت السفيرة ريغا إلى عمق العلاقات المتينة التي تربط البلدين الصديقين في المجالات الثقافية والتعليمية، مشيدة بالسمعة الأكاديمية المتميزة لجامعة اليرموك، مؤكدة حرص السفارة على مد جسور التعاون العلمي والثقافي بين جامعة اليرموك ونظيراتها من الجامعات اليونانية. وأشارت إلى إمكانية التعاون المستقبلي بين السفارة والجامعة في تنظيم أنشطة ثقافية متنوعة تُعنى بالتعريق بالثقافة والتاريخ اليوناني، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في "أسبوع اللغات" الذي تنظمه كلية الآداب في الجامعة. وعلى هامش زيارتها للجامعة، التقت السفيرة ريغا طلبة قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب بمساقي "الدراسات السياسية والدبلوماسية"، و"النزاعات الدولية". وتحدثت السفيرة ريغا عن العلاقات الدبلوماسية والثقافية التي تربط الأردن واليونان، ودور الجمهورية اليونانية في تعزيز السلام العالمي، لافتة إلى دور اليونان كإحدى دول الاتحاد الأوروبي وعضويتها في حلف النيتو في فتح آفاق التعاون الاستراتيجي والدبلوماسي مع الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني. وفي نهاية اللقاء، أجابت السفيرة ريغا على أسئلة واستفسارات الطلبة حول العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الأمر الذي أسهم في جسر الفجوة بين الجانبين العملي والنظري لطلبة القسم.
اختارت وزارة الثقافة عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب الدكتور رياض ياسين، عضواً في لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - الألوية الثقافية لعام 2026. ويأتي هذا الاختيار تقديراً لخبرة ياسين الأكاديمية ودوره في الدراسات التاريخية والثقافية، إذ ستتولى اللجنة دراسة طلبات الترشّح المقدّمة، واختيار مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026. ويعدّ انضمام ياسين إلى هذه اللجنة اعترافاً بالكفاءة العلمية والمساهمة البحثية لأساتذة الجامعة في خدمة الحراك الثقافي الوطني، وتعزيز حضور جامعة اليرموك في اللجان والفعاليات الثقافية الرسمية على مستوى المملكة.
رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، المحاضرة التوعوية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام. وقال الهزايمة إن عقد هذه المحاضرة، يأتي انطلاقا من حرص الجامعة والكلية على القيام بدورهما المجتمعي والوطني في ترسيخ ثقافة السلم المجتمعي، وبناء شخصية الطالب الجامعي ليصبح أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين الخطاب الآمن وغير الآمن، مثمنا جهود المركز في تعزيز الوعي الوقائي لدى طلبة الجامعات، وتمكينهم من مواجهة التحديات الفكرية والرقمية. وتناولت المحاضرة، التي عملت على إعدادها الدكتور بتول المحيسن من قسم اللغات الحديثة، عدة محاور شملت مفهوم السلم المجتمعي، والتجنيد الإلكتروني، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مؤشرات التطرف وسبل الوقاية منه. وقدم فريق المركز ممثلا بالرائد أنس العودات شرحا علميا حول أساليب الجماعات المتطرفة في التأثير والاستقطاب، وطرق استغلال المنصات الرقمية للوصول إلى الفئات الشابة، مؤكدين أهمية الوعي المبكر وتمييز المحتوى المضلل، كما ركزت المحاضرة على تعزيز مهارات التحقق والتفكير النقدي لدى الطلبة، والتوعية بالهوية الرقمية الآمنة، وأساليب الوقاية من الخداع الإلكتروني، وطرق حماية الحسابات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، بما يسهم في تمكين الطلبة من الاستخدام المسؤول والآمن للفضاء الرقمي. وأشارت المحيسن إلى أهمية هذه المحاضرة والتي جاءت انسجاما مع رؤية الجامعة في توفير بيئة جامعية آمنة، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحصين الشباب من الفكر المتطرف، وتعزيز قيم المواطنة والسلوك الرقمي المسؤول لديهم. وشهدت المحاضرة أجواء تفاعلية تناول الطلبة خلالها أبرز التحديات الفكرية والرقمية التي تواجه الشباب، كما أكدوا أهمية هذه البرامج في تعزيز وعي الطلبة وقدرتهم على حماية أنفسهم ومجتمعهم.
رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه، فعاليات اليوم العلمي لنظم المعلومات الجغرافية (GIS Day 2025) التي نظّمها قسم الجغرافيا في الكلية. ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار حرص قسم الجغرافيا في تعزيز الوعي بأهمية نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها الأكاديمية والمهنية، وترسيخ مكانة الجامعة كبيئة رائدة في العلوم التقنية، قادرة على إعداد كفاءات مؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات ونظم المعلومات الجغرافية، وGeoAI، والاستشعار عن بعد. وأكد هزايمه في كلمته الافتتاحية، أن هذا اليوم يمثّل نشاطاً تثقيفياً وترفيهياً يعرّف الطلبة بالجغرافيا الحديثة وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، مشيراً إلى أنه تقليد راسخ في القسم منذ قرابة ثماني سنوات. بدوره، أشار رئيس قسم الجغرافيا الدكتور محمد زيتون، إلى أن نظم المعلومات الجغرافية باتت تطبيقا يُستخدم في كثير من المؤسسات في القطاعين العام والخاص، لما لهذا التطبيق من دور مهم في التخطيط والتحليل المكاني ودراسة الظواهر البيئية والجغرافية، واقتراح الحلول لكثير من المشكلات التي تواجه المجتمع. من جهتها، قدّمت ممثلة شركة InfoGraph المتخصصة في حلول وبرمجيات نظم المعلومات الجغرافية المهندسة فاطمة الخمايسة، عرضاً علمياً حول تقنيات GeoAI ودمج التعلم الآلي (Machine Learning) والتعلم العميق (Deep Learning) مع نظم المعلومات الجغرافية، موضحةً دور هذه التقنيات في إدارة البيانات المكانية وتطبيقاتها في التخطيط الحضري والبيئي ودعم اتخاذ القرار. وتضمّن اليوم الذي شارك فيه طلبة القسم وعدد من طلبة المدرسة النموذجية، على برنامجاً ترفيهياً تعليمياً، شمل فِقرات تعريفية بالبرمجيات الجغرافية والتطبيقات المكانية، وعروضاً توضيحية على الأجهزة، إلى جانب مسابقات معرفية وتجارب عملية لعدد من المشاريع التي قدّمها أعضاء هيئة التدريس، والتي هدفت عزّز المهارات المعرفية والعلمية لدى الطلبة في مجالي الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية. كما وتضمن اليوم عرضا لمجموعة من مشاريع طلبة القسم والتي أشرف عليهم الدكتور عبد الله الربابعة، في مجال نظم المعلومات الجغرافية، عكست قدرة الطلبة على استخدام أدوات التحليل المكاني في دراسة قضايا حضرية وبيئية ذات صلة باحتياجات المجتمع.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.