برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، افتتح قسم التاريخ والحضارة يوم الخميس الموافق 21/5/2026م "معرض الرسائل الجامعية" (الماجستير والدكتوراه)، والذي يأتي تنظيمه تزامناً مع احتفالات جامعة اليرموك باليوبيل الذهبي لتأسيسها، واحتفاءً بمسيرتها الأكاديمية العريقة الممتدة لخمسة عقود.
توثيق الإنتاج العلمي وإبراز الهوية الحضارية:
وأكد عميد الكلية خلال جولة في المعرض أن إقامة هذه الفعالية تجسد الحصاد العلمي والبحثي الغزير الذي قدمه طلبة الدراسات العليا في قسم التاريخ والحضارة على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المعرض يشكل نافذة معرفية هامة تسلط الضوء على الإرث الحضاري والتاريخي للأردن والمنطقة، ويدعم الباحثين والطلبة الجدد عبر إتاحة الفرصة لهم للاطلاع على العناوين والمناهج البحثية المتنوعة التي تميزت بها الجامعة في يوبيلها الذهبي.
محتويات المعرض وإشادة الحضور:
وضم المعرض تشكيلة واسعة من الأطروحات والرسائل الجامعية المتميزة التي ناقشها طلبة القسم، والتي تناولت حقباً تاريخية وحضارية مختلفة، بالإضافة إلى دراسات وثائقية متخصصة. وحظي المعرض بإشادة واسعة من الحضور نظراً لحسن التنظيم والقيمة العلمية الكبيرة للمصنفات المعروضة.
حضور أكاديمي لافت:
وحضر افتتاح المعرض نواب عميد كلية الآداب؛ الدكتور محمد نصيرات (نائب العميد للشؤون الأكاديمية)، والدكتور عقاب شواشرة (نائب العميد للشؤون الإدارية)، ورئيس قسم التاريخ والحضارة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الدراسات العليا والبكالوريوس في الكلية.
برعاية عميد كلية الآداب، الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، أقام قسم اللغة العربية وآدابها، برئاسة الأستاذ الدكتور علاء الدين الغرايبة، فعاليات يوم اللغة العربية ضمن أسبوع اللغات، يوم الخميس الموافق 21/5/2026م، في مدرج كلية العلوم التربوية، ضمن البرنامج الآتي:
أوّلًا: حفل الافتتاح: (10:30 – 11:00)، وتضمّن:
- السّلام الملكيّ.
- آيات من الذّكر الحكيم تلاها الطّالب نور الدّين القواسمي.
- كلمة رئيس قسم اللّغة العربيّة وآدابها، الدّكتور علاء الدّين الغرايبة.
- كلمة عميد كلّيّة الآداب، الأستاذ الدّكتور خالد هزايمة.
- توزيع شهادات الشّكر.
* وأدار الحفل: الأستاذ الدّكتور خالد بني دومي.
ثانيًا: الجلسة الأولى: (11:00 – 11:30)
نشرة أخبار الصّباح قدّمها عدد من طلبة قسم اللّغة العربيّة التّطبيقيّة، بإشراف الدّكتورة ابتسام حسين، وهم: همّام الحسين، ونور مازن، ويقين العبد الله، ولين الكرنز. وقدموا فيها سلسلة من الأخبار المنوّعة التي نالت إعجاب الحاضرين.
ثالثًا: الجلسة الثّانية: (11:30 – 12:30)
النّدوة الثّانية من سلسلة "ندوات في اللّسانيّات"، بعنوان:(العلاقة بين اللّسانيّات النّظريّة واللّسانيّات التّطبيقيّة) تحدّث فيها كلّ من: الأستاذ الدّكتور فيصل صفا، والأستاذ الدّكتور أحمد أبو دلو، وأدارها: الدّكتور غسّان الشّاطر. وفي نهاية النّدوة فتح باب الأسئلة والحوار، واستمع المشاركان في الندوة إلى الطّلبة، وأجابا عن أسئلتهم واستفساراتهم.
رابعًا: الجلسة الثّالثة: (12:30 – 13:00)
مهارات ومواهب إبداعيّة للطّلبة ذوي الهمم في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، بإشراف الدّكتورة بيان السّحيمات، وهم: أنس مالك، وتسنيم العلي، وأحمد عواودة، ورؤى بشابشة، وقدّمتهم الطّالبة موزة الحمدانيّة، وألقوا عددًا من النّصوص الإبداعيّة التي تفاعل معها الحضور، إذ حازت على تقديرهم وحظيت بإعجابهم.
وفي نهاية الحفل سلّم الأستاذ الدّكتور عميد كلّيّة الآداب شهادات الشّكر للأساتذة الذين كان لهم إسهام طيّب في الإعداد والتّنظيم، أو في الإشراف والمتابعة، أو في الإدارة والمشاركة؛ وهم: أ.د. فيصل صفا، أ.د. أحمد أبو دلو، د. علاء الدّين الغرايبة، د. ابتسام حسين، د. غسّان الشّاطر، د. بيان السّحيمات، د. سحر جاد الله، د. عمر العامري، د. آلاء الخلفات، د. صدّام مقدادي، أ.د. خالد بني دومي، السّيّدة ريمة قزق.
وسلّم الأستاذ العميد شهادات شكر للطّلبة المشاركين في فعاليّات يوم اللّغة العربيّة، وهم: نور الدّين القواسمي، همّام الحسين، ونور مازن، ويقين العبد الله، ولين الكرنز، وأنس مالك، وتسنيم العلي، وأحمد عواودة، ورؤى بشابشة، وموزة الحمدانيّة.
وفي نهاية الفعاليّات، وضمن الفقرة الختاميّة ليوم اللّغة العربيّة، قدّم الدّكتور خالد بني دومي الشّكرُ لكلّ يد شاركتْ في صناعة هذا اليوم، وفي إخراجه بصورته الزّاهية، أساتذة وطلّابًا، وقدّم الشّكر لعمادة كلّيّة الآداب على رعايتها ودعمها، ولجامعة اليرموك التي وفّرت البيئة العلميّة والثقافيّة الحاضنة لهذه الفعاليّات، وأسهمت في إنجاحها، مؤكّدًا أنّ الاحتفاء باللّغة العربيّة هو احتفاءٌ بالهويّة والثقافة والإرث الحضاريّ للأمّة.
وحضر فعاليات يوم اللّغة العربيّة نائبا عميد كلّيّة الآداب، وعميد كلّيّة القانون، وعدد من أساتذة القسم والكلّيّة، وجمع غفير من الطّلبة الذين عبّروا عن مدى سعادتهم وإعجابهم بالفقرات المتنوّعة التي تضمّنها اليوم، وبحسن تنظيم الفعاليّات وما أتاحته من فرصةٍ للتعرّف إلى جمال اللّغة العربيّة ومكانتها، مؤكّدين أهمّيّة استمرار مثل هذه الأنشطة الثّقافيّة واللّغويّة والأدبيّة.
سوف يتم عقد امتحان الكفاءة الجامعية للطلبة المتوقع تخرجهم على الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025 / 2026 وذلك يومي الأحدو الاثنين الموافق 17-18 / 5 / 2026
استضافت كلية الآداب في جامعة اليرموك، وبالشراكة مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، أستاذ القانون العام المحامي الدكتور معاذ وليد أبو دلو، لتقديم محاضرة بعنوان: “المواطنة في ظل المتغيرات والتحديات الإقليمية الراهنة”.
ونيابةً عن الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، عميد كلية الآداب، رعى اللقاء وأداره الدكتور محمد النصيرات، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وبحضور كل من الدكتور عارف بني حمد، رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية، ومنسق المساق الدكتور أيمن هياجنة، والدكتور جبر الخطيب، والدكتورة بتول المحيسن، مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وأكد الدكتور أبو دلو خلال المحاضرة أهمية تعزيز ثقافة الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الشباب، وضرورة رفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه المنطقة، بما يسهم في حماية الجبهة الداخلية وصون مؤسسات الدولة.
وتناولت المحاضرة مفهوم المواطنة وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية، إضافة إلى دور الوعي الوطني في ترسيخ أمن الأردن واستقراره في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بسيادة القانون واحترام الثوابت الدستورية باعتبارها ركائز أساسية في بناء الدولة وتعزيز تماسك المجتمع حيث حضر اللقاء عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، الذين تفاعلوا مع محاور المحاضرة من خلال المداخلات والنقاشات التي أثرت اللقاء وأغنته.
ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.
ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.
كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.
وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.
من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.
وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.
ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.
كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.
بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.
ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.
عقد قسم الترجمة في جامعة اليرموك، يوم الإثنين الموافق 4/5/2026، ورشة علمية متخصصة بعنوان: مدى التكافؤ في الترجمة بين العربية والإنجليزية، قدّمها الدكتور محمد الصرايرة، الأستاذ المتقاعد من القسم، حيث تناول فيها مفهوم التكافؤ في الترجمة، موضحًا أنواعه ومستوياته، ومناقشًا أبرز التحديات التي تواجه المترجمين في تحقيق التكافؤ الدلالي والأسلوبي، إلى جانب عرض أمثلة تطبيقية تعكس الفروق اللغوية والثقافية بين اللغتين.
وأدار الجلسة الدكتور رأفت الروسان، الذي أشار في مداخلته إلى أن تحقيق التكافؤ لا يقتصر على النقل الحرفي، بل يتطلب فهمًا عميقًا للسياق الثقافي والتداولي، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين الدقة اللغوية والوظيفة التواصلية للنص.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد الصرايرة أن مفهوم مدى التكافؤ يُعد إطارًا مرنًا يتيح للمترجم اختيار الاستراتيجية الأنسب وفق طبيعة النص وغايته، دون التقيد بحلول جامدة، بما يسهم في إنتاج ترجمة أكثر فاعلية وتأثيرًا.
وفي ختام الورشة، قام قسم الترجمة بتقديم درع شكر وتقدير للدكتور محمد الصرايرة، تقديرًا لجهوده العلمية وعطائه الأكاديمي ومساهماته في خدمة القسم وطلبته.
وشهدت الورشة حضورًا واسعًا من طلبة القسم وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث تميزت بتفاعل علمي ونقاشات ثرية عكست اهتمام المشاركين بتطوير مهاراتهم في مجال الترجمة.
برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه ، عقد قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك، يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو ٢٠٢٦م، ورشة عمل تدريبية وتوعوية شاملة بعنوان: "خارطة طريق الدراسات العليا لنيل الدرجة العلمية: من القبول إلى التخرج"، وذلك في قاعة القسم بمشاركة واسعة من طلبة الماجستير والدكتوراه.
أدار فعاليات الندوة رئيس قسم التاريخ، الدكتور مهند الدعجة، الذي افتتح الجلسة بالتأكيد على أن القسم يضع مصلحة الطالب وبناء قدراته البحثية على رأس أولوياته، موضحاً أن الهدف من الورشة هو تقليل الفجوة بين الجوانب النظرية والإجرائية في مسيرة طالب الدراسات العليا.
وخلال الورشة، استعرض المتحدثون محاور متكاملة غطت كافة جوانب الرحلة الأكاديمية:
الدكتور محمد نصيرات (نائب العميد للشؤون الأكاديمية): تناول المعايير الأكاديمية الحديثة وجودة الأطروحات العلمية، موضحاً الأسس التي تضمن رصانة البحث التاريخي وتوافقه مع الخطط الدراسية المعتمدة.
الدكتور عقاب شواشرة (نائب العميد للشؤون الإدارية والدراسات العليا): ركز على الجوانب التنظيمية والتعليمات الناظمة للدراسات العليا، مقدماً إرشادات عملية حول إدارة الوقت والالتزام بالمواعيد النهائية للإجراءات الإدارية من التسجيل وحتى التخرج.
الأستاذ الدكتور جبر الخطيب: قدم رؤية علمية حول منهجية البحث التاريخي، مبيناً كيفية اختيار المواضيع البحثية الأصيلة والتعامل مع المصادر والمراجع بما يخدم الهوية التاريخية والحضارية.
الدكتور رياض ياسين: تطرق إلى أهمية الرقمنة والتحول التقني في البحث العلمي، موضحاً كيف يمكن لطالب الدراسات العليا استثمار الأدوات الرقمية في تنظيم مادته العلمية وتسريع وتيرة إنجازه بدقة عالية.
وفي ختام الورشة، جرى نقاش تفاعلي موسع، أجاب فيه الأساتذة على استفسارات الطلبة التي ركزت على التحديات الميدانية والبحثية، حيث أشاد الحضور بهذا اللقاء الذي وضع النقاط على الحروف في مسيرتهم العلمية.
برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه ، وبتنظيم من رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة، عقد القسم محاضرة علمية نوعية وتشبيكية بعنوان: "نقوش القبائل العربية في بادية الشام قبل الإسلام وأهميتها التاريخية"، والتي قدمها الخبير في دائرة الآثار العامة، الدكتور زياد عبدالله طلافحة، يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو ٢٠٢٦م.
وأدار فعاليات الندوة الأستاذ الدكتور محمد عناقرة، الذي أكد في مستهلها على أهمية هذه اللقاءات في تسليط الضوء على الإرث الحضاري العربي، مشيراً إلى أن النقوش الأثرية تُعد من أهم المصادر المادية الموثوقة التي يعتمد عليها المؤرخ في قراءة الماضي واستنباط الحقائق التاريخية.
واستعرض المحاضر الدكتور زياد طلافحة قراءة تحليلية معمقة لمجموعة من النقوش المكتشفة في بادية الشام، مبيناً قيمتها التاريخية واللغوية في توثيق حياة القبائل العربية وتفاعلاتها قبل الإسلام، كما عرض نماذج لنقوش نادرة تُطرح لأول مرة أمام الوسط الأكاديمي، موضحاً دورها في إثبات العمق الحضاري للمنطقة.
وفي هذا السياق، ثمن رئيس القسم والطلبة الحضور الجهود الكبيرة التي بذلها الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، الذي قام بتنظيم وترتيب هذا التشبيك النوعي مع دائرة الآثار العامة والتنسيق المباشر مع الضيف المحاضر، حيث كان لجهوده الدور المحوري في إنجاح هذا المحفل العلمي وخروجه بهذه الصورة المتميزة.
واختتمت الفعالية بنقاش ثري وموسع، حيث أجاب الضيف على أسئلة واستفسارات أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا التي ركزت على دلالات النقوش وطرق حمايتها، تلا ذلك التقاط الصور التذكارية التي جمعت المحاضر والأساتذة والطلبة توثيقاً لهذا التعاون الأكاديمي.
في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية، سجّلت جامعة اليرموك مشاركة نوعية لطلبة اللغة الفرنسية في قسم اللغات الحديثة بكلية الآداب، من خلال عرض مسرحي فرنكفوني نُظم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان، وذلك ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية.
وجاءت هذه المشاركة في عرض مسرحي استضافته العاصمة عمّان على مسرح مدرسة راهبات الوردية في الشميساني، بدعوة من السفارة الفرنسية ممثلة بقسم التعاون والعمل الثقافي، وبرعاية سفير الجمهورية الفرنسية في عمّان السيد فرانك جيليه، وبحضور ممثلين عن عدد من الدول الفرنكوفونية، من بينها لبنان والمغرب، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة الفرنكوفونية في الأردن.
وشهد العرض مشاركة نحو 120 طالبًا وطالبة من أقسام اللغة الفرنسية في سبع جامعات أردنية، في تجربة فنية جماعية جمعت الطلبة ضمن فضاء إبداعي واحد، أتاح لهم التعبير عن قدراتهم اللغوية والفنية، وعكس تنوع التجارب الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إلى جانب تعزيز جسور التفاعل الثقافي بين الطلبة.
وقد تولّت الكاتبة الفرنسية Julie Zamparutti إعداد النصوص المسرحية والإشراف عليها، حيث استندت في أعمالها إلى رؤى الطلبة وتجاربهم، مقدّمة معالجة فنية معاصرة لقضايا الشباب الأردني، بأسلوب يجمع بين الحس الإنساني والطرح الإبداعي، ويعزز من دور المسرح كأداة للتعبير الثقافي والتواصل الحضاري.
وأظهر طلبة جامعة اليرموك حضورًا لافتًا وأداءً متميزًا عكس كفاءتهم في توظيف اللغة الفرنسية والتفاعل المسرحي، إلى جانب قدرتهم على العمل بروح الفريق ضمن بيئة فنية احترافية، ما نال إشادة الحضور وتقدير المشاركين.
وأشرفت على الطلبة المشاركين كل من الأستاذة الدكتورة رنا قنديل، والأستاذ خالد يونس، والأستاذة سجى بني هاني، وذلك في إطار جهود كلية الآداب وقسم اللغات الحديثة واللجنة الفرنكوفونية في الجامعة، الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة الفرنسية عبر الأنشطة التطبيقية والثقافية، وصقل مهارات الطلبة اللغوية والتواصلية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للانخراط في الفعاليات الدولية والتفاعل مع الثقافات العالمية.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.