برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه ، وبتنظيم من رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة، عقد القسم محاضرة علمية نوعية وتشبيكية بعنوان: "نقوش القبائل العربية في بادية الشام قبل الإسلام وأهميتها التاريخية"، والتي قدمها الخبير في دائرة الآثار العامة، الدكتور زياد عبدالله طلافحة، يوم الثلاثاء الموافق ٥ مايو ٢٠٢٦م.
وأدار فعاليات الندوة الأستاذ الدكتور محمد عناقرة، الذي أكد في مستهلها على أهمية هذه اللقاءات في تسليط الضوء على الإرث الحضاري العربي، مشيراً إلى أن النقوش الأثرية تُعد من أهم المصادر المادية الموثوقة التي يعتمد عليها المؤرخ في قراءة الماضي واستنباط الحقائق التاريخية.
واستعرض المحاضر الدكتور زياد طلافحة قراءة تحليلية معمقة لمجموعة من النقوش المكتشفة في بادية الشام، مبيناً قيمتها التاريخية واللغوية في توثيق حياة القبائل العربية وتفاعلاتها قبل الإسلام، كما عرض نماذج لنقوش نادرة تُطرح لأول مرة أمام الوسط الأكاديمي، موضحاً دورها في إثبات العمق الحضاري للمنطقة.
وفي هذا السياق، ثمن رئيس القسم والطلبة الحضور الجهود الكبيرة التي بذلها الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، الذي قام بتنظيم وترتيب هذا التشبيك النوعي مع دائرة الآثار العامة والتنسيق المباشر مع الضيف المحاضر، حيث كان لجهوده الدور المحوري في إنجاح هذا المحفل العلمي وخروجه بهذه الصورة المتميزة.
واختتمت الفعالية بنقاش ثري وموسع، حيث أجاب الضيف على أسئلة واستفسارات أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا التي ركزت على دلالات النقوش وطرق حمايتها، تلا ذلك التقاط الصور التذكارية التي جمعت المحاضر والأساتذة والطلبة توثيقاً لهذا التعاون الأكاديمي.
في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية، سجّلت جامعة اليرموك مشاركة نوعية لطلبة اللغة الفرنسية في قسم اللغات الحديثة بكلية الآداب، من خلال عرض مسرحي فرنكفوني نُظم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان، وذلك ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية.
وجاءت هذه المشاركة في عرض مسرحي استضافته العاصمة عمّان على مسرح مدرسة راهبات الوردية في الشميساني، بدعوة من السفارة الفرنسية ممثلة بقسم التعاون والعمل الثقافي، وبرعاية سفير الجمهورية الفرنسية في عمّان السيد فرانك جيليه، وبحضور ممثلين عن عدد من الدول الفرنكوفونية، من بينها لبنان والمغرب، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة الفرنكوفونية في الأردن.
وشهد العرض مشاركة نحو 120 طالبًا وطالبة من أقسام اللغة الفرنسية في سبع جامعات أردنية، في تجربة فنية جماعية جمعت الطلبة ضمن فضاء إبداعي واحد، أتاح لهم التعبير عن قدراتهم اللغوية والفنية، وعكس تنوع التجارب الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إلى جانب تعزيز جسور التفاعل الثقافي بين الطلبة.
وقد تولّت الكاتبة الفرنسية Julie Zamparutti إعداد النصوص المسرحية والإشراف عليها، حيث استندت في أعمالها إلى رؤى الطلبة وتجاربهم، مقدّمة معالجة فنية معاصرة لقضايا الشباب الأردني، بأسلوب يجمع بين الحس الإنساني والطرح الإبداعي، ويعزز من دور المسرح كأداة للتعبير الثقافي والتواصل الحضاري.
وأظهر طلبة جامعة اليرموك حضورًا لافتًا وأداءً متميزًا عكس كفاءتهم في توظيف اللغة الفرنسية والتفاعل المسرحي، إلى جانب قدرتهم على العمل بروح الفريق ضمن بيئة فنية احترافية، ما نال إشادة الحضور وتقدير المشاركين.
وأشرفت على الطلبة المشاركين كل من الأستاذة الدكتورة رنا قنديل، والأستاذ خالد يونس، والأستاذة سجى بني هاني، وذلك في إطار جهود كلية الآداب وقسم اللغات الحديثة واللجنة الفرنكوفونية في الجامعة، الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة الفرنسية عبر الأنشطة التطبيقية والثقافية، وصقل مهارات الطلبة اللغوية والتواصلية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للانخراط في الفعاليات الدولية والتفاعل مع الثقافات العالمية.
في إطار توجهها الأكاديمي لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالي المعرفة والتكنولوجيا، نظّمت كلية الآداب في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ندوة علمية متخصصة بعنوان: “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: نحو تكامل معرفي بين اللسانيات والتقنية”، وتخللها إطلاق المبادرة الوطنية للمدونة الأردنية الرقمية.
وجاءت الندوة بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ومدير المركز الأستاذ الدكتور خالد النهار، وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها، بما يعكس حرص الجامعة على تعزيز التكامل بين اللسانيات والتقنيات الحديثة، وترسيخ حضور اللغة العربية في البيئة الرقمية المعاصرة. ويأتي إطلاق هذه المبادرة بوصفه تحركاً استراتيجياً يعزز مكانة جامعة اليرموك كمركز وطني فاعل في إنتاج المعرفة الرقمية، ويسهم في تمكين اللغة العربية من التكيف مع التحولات التقنية الحديثة، وترسيخ حضورها في فضاءات الذكاء الاصطناعي والبحث اللغوي الحاسوبي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة حرص الكلية على احتضان الفعاليات العلمية النوعية، وإطلاق المبادرات البحثية التي تتناول القضايا المعاصرة المرتبطة باللغة العربية وآدابها، بما يعكس دور الجامعة في دعم البحث العلمي وتطوير التكامل بين الحقول الإنسانية والتقنية.
من جهته، شدد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة على أهمية التلاقي بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيا في إعادة صياغة الدراسات اللغوية، موضحاً أن اللغة العربية لم تعد مجرد وعاء تراثي أو أرشيف معرفي، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في بناء المستقبل الرقمي وأفقاً معرفياً مفتوحاً على الابتكار والتطور.
وقدّمت الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، المشرف الأكاديمي على المبادرة من قسم اللغة العربية، عرضاً علمياً تناول أهداف المشروع المتمثلة في إنشاء مدونة رقمية وطنية متخصصة، تخدم البحث اللغوي الحاسوبي، وتدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باللغة العربية.
وتوزّعت أعمال الندوة على جلستين علميتين تناولتا واقع اللغة العربية ومستقبلها في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي؛ حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور أحمد أبو دلو، وشارك فيها كل من نائب رئيس البحث العلمي في الجمعية العلمية الملكية/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور عرفات عوجان القرامسة، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، والدكتور سمير الترتير من كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلوماتية في جامعة الأمير الحسين التقنية، حيث ناقشت الجلسة التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على اللغة العربية، وسبل تطوير أدوات المعالجة اللغوية الرقمية وتعزيز حضور العربية في التقنيات الحديثة.
أما الجلسة الثانية، فقد ترأستها الدكتورة صفا الشريدة، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، والدكتور زاهي أبو سرحان من جامعة جدارا، والمهندس حسان القضاة من جامعة جرش، وتركزت المداخلات حول تطوير المحتوى اللغوي العربي رقمياً وبناء مدونات وقواعد بيانات لغوية تدعم البحث الحاسوبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التقنية والمنهجية التي تواجه إدماج اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة وسبل معالجتها عبر تعزيز التعاون البحثي بين التخصصات المختلفة. واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين الدراسات اللغوية والتقنيات الحديثة، وتوسيع مجالات البحث والتطوير في اللغة العربية بما يسهم في ترسيخ حضورها في بيئة الذكاء الاصطناعي ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء محتوى رقمي عربي رصين ومواكب للتحولات العالمية.
برعاية عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، نظم قسم التاريخ والحضارة ورشة تدريبية متخصصة لطلبة الدراسات العليا بعنوان "التوثيق"، وذلك يوم الاحد الموافق 4/5/2026 في قاعة قسم التاريخ أدارها الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، وشارك في تقديم محاورها العلمية نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم.
حيث قدم الأستاذ الدكتور عبدالمعز بني عيسى طرحاً أكاديمياً معمقاً حول "منهجية التوثيق وبناء المتن التاريخي"، مؤكداً أن التوثيق عملية نقدية تبدأ من اختيار المعلومة ولا تتوقف عند إثباتها في الهامش. وتوسع بني عيسى في شرح آليات التعامل مع المصادر الأولية كالمخطوطات والوثائق الرسمية، مبيناً كيفية استنطاق النص التاريخي والمقارنة بين الروايات لضمان دقة المعلومة. وشدد على أهمية التراكم المعرفي، داعياً الطلبة إلى تحليل المادة التاريخية وربطها بسياقها الزمني والمكاني مع دقة متناهية في ذكر التفاصيل، معتبراً الهامش بمثابة "شهادة ميلاد" لكل فكرة يطرحها الباحث.
من جانبه، تناول الدكتور محمد عبدالرحمن بني سلامة محور "الأمانة العلمية والسرقة الأدبية"، حيث قدم شرحاً عملياً حول طرق الاقتباس المباشر وغير المباشر، محذراً من مخاطر الاقتباس غير الموثق على مصداقية البحث الأكاديمي، وموضحاً كيفية صياغة الهوامش وفق الأنظمة العالمية بما يحفظ حقوق الملكية الفكرية.
بدوره، استعرض رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة موضوع "التحول الرقمي في التوثيق التاريخي"، وكيفية الاستفادة من قواعد البيانات والمكتبات الرقمية العالمية. وأكد أن إتقان فن التوثيق هو معيار أساسي لقبول الرسائل العلمية ونشر البحوث في المجلات المصنفة عالمياً.
وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلبة الحضور الذين طرحوا مجموعة من التساؤلات والاستفسارات حول التحديات التي تواجههم في توثيق رسائلهم الجامعية، حيث أجاب الأساتذة عليها بإسهاب. وانتهت الفعالية بالتقاط الصور التذكارية التي جمعت الأساتذة بطلبتهم.
نظم قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، ورشة تعريفية متخصصة حول الامتحانات الدولية للغة الإنجليزية التوفل والآيلتس، بالشراكة مع مجموعة المكتب البيضاوي، بهدف تعزيز وعي الطلبة بمتطلبات هذه الاختبارات ومستجداتها العالمية. وقدمت مسؤولة العلاقات العامة والدولية في المجموعة هبة يارد، ومسؤولة قسم الامتحانات سلمى الربضي، عرضاً شاملاً تناول أهمية هذه الامتحانات وأنواعها، مفرقتين بين الاختبارات الأكاديمية المتخصصة والاختبارات العامة، إلى جانب استعراض شروط التقدم لكل منهما. كما وشهدت الورشة تسليط الضوء على أبرز التحديثات التي طرأت على الامتحانين خلال عام 2026، وعلى رأسها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في امتحان التوفل لتقييم مهارتي المحادثة والكتابة، مع التأكيد على ضرورة التحضير المسبق والالتزام بالإرشادات المعتمدة لضمان تحقيق النتائج المطلوبة التي تتواءم مع الأهداف الأكاديمية والمهنية للطلبة. وأشارت الدكتورة نانسي الدغمي، من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، إلى حرص القسم المستمر على مواكبة كافة التطورات في حقل اللغة الإنجليزية، لا سيما في مجال الامتحانات الدولية، لضمان تأهيل الطلبة بالشكل الأمثل لمواجهة متطلبات الدراسات العليا وتحديات سوق العمل. وحضر الفعالية رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور مجدي أبو دلبوح، والأستاذ الدكتور فواز عبد الحق، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية وجمع غفير من طلبة كلية الآداب.
برعاية عطوفة عميد كلية الآداب، الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، أقام قسم التاريخ والحضارة احتفالية تكريمية للآنسة ثناء ارشيدات (سكرتيرة القسم)، وذلك تقديراً لمسيرتها الإدارية الحافلة بالعطاء وتفانيها في خدمة الكلية وأبنائها الطلبة.
ويأتي هذا التكريم، الذي حضره رئيس القسم ونخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، بمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم العمال العالمي، حيث أكد الأستاذ الدكتور خالد هزايمة في كلمته على أن الكلية تفخر بنماذجها الإدارية المخلصة، معتبراً الآنسة ثناء رمزاً للمرأة العاملة المثابرة التي تركت بصمة جلية في تنظيم العمل الأكاديمي والإداري داخل القسم.
من جانبه، أثنى رئيس قسم التاريخ والحضارة على الدور الكبير الذي قامت به الآنسة ثناء خلال سنوات خدمتها، مشيراً إلى أنها كانت مثالاً في الرقيّ والمهنية والحرص على مصلحة القسم والطلبة على حد سواء.
وفي نهاية الحفل، سلم الأستاذ الدكتور خالد هزايمة درعاً تقديرياً للآنسة ثناء، متمنياً لها دوام التوفيق والنجاح، معبراً عن شكر الكلية العميق لكل ما قدمته من جهود استثنائية.
نُظِّمت في كلية الآداب ورشة بعنوان "الإنسان والإعاقة" قدمها الطالب بشار الزغول من ذوي الهمم، وذلك تحت رعاية عميد كلية الآداب – جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، وبحضور نائب عميد كلية الاداب للشؤون الاكاديمية الدكتور محمد النصيرات ومساعد العميد للشؤون الطلابية الدكتور غازي العطنة، ورئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد، إضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وفي بداية الورشة، قدّمت الطالبة فرح فراس الهزايمة فعاليات اللقاء، حيث رحبت بالحضور وأكدت أهمية مثل هذه الأنشطة التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة ودعم دمج الطلبة من ذوي الهمم في الحياة الجامعية.
وتناول الطالب بشار الزغول خلال الورشة مفهوم الإعاقة من منظور إنساني واجتماعي، مسلطًا الضوء على التحديات التي قد يواجهها الأشخاص من ذوي الإعاقة، وأهمية توفير بيئة تعليمية ومجتمعية داعمة تُمكّنهم من إبراز قدراتهم والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات. كما استعرض مجموعة من التجارب والقصص الملهمة التي تعكس قوة الإرادة والإصرار لدى الأشخاص من ذوي الهمم.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة حرص الكلية على دعم المبادرات الطلابية الهادفة، خاصة تلك التي تسهم في نشر ثقافة الوعي والتقبل وتعزيز قيم التكافل والتعاون داخل المجتمع الجامعي.
وشهدت الورشة تفاعلًا من الطلبة الحضور من خلال المداخلات والأسئلة التي أثرت النقاش حول سبل تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع.
وفي ختام الورشة، أعرب الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تسهم في ترسيخ ثقافة الوعي والاحترام المتبادل، مؤكدين أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز دور الطلبة ومشاركتهم الفاعلة في القضايا المجتمعية.
في إطار احتفاء قسم اللغة العربية وآدابها باللغة العربية بيومها العالمي أقام أعضاء القسم - كلية الآداب في جامعة اليرموك، برعاية عطوفة رئيس الجامعة د مالك الشرايري وبإشراف عميد الكلية د خالد الهزايمة عددًا من الندوات العلمية، ولقاء إذاعيًا، ومعرضا للخط العربي للطلبة بالتنسيق مع: كلية العلوم التربوية، وكلية الشريعة، وكلية القانون، وكلية الفنون، وكلية الإعلام، وقسم الترجمة؛ بتنفيذ من الأساتذة الأفاضل: د. زياد الزعبي، ود. سامي عبابنة (الجامعة الأردنية)، ود.يوسف الجوارنة، ود أحمد أبو دلو، ود. مصطفى حيادرة، ود. محمود خريسات، ود. ابتسام حسين، ود. غسان الشاطر.
بتنظم وجهود قيمة ومقدرة للجنة الخاصة المعدة لبرنامج الاحتفاء د.خالد بني دومي، ود. ليندا عبيد، ود. سحر الجادالله وأعضاء اللجنة الثقافية عامة د صدام مقدادي ود. آلاء الخلفات، ود بيان سحيمات، وأعضاء مجلس القسم الأفاضل، وطلبتنا الأعزاء حضورا ومشاركة، برئاسة د. علاء الدين الغرايبة رئيس قسم اللغة العربية وآدابها.
برعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، وتجسيداً لرؤية الكلية في تفعيل التشبيك الدولي وتبادل الخبرات الأكاديمية، نظم قسم التاريخ محاضرة علمية متخصصة بعنوان "الأرشيف العثماني: كنوز التوثيق وآليات البحث"، قدمها الباحث الأستاذ أحمد صدقي شقيرات، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وبدعوة تشبيكية من الدكتور رياض ياسين، وبتنظيم من رئيس قسم التاريخ الدكتور مهند الدعجة.
وفي مستهل كلمته، استعرض الأستاذ أحمد صدقي شقيرات القيمة التاريخية النوعية التي يمثلها الأرشيف العثماني، واصفاً إياه بأنه "المخزن المركزي لثقافة وتاريخ المنطقة". وأوضح أن هذا الأرشيف لا يقتصر على المراسلات السياسية فحسب، بل يمتد ليكون ذاكرة حية توثق الحياة اليومية، والتركيبة الاجتماعية، والنشاط الاقتصادي في الأردن وبلاد الشام عبر قرون مضت.
وتوسع شقيرات في شرح الجوانب الفنية للبحث، مشيراً إلى أن الأرشيف العثماني يضم ملايين الوثائق التي تتطلب مهارة في فك رموز الخطوط القديمة مثل (الديواني والسياقات)، مشدداً على أهمية "دفاتر الطابو" و"سجلات المحاكم الشرعية" كمرجعيات لا غنى عنها لتوثيق الملكيات والأوقاف والتاريخ المحلي بدقة متناهية. كما حث الطلبة والباحثين على ضرورة تعلم اللغة العثمانية لتمكينهم من قراءة التاريخ في مصادره الأصلية وتصحيح الكثير من السرديات التاريخية الشائعة.
من جانبه، أكد الدكتور رياض ياسين أن أهمية دعم هذه اللقاءات التي تفتح آفاقاً رحبة للتشبيك مع الباحثين الدوليين والمحليين، بما يخدم جودة البحث العلمي لدى الطلبة. وأشار رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي لتعميق الفهم لدى الطلبة حول أهمية الوثيقة في بناء الرواية التاريخية الرصينة.
وفي ختام المحاضرة، دار نقاش معمق أجاب فيه شقيرات على تساؤلات الحضور حول سبل الوصول الرقمي للأرشيف وتحديات التحقيق العلمي للمخطوطات العثمانية.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.