









عقد قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، امتحانًا تجريبيًا لاختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS)، في إطار سعي الكلية لتعزيز مهارات الطلبة اللغوية وتهيئتهم لاجتياز الاختبارات الدولية بنجاح. وتضمن الامتحان في المرحلة الثانية جلستين صباحية ومسائية بإشراف أكاديمية البيضاوي الدولية وبالتعاون مع مكتبة الحسين بن طلال. و تقدم للامتحان ثلاثون طالبا وطالبة بعد عدة مراحل تجريبية، يتمكن فيها الطالب من اختبار قدراته اللغوية في الاستيعاب القرائي والاستماع والكتابة والمحادثة، ويحصل على تقييم دولي معتمد من جامعة كامبردج البريطانية يمكنه من معرفة تحصيله في اللغة قبل التقدم للامتحان الحقيقي في المستقبل.
وأكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، خلال تفقده الجلسة الأولى للامتحان، بأن الكلية تحرص على تمكين طلبتها في اللغات المختلفة لا سيما اللغة الإنجليزية، بوصفها لغة البحث والعلوم في العالم، مشيراً إلى أن عقد مثل هذه الشراكات مع المؤسسات الدولية المختلفة تخدم الطلبة من كافة التخصصات، وتمكنهم من معرفة تحصيلهم في اللغة الإنجليزية، وتؤهلهم لسوق العمل ومتابعة دراستهم الأكاديمية العليا سواء في داخل المملكة أو خارجها.
بدورها، قالت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، أن هذا الامتحان يأتي ضمن خطة القسم لتطوير مهارات الطلبة اللغوية، ورفع جاهزيتهم لاجتياز الاختبارات الدولية، بما يساهم في تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية، مؤكدة بأنه تم توفير بيئة تحاكي ظروف امتحانات IELTS الحقيقية من حيث شروط قاعة الامتحان وتجهيزها ومستوى الصوت وتعليمات التقدم للممتحنين.
وأضافت أن هذا الامتحان يعقد مجانا للطلبة، ويعتزم القسم تنظيم المزيد من هذه الفعاليات التدريبية في المستقبل، بالتعاون مع مراكز متخصصة، لتوفير الدعم اللازم للطلبة في مسيرتهم التعليمية.
وحضر افتتاح الجلسات مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور محمد الشخاترة، مساعد المدير المكتبة رائد غرايبة ومشرفي الامتحان من أكاديمية البيضاوي.






في إطار السعي المستمر لتطوير مهارات طلبة الدراسات العليا، وتعزيز معارفهم في مجالات الترجمة الحديثة، نظم قسم الترجمة في كلية الآداب ورشة عمل علمية بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة النصوص القانونية والتجارية"، قدّمتها الدكتورة نانسي مصلح، والدكتور أحمد الحراحشة، في مختبر الترجمة الحاسوبية بالكلية.وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة، مع التركيز على ترجمة النصوص القانونية والتجارية لما تتميز به من طابع تخصصي يتطلب دقة لغوية وفهمًا عميقًا للسياق.
وتناولت الورشة مجموعة من المحاور، كالتعريف العام بأهم أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليًا في الترجمة.
كما وتم عرض لأبرز الفوائد التي تقدمها هذه الأدوات في تسريع وتسهيل الترجمة المتخصصة، ومناقشة الأضرار والمخاطر المحتملة جراء الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، خاصة في النصوص القانونية التي تتطلب دقة مطلقة وفهمًا للسياق القانوني والثقافي.
كما وتخلل الورشة تقديم نماذج تطبيقية لتحليل ترجمات فعلية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ومقارنتها بترجمات بشرية.
وفي ختام الورشة، ابدى طلبة الدراسات العليا، تفاعلًا كبيرًا مع محاور الورشة، كما وطرحوا العديد من الأسئلة والملاحظات التي أثرت النقاش وأسهمت في تعميق الفهم الجماعي للتحديات والفرص التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في الترجمة المتخصصة.



رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد العناقرة الندوةالحوارية الموسومة بــــــــــ" ازدهار الرواية العربية في العقدين الماضيين " والتي نظمتها كلية الآداب – قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة
بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان يوم الثلاثاء الموافق ۲20/5/2025م، في " قاعة الحاجة عريفة للأديبة العُمانية بشرى خلفان، والتي قامت على ومحاورها وغدارة اللقاء الدكتورة سحر الجاد الله من قسم اللغة العربية وآدابها.
وقد قدم الأستاذ الدكتور محمد العناقرة عميد كلية الآداب كلمة ترحيبية بالضيفة أعرب فيها عن أهمية التعاون الثقافي وضرورة رعاية الأنشطة الثقافية لما تسفر عنه من توسيع آفاق الفكر وزيادة معرفة أهم أقطاب الإبداع في الميدان الثقافي. وأضاف أن كلية الآداب منذ تأسيسها في الجامعة لها قدم ثابتة في هذا الشأن؛ فقد دأبت على إقامة هذه الأنشطة الثقافية المفيدة والممتعة.
وأعقب الأستاذ الدكتور بسام قطوس رئيس قسم اللغة العربية وآدابها كلمة العميد بكلمة ترحيبية أخرى أثنى فيها على الضيفة الكريمة وعلى تميزها في الكتابةالروائية وعلى امتلاكها أدوات كتابية فريدة أهلتها أن تحصل على جائزة كتارا للدورة الثامنة عام ٢٠٢٢. وقد قدمت الدكتورة سحر الجاد الله بشرى خلفان بقراءة مختارات مجتزأة من قصصها وروايتيهاالروائية وعلى امتلاكها أدوات كتابية فريدة أهلتها أن تحصل على جائزة كتارا للدورة الثامنة عام ٢٠٢٢.
وقد قدمت الدكتورة سحر الجاد الله بشرى خلفان بقراءة مختارات مجتزأة من قصصها وروايتيها وأعقبت ذلك بقولها: إن القصة والرواية والشعر تتضافر في شخص بشرى لتشكل جديلة أدب متميز تليق بأنثى تجمع كل هذا السحر ومضة القصة ورشاقتها، وسرد الرواية وعذوبتها، وكثافة الشعر وسطوته. وأضافت أن بشری اقتربت من الإنسان بمغامرة لا تعرف الخوف فكانت صوت الروح التي تبوح بأسرار إنسان عمان وتفاصيل هويته، وخارطة ثقافته.
وأوضحت الأديبة بشرى خلفان بعد أن سألتها المحاورة الدكتورة سحر الجاد الله عن أمور تتعلق بروايتيها (الباغ) و (دلشاد سيرة الجوع والشبع)؛ أوضحت أهمية الرواية في رصد تفاصيل الإنسان وإبراز صوته والإعراب عن ذاته؛ ولذا فالرواية تحتاج إلى جهد إبداعي كبير وتخطيط وتنظيم مدروس وأشارت الأديبة بشرى إلى عوامل عدة ساهمت في ازدهار الرواية العربية في العقدين الماضيين؛ منها الوضع العربي في الفترة الراهنة وما يصحبه من تغيرات حادة في كل المستويات ومنها نيل الجوائز، وغير ذلك.
وأنهت الروائية الأردنية سميحة خريس الحوار بتقديم كلمة أشادت فيها بجهود الروائية بشرى، وأبدت اعتزازها بأعمالها الفنية المميزة.





رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور السفير الفرنسي في عمّان أليكسي لوكور غرانميزون، ومستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان لوك شفاييه، فعاليات يوم اللغة الفرنسية، الذي تنظمه كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأشار مسّاد إلى سعي جامعة اليرموك الدؤوب نحو العالمية من خلال تحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية وحصولها على الاعتمادات الدولية لتخصصات مختلفة، من خلال اتباع خطوات وأدوات عدة، منها اللغة التي تُمكن الجامعة من تخريج الطلبة الأكفاء القادرين على إثبات جدارتهم وتميزهم في مجال عملهم.
وأشار إلى أن الحضور الفاعل للسفارة الفرنسية في عمّان في المشهد الثقافي والعلمي والاجتماعي في الأردن، له أثرٌه العميق والمُلهم، في تعزيز الحوار الحضاري والتبادل الأكاديمي بين البلدين، مشيدا بجهود السفير الفرنسي بمد جسور التعاون بين البلدين الصديقين، ومرحبا بمشاركته في هذا الاحتفال التي تمثل دافعًا لتعزيز الشراكة والتواصل بين الأردن وفرنسا.
وأكد مسّاد ايمان "اليرموك" على الدوام بأن التعدد اللغوي هو مفتاحٌ للفهمِ والتفاعل الإيجابي مع العالم، وعليه كانت "اليرموك" في مقدمة الجامعات الأردنية التي تحتضنُ برنامجًا أكاديميًا مميزًا لتعليم اللغة الفرنسية وآدابها، واصفا إياها بأنها لغة العقل والحجة والاقناع، مشيدا بالمستوى المتميز لقسم اللغات الحديثة الذي يضم أساتذة أكفاء وطلبة شغوفين للتعلم وحب المعرفة.
وأشار إلى رؤية جامعة اليرموك لتأهيل طلبتها لسوق العمل المحلي والعربي والدولي، من خلال استحداث حزم اللغات الأجنبية مع بداية العام الجامعي 2022-2023، ومن ضمنها اللغة الفرنسية، كمتطلبات جامعية اختيارية، بما يعزز من كفاءات الطلبة في التواصل والعمل في بيئات متعددة الثقافات.
بدوره، أكد غرانميزون على عمق العلاقات التي تربط فرنسا بالأردن، والتي أثمرت عن علاقات تعاون أكاديمية وثقافية وطيدة تربط المؤسسات التعليمية الفرنسية والأردنية مع بعضها البعض، مشيدا بالمستوى المتميز لقسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك الذي يخرج سنويا الطلبة المتميزين من برنامج اللغة الفرنسية الذين أثبتوا جدارتهم الأكاديمية واللغوية.
وأكد على أهمية حصول الطلبة على امتحان الديلف وهو الامتحان المعتمد في اللغة الفرنسية، بوصفه بوابة لحصول الطلبة على فرص لاستكمال دراساتهم العليا بالإضافة إلى فرص العمل في مختلف الدول الفرانكفونية.
عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، أشار إلى أن اللغة الفرنسية هي لغة تجمع بين الجمال والعمق، وبين العراقة والحداثة، وأن تعلمها يعني الانفتاح على عالم واسع من القيم الإنسانية، والإنتاج الفكري، والآفاق المهنية والأكاديمية.
وتابع: لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا مشجّعًا في عدد الطلبة المقبلين على تعلّم اللغة الفرنسية، مما يُعدّ مؤشرًا واعدًا على وعي الطلبة بأهمية التعدد اللغوي، وبما تطيحه هذه اللغة من فرص أكاديمية وثقافية ومهنية في الأردن والعالم.
من جهتها، وقالت رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة منى بني بكر، إن تنظيم هذا اليوم جاء بهدف ترسيخ حب اللغة الفرنسية في قلوب الطلبة، وتعريفهم بجوانب الفرنكوفونية المتعددة، وتعزيز ارتباطهم بها، وفتح آفاق جديدة أمامهم، سواء على الصعيد الأكاديمي أو المهني أو الإنساني، لافتة إلى أن القسم التزم منذ سنوات، بتعزيز تعليم اللغة الفرنسية، وتشجيع التبادل الثقافي والأكاديمي، وفتح أبواب العالم أمام الطلبة.
وأشارت إلى أنه ومن خلال هذا الاحتفال، نحتفي بالتنوع الثقافي، واحترام الآخر، وبالقيم الإنسانية من تضامن وتقاسم التي يقوم عليها هذا الفضاء اللغوي العالمي الواسع.
وتضمنت الفعاليات فيديو تعريفي عن قسم اللغات الحديثة، وفيديو "قصص ملهمة" لطلبة القسم، كما وقدم طلبة القسم عدد من الفقرات الشعرية والغنائية باللغة الفرنسية، وعروض مسرحية، وفقرة عن الأمثال الشعبية واستشهادات لكتاب فرنسيين.
وعلى هامش الاحتفال، قام مستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان لوك شفاييه، بزيارة إلى مركز اللغات، التقى خلالها مديرة المركز الدكتورة رنا قنديل وأسرة المركز، لبحث سُبل تعزيز التعاون ما بين الجامعة والسفارة الفرنسية في عمّان، فيما يخص مختلف الجوانب الأكاديمية.



















رعى رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات يوم اللغة الإنجليزية الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأكد مسّاد على الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك بلغات العالم وثقافاته، تجسيدا لالتزامها بالانفتاح على الحضارات، وتعزيز التعددية اللغوية، وتنمية مهارات التواصل العالمي لدى الطلبة.
وأشار إلى أن اللغة الإنجليزية اليوم هي أكثر من مجرد وسيلة للتواصل؛ فهي لغة العلم، والبحث، والتكنولوجيا، والدبلوماسية، والفكر الإبداعي، وهي أداة رئيسة في التفاعل مع متغيرات العالم المعاصر، ومن هذا المنطلق، فإن جامعة اليرموك تفخر بما يقدّمه قسم اللغة الإنجليزية وآدابها من جهود متميزة تسهم في بناء جيل قادر على التعبير، والتأثير، والإبداع باللغة الإنجليزية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويته الوطنية وثقافته الأصيلة.
بدوره، أكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، على أهمية الاحتفال باللغة الإنجليزية التي أصبحت أكثر اللغات تأثيرًا وانتشارًا على وجه الأرض، واللغة التي اختارها الملايين حول العالم لتكون بوابتهم نحو التعليم، والتطور، والانفتاح على ثقافات متعددة.
وأشار إلى أن قسم اللغة الإنجليزية وآدابها أصبح علامة فارقة في تاريخ الجامعة الأكاديمي والثقافي، وقد أثبت خريجوه جدارتهم في شتى الميادين، حيث نجدهم اليوم في مواقع ريادية داخل الأردن وخارجه، كمعلمين متميزين، ومترجمين أكفاء، وباحثين مبدعين، وإعلاميين لامعين، يحملون راية الجامعة أينما ذهبوا.
وأكد العناقرة على اهتمام كلية الآداب بتدريس اللغة الإنجليزية وآدابها، وذلك لوعيها التام بأن اللغة ليست فقط كلمات تُقال وتُكتب، بل هي وعاء يحمل القيم، والأفكار، والإبداع، والهوية الثقافية.
وأشارت رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، إلى أن الاحتفال لهذا العام يتزامن مع اعلان القسم لنتائج مسابقة الكتابة الإبداعية باللغة الإنجليزية والتي ينظمها للموسم الرابع، حيث شهد هذا العام تميزًا استثنائيًا في نوعية المشاركات الطلابية، من نصوص أدبية، ومقالات إبداعية، وقصائد شعرية تظهر تميز طلبة القسم وإبداعهم.
وتابعت: اللغة الإنجليزية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للقصص والمشاعر والهوية والأحلام ومن خلال الكتابة الإبداعية، يستطيع الطلبة أن يتخيلوا، ويشعروا، ويعبروا عن واقعهم وتحدياتهم.
وخلال الاحتفال، قدم كل من الدكتور أحمد أبو خرمه والمهندس علاء الجمحاوي من الأكاديمية الدولية للتكنولوجيا، عرضا عن الامتحانات الدولية الآيلتس وأهميتها وكيفية التقدم لها بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني.
كما وتضمنت فعاليات يوم اللغة الإنجليزية، عروضا تفاعلية ومسرحية من إعداد وتقديم الطلبة، وفقرات غنائية وقصائد شعرية أظهرت تميز الطلبة واتقانهم للغة الإنجليزية.
كما وقدم الطلبة عرضا لمشاريع القسم الدولية من خلال برنامج التعلم الافتراضي العالمي بالتعاون مع جامعة شيناندوه الأمريكية ونوادي القسم المختلفة كنادي المحادثة ونادي الكتاب.
وفي نهاية الحفل، جرى تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة الكتابة الإبداعية لهذا العام.
وحصل الطالب أسامة العمور على المركز الأول، فيما حصل الطالب نور الدين طوالبة على المركز الثاني، والطالبة آيه حماد على المركز الثالث.











رعى عميد كلية الآداب جامعة اليرموك الدكتور محمد العناقرة، فعاليات "يوم الترجمة" الذي نظمه قسم الترجمة بالكلية ضمن فعاليات أسبوع اللغات الرابع.
وأكد العناقرة أن يوم الترجمة يعكس جوهر رسالة الكلية في دعم الفكر والابتكار، مشيرًا إلى أن الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات، وإنما فن راقٍ يحمل في طياته تأملًا وتحولًا معرفيًا عميقًا، سيما وأن الترجمة تُعتبر نافذة تطل منها المجتمعات على بعضها البعض، وتساعد في تحقيق التقارب الفكري والحضاري.
وأضاف أن هذه الفعالية تُبرز أهمية الترجمة كمحرك أساسي في بناء الجسور بين الحضارات، وتُسلط الضوء على الدور الحيوي للغويين والمترجمين في عصرنا الحالي، مؤكدا الكلية لتمكين طلبتها وتزويدهم بالمعرفة اللغوية والمهارات الثقافية.
وقالت رئيس قسم الترجمة الدكتورة رائدة رمضان، إن الترجمة ليست مجرد عملية نقل للكلمات، بل جسرا يربط بين الماضي والحاضر، ويضيء المستقبل بنقل المعرفة بين الحضارات، مشيرة إلى أن المترجمين هم صناع الحوار، إذ يسهمون في تحقيق التقارب الفكري والثقافي بين الأمم.
وتضمنت فعاليات "يوم الترجمة" جلسات نقاشية وعروضًا تفاعلية، تناولت مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي في الترجمة، والتحديات التي يواجهها المترجمون في سوق العمل، والترجمة والفنون ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى تجربة ترجمة حية قام بها الطلبة لمحاكاة دور المرشد السياحي والمترجم في مواقع تاريخية أردنية.
كما وقدم طلبة القسم عرضاً للتراث الأردني من خلال ترجمة الأزياء التقليدية التي عرضها الطلبة من شتى مناطق المملكة والوطن العربي إلى كلمات تعكس التراث الذي تمثله، إضافة إلى جولة لغوية حيّة تسلط الضوء على مدينة البترا ومنزل الشاعر عرار، أدى الطلبة فيها أدوار السياح والمرشدين والمترجمين في محاكاة واقعية.
كما وتضمنت فعاليات يوم الترجمة، عرضا لتجارب الطلبة في برامج ومشاريع ومسابقات مختلفة، قدموا فيها تجاربهم الشخصية بالإضافة إلى قصص نجاح لخريجي القسم.
















رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير والتصنيفات العالمية الدكتور موفق العتوم، فعاليات يوم اللغة الصينية، ضمن فعاليات أسبوع اللغات الرابع الذي تنظمه كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات.
وأكد العتوم أهمية التعددية اللغوية والثقافية في عالمنا المعاصر، مبينا أن هذه التعددية تُمكن أصحابها من الانخراط في مختلف مجالات العمل، كما وأنها تضعُ المزيد من الفرص في أسواق العمل المختلفة، لافتا إلى اهتمام جامعة اليرموك الدائم في تطوير مهارات طلبتها وتعزيز قدراتهم في مجال تعلم اللغات الأخرى، من خلال طرحها لحزم اللغات والتي تشمل اللغة الصينية بمستوياتها المختلفة.
وأشار إلى أن سوق العمل الصيني بات من أهم الأسواق في وقتنا الحالي، وأن تعلم اللغة الصينية بات استثمارا حقيقيا في المستقبل، من شأنه تمكين الطلبة من الحصول على فرص عمل مناسبة، فضلا عن إمكانية استكمالهم لدراساتهم العليا في الجامعات الصينية المختلفة.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إننا نحتفل اليوم بإحدى أقدم اللغات وأغناها حضارةً وثقافةً، وهي اللغة الصينية، التي باتت اليوم تحتل مكانة بارزة على الساحة العالمية، ليس فقط لكونها لغة أكثر من مليار نسمة، بل لأنها باتت جسرًا مهمًا للتواصل والتفاهم بين الشعوب، ووسيلة لتعميق الحوار الثقافي والتجاري والعلمي بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن تعلم اللغة الصينية اليوم لم يعد مجرد خيار أكاديمي، لما تمثله الصين من دور محوري في الاقتصاد العالمي، ولما تتيحه هذه اللغة من فرص في مجالات البحث والتبادل الثقافي والتعاون الدولي.
وأكد على ان كلية الآداب ومن خلال قسم اللغات الحديثة تسعى إلى تعزيز حضور اللغة الصينية بين طلبتها، من خلال الأنشطة المتنوعة، والبرامج التعليمية، والتعاون المثمر مع المؤسسات الثقافية والسفارات المعنية.
رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة منى بني بكر، أشارت إلى أن اللغة الصينية أصبحت اليوم من اللغات العالمية التي تفتح آفاقا واسعة للتبادل الأكاديمي والاقتصادي والثقافي، وأن الاحتفاء بهذه اللغة هو تذكير بجمال التنوع اللغوي، وبأهمية الحوار الثقافي في عالمنا المتداخل والمترابط اليوم.












وقالت بني بكر إن هناك إقبالا متزايدا من طلبة الجامعة على تعلم اللغة الصينية سواء كان ذلك في كلية الآداب أو في مركز اللغات، من خلال الشراكة مع المركز الثقافي الصيني والسفارة الصينية في الأردن، مشيدة بالمستوى المتميز لطلبة البرنامج وجهودهم في تعلم اللغة والتعرف على ثقافتها.
مساعد مديرة المركز الثقافي الصيني في الأردن احمد العقرباوي، ألقى كلمة أكد فيها على أهمية اللغة الصينية في العالم والفرص التي توفرها للأفراد والدول، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والسياحة والتبادل الثقافي بين الصين والدول العربية.
وأشار إلى أن اللغة الصينية تعد الأكثر انتشارًا من حيث عدد الناطقين، إذ يتحدث بها حوالي واحد من كل ستة أشخاص في العالم، لافتا إلى انه ونظرًا للنمو السريع للاقتصاد الصيني، أصبحت الصين قوة اقتصادية مؤثرة في العالم في القطاعات التجارية وقطاع تكنولوجيا والمعلومات، إضافة إلى قطاع السياحة.
ولفت إلى دور المركز الثقافي الصيني في عمان في تعزيز التبادل الثقافي بين الأردن والصين، والاحتفال بالأعياد الصينية، وتنظيم الندوات الثقافية، وإقامة فعاليات ثقافية تستهدف مختلف الفئات العمرية، مثل أسبوع الفيلم الصيني، وتدريس اللغة الصينية، والمشاركة في الفعاليات الثقافية الأردنية، مثل مهرجان جرش.
وضمن فعاليات يوم اللغة الصينية، قدم طلبة البرنامج عددا من الفقرات الغنائية والثقافية باللغة الصينية، بالإضافة إلى عرض للمأكولات والأزياء الشعبية الصينية.
