عقد قسم الدراسات السياسية والدولية بكلية الآداب في جامعة اليرموك، يوم الخميس 16 نوفمبر 2023، لقاءً ترحيبيًا وإرشاديًا خاصًا لطلبة القسم المستجدين للعام الجامعي 2023-2024. وشهد اللقاء حضور عميد الكلية، الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، ورئيس القسم، الدكتور عماد العياصره، بالإضافة إلى نواب العميد ومساعديه، وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية.
في بداية اللقاء، رحب العناقرة بالطلبة المستجدين، مهنئًا إياهم بالانضمام إلى إحدى أعرق الأقسام الأكاديمية في المملكة والمنطقة. وأكد على أهمية الكلية وتاريخها الطويل الذي أسفر عن العديد من الكفاءات الأكاديمية.
وقدم العناقرة شرحًا شاملًا حول مرافق الكلية، داعيًا الطلبة إلى مراجعة الكلية للحصول على المعلومات الأكاديمية الضرورية، وحثهم على متابعة الموقع الإلكتروني للجامعة للحصول على أحدث المستجدات والتعليمات.
كما شدد العناقرة على أهمية الالتزام بالمواثيق الأخلاقية للطالب الجامعي واحترام الرأي الآخر، مشيرًا إلى أهمية المشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في تطوير شخصيتهم.
من جانبه، قدم رئيس القسم، الدكتور عماد العياصره، شرحًا حول برامج القسم والخطط الدراسية، مشددًا على ضرورة الاطلاع الجيد على الخطط وفهم متطلبات المساقات. كما أشار إلى تغير اسم القسم إلى "قسم الدراسات السياسية والدولية".
وأوضح العياصره أن هذا التغيير يعكس تفاني القسم في مواكبة التطورات العالمية ومعالجة القضايا الدولية المعاصرة. ويعكس أيضًا التزامًا بإرساء الأسس لبرامج أكاديمية جديدة، مع التطلع بشغف إلى الفرص والمساهمات الجديدة التي سيجلبها هذا التحول.
وأشار عياصره إلى أهمية اللجوء للمرشد الأكاديمي في حال الحاجة للمساعدة، ورحب بأي استفسارات تخص شؤون الطلبة.
من جانبها، تحدثت الدكتورة منثور العمري عن كيفية تطوير الذات وصقل المعرفة، مؤكدةً على أهمية الاعتماد على الذات واكتساب المهارات اللازمة للنجاح في الحياة الجامعية.
ختم اللقاء بجلسة نقاش مفتوحة أجاب فيها الأستاذ الدكتور محمد العناقرة والدكتور عماد العياصره على استفسارات الطلبة وأسئلتهم بشكل مفصل وشامل.
رعى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الدكتور محمد العناقرة، ندوة نظمها قسم التاريخ والحضارة في الكلية، بمناسبة ذكرى ميلاد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، في القاعة الدائرية بمبنى المؤتمرات والندوات، حضرها جمع من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وتحدث في الندوة التي ادارها الدكتور رياض الياسين، كل من رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية في الكلية الدكتور عماد عياصرة، والدكتور غازي العطنة والدكتور مهند الدعجة من قسم التاريخ والحضارة.
وقال العطنة: أتمَّ جلالته 18 سنة قمرية من عمره في 2 أيار 1953، فتولّى سلطاته الدستورية مدشّناً مرحلة جديدة في تاريخ الأردن الحديث، استمرت سبعة وأربعين عاماً (1952-1999) رافعاً شعار "فلنَبْنِ هذا البلد ولنخدم هذه الأمة" الذي جسّد فلسفته ونهجه في الحكم وشكّل ركيزة أساسية في توجيه الخطط التنموية وتوزيع مكتسبات التنمية لتشمل جميع أرجاء المملكة.
وتابع:قاد الحسين المسيرة بحكمة وحنكةٍ واقتدار في مرحلة تخلّلتها الأحداث الجسام والمنعطفات الخطيرة محلياً وإقليمياً ودولياً، واستطاع جلالته العبور بالأردن إلى برّ الأمان، جاعلاً منه أمثولةً في الاستقرار والنموّ والازدهار؛ وطناً قوياً محكم الدعائم، راسخ الأركان، فقداتسم منهج الحسين في الحكم باستناده إلى مفاهيم الخدمة والبناء، والبذل والعطاء، والمساوة والإخاء، والوسطية والاعتدال، فحقّق الأردنّ في عهد جلالته نهضةً شاملة، حتى غدا منارةً للتقدم والعلم وذا مكانة دولية مرموقة.
وأضاف العطنة رعى جلالته منذ بدايات حكمه، مسيرة الحياة السياسية وتعزيز نهج الديمقراطية، مبينا أنه وبعد احتلال الضفة الغربية (1967)، وانطلاقاً من أنّ نظامَ الحكم في الدستور الأردني نيابيٌّ ملكيّ وراثيّ ومن أنّ الشعب مصدرَ السلطات، قرّر الحسين تشكيل المجلس الوطني الاستشاري عام 1978، لحماية القيم الدستورية وصيانة الروح الديمقراطية التي قام عليها الأردن الحديث.
وأشار إلى أن جلالته أولى القضيةَ الفلسطينية التي تمثّل للأردن "أمّ القضايا" والقضيةَ المركزية الأولى، جلَّ اهتمامه، حيث أخذ جلالته على عاتقه المطالبة بحلّ هذه القضية في جميع المحافل، وكانت رؤيتُه الحكيمة والثاقبة أساساً لكل مقترَحات الحلول والقرارات التي اتُّخذت تجاهها عربياً ودولياً، ومن أبرزها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (242) في عام 1967، والمشاركة في مؤتمر جنيف للسلام عام 1973، وتوقيع اتفاق مبادئ أردني فلسطيني عُرف بـ "اتفاق 11 شباط" عام 1984.
من جهته، قال عياصرة إن رحلة الملك الحسين في عرش الأردن شكلت فصلاً هامًا في تاريخ الشرق الأوسط، ولم تكن مجرد فترة زمنية في تاريخ الأردن، بل كانت سلسلة من التحديات التي واجهها ببراعة وتفانٍ في تحقيق التسوية والتقدم.
وأشار إلى أنه في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كان الأردن ملتقىً لتنوع فكري معقد، مبينا أن الملك الحسين، أظهر براعة استثنائية في التعامل مع هذا التنوع، كما وابدى جلالته تفهمًا عميقًا للديناميكا الثقافية والسياسية، وجعل الحوار بين التيارات المختلفة جزءًا من رؤيته الحكيمة، وعليه يتجلى دوره في التسوية الإقليمية، من خلال الإنجاز الدبلوماسي الذي يُظهر فطنته السياسية والقدرة على التفاوض دون التخلي عن التزاماته تجاه القضية الفلسطينية، التي أولها جل رعايته واهتمامه وتسخير الطاقات لخدمتها.
ولفت عياصرة إلى أنه في ظل التحديات الاقتصادية والإصلاحات، فقد اعتمد الملك الحسين سياسات اقتصادية رشيدة، وقاد جهودًا لتعزيز القطاع الزراعي والصحي والتعليمي وتنفيذ إصلاحات هيكلية لتحقيق النمو المستدام، كما وقاد جلالته جهودًا لتحقيق التسوية الوطنية، ونجح في تحقيق التوازن وضمان الاستقرار الداخلي، فخاضً هذا التحدي بحكمة وفهم عميق للديناميكا المحلية.
وأكد أن الريادة الأردنية كانت حاضرة في تعزيز حقوق المرأة، من خلال متابعة واهتمام جلالته وتركيزه فيما يخص حقوق المرأة وتعزيزها، والتي كانت من بين أبرز ملامح حكمه الزاهي، حيث قاد جلالته جهودًا لتحسين مشاركة المرأة في مختلف المجالات، فساهم ذلك في بناء مجتمع قائم على تمثيل الجميع.
في ذات السياق، أكد الدعجة أنه في ذكرى الحسين الباني، نُمجد الماضي ونُخلد الحاضر، مبينا أنه في حبّ الحسين بن طلال يقال ما هو أكبر من اللغة، وأفصح من كل الكلمات، وأبلغ من كل المعاني، هو حبّ يحكي تاريخا عريقا نابضا بالعطاء والتميّز والايجابية والبناء لنهضة الأردن الحديث، الذي أصبح اليوم بقيادة جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني الدولة العربية الأكثر حضورا تنمويا وتطوّرا بكافة المجالات، والأكثر استقرارا وأمنا في عالم تعبث به الاضطرابات من كلّ صوب.
وأضاف، جلالته هو باني الأردن الحديث الذي أرسى دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية، التي فتحت أعين وقلوب أجيال كاملة على مدى 47 عاما على انجازات وتطورات يومية، سعى لها الحسين، وهذا لم يقف عند حدود جغرافيا المملكة، إنما حضره في المحافل العربية والدولية، وكان مؤثرا ويتمتع بثقة عالية ولأرائه الاحترام والثقة المطلقة، ووضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات أجندته وأجندة الأردن، فكان الحسين شخصية العالم الحاضرة في كل ّ يوم وفي كلّ حدث.
وتابع: عندما يحيي الأردن بأبنائه وبناته، ذكرى ميلاد الحسين، نقف على نوافذ الذاكرة نستذكر تاريخ الوطن الذي خرج كزهرة من بين الصخور، فطالما كان محاطا بمنطقة مضطربة سياسيا واقتصاديا وأمنيا وحتى اجتماعيا، ليكون بناء الوطن هاجسه الدائم، لتكون حياته حافلة بالعطاء والإنجاز، وليكون الأردن بصورة أكثر ألقا وبحضور أكثر تميّزا على المستوى العالمي وليس العربي.
وأكد الدعجة في الحاضر يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني المسيرة بحكمة، يبقى الأردن حالة عربية مختلفة تمكّن جلالته من جعل الأردن محطّ إعجاب وتقدير دول العالم نظراً لإصراره على الإنجاز وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه، كما يشهد الأردن نقلة نوعية في مختلف مسارات التحديث الشامل، وتجاوز صعوبات وتحديات كبيرة تجاوزها بنجاح لم تعيق حركة تطوره أي صعوبات بل كان دوما يتجاوزها ويشكّل تقدّما دائما في ذلك، كما جعل جلالته الأردن واحة أمان وسلام في اقليم أقل ما يوصف به ملتهب، وفي منطقة مزدحمة بالاضطرابات، ليكمل جلالة الملك عبد الله الثاني المسيرة بكل نجاح واقتدار.
قام الأستاذ الدكتور محمد العناقره عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك يرافقه الدكتور حسان الزيوت رئيس قسم اللغات السامية والشرقية والدكتور رسول أوزأوشار بزيارة للسفارة التركية في عمان ولقاء سعادة السفير التركي السيد اردم اوزان، وتأتي هذه الزيارة لبحث سبل تعزيز التعاون الممكنة بين جامعة اليرموك والسفارة التركية في عمان من جهة، ومختلف المؤسسات التعليمية والبحثية التركية من جهة أخرى.
وفي بداية اللقاء هنأ العناقرة السفير التركي بمناسبة مئوية تأسيس الجمهورية التركية مؤكدًا عمق علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين الأردن وتركيا، وأن كلية الآداب تحرص على التشبيك والتعاون الفاعل مع الكليات النظيرة في مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية التركية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجال إجراء البحوث والمشاريع العلمية الدولية، وتبادل الزيارات العلمية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، معربًا عن شكره وتقديره للسفارة التركية في عمان على دعمها المتواصل لبرنامج اللغة التركية في كلية الآداب.
وأضاف العناقرة أن جامعة اليرموك قد اتخذت خطوات كبيرة في مجال تعليم اللغات الأجنبية لطلبتها، وذلك من خلال طرح حزم مساقات اللغة، ومنها اللغة التركية، كمتطلبات اختيارية للطلبة ضمن خططهم الدراسية.
من جانبه أشاد السفير التركي في عمان بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك في شتى المجالات ولا سيما في مجال تعليم اللغة التركية، معربًا عن دعم السفارة الموصول لبرنامج اللغة التركية، ومد جسور التعاون بين الكلية والكليات النظيرة في مختلف الجامعات التركية والبحثية، مؤكدًا على أن السفارة تولي اهتماما كبيرا بالفعاليات الثقافية المتنوعة.
انطلاقا من حرص قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية على تواصلها مع طلبتها، التقى الدكتور عبدالله قازان رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وأعضاء من الهيئة التدريسية مع الطلبة الجدد.
استهل اللقاء بالترحيب بالطلبة، موضحاً أنّ اللقاء يأتي بهدف تعريف الطلبة بطبيعة الحياة الدراسية في الجامعة وميزاتها، وما تتطلب من الاهتمام وبذل الجهد، وضرورة انتباه الطالب الى الدروس لتحقيق التميز والنجاح.
وذلك من خلال توضيح رؤية القسم والخطة الدراسية ومتطلباتها وأهدافها التي نعمل على تحقيقها في اعداد الكوادر المؤهلة لأداء البحوث العلمية وممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية في مختلف جوانب الحياة.
وتم التأكيد على أننا في القسم نستقبل جميع ملاحظات الطلبة وآرائهم بصدر رحب، ووجودنا لخدمة الطالب ولتهيئة الظروف المناسبة له للتميز على مستوى الجامعات.
انطلاقا من حرص قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية على تواصلها مع طلبتها،
التقى الأستاذ الدكتور محمد عناقرة عميد كلية الآداب وبحضور نائب العميد للشؤون الإدارية الدكتور مضر طلفاح والدكتور عبدالله قازان رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وأعضاء الهيئة التدريسية مع الطلبة الخريجين
حيث تمّ التأكيد في هذا اللقاء على تفعيل رؤية ورسالة القسم في دعم طلبتها الخريجين، وأهمية دوره في بناء وتعزيز خبراتهم ومهاراتهم لمساعدتهم في سوق العمل والمجال المهني مستقبلاً.
وفي هذا السياق تم التركيز على أهمية امتحان الكفاءة وتزويد الطلبة ببعض النصائح والارشادات المفيدة التي تجعل منهم باحثين وأخصائيين اجتماعيين ناجحين من خلال ضرورة الاستعداد له لتحقيق النتائج الايجابية وكيفية الدخول للامتحان والشروط المرتبطة به، وحث الطلبة على الجدية في تقديم الامتحان لما له من أهمية على مستقبلهم الوظيفي. واستعداد الجامعة من خلال الكلية والقسم على تقديم الدعم الدائم للطلبة والتواصل المستمر لأي استشارة أو خدمة يحتاجونها مستقبلاً.
وفي نهاية اللقاء تم شكر الطلبة على ما يتلقون من اهتمام ومتابعة من قبل الجامعة والكلية والقسم، وأعربوا عن سعادتهم لكونهم طلبة في جامعة اليرموك لما تحتله من مكانة مرموقة بين الجامعات.
رعى عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقره، نظم قسم اللغات الحديثة حفلا ترحيبا وتوجيهيا للطلبة المستجدين ولطلبة السنوات السابقة للعام الجامعي 2023- 2024 في برامجه المختلفة: اللغات الحديثة / لغة فرنسية، اللغة الفرنسية التطبيقية، اللغة الفرنسية-اللغة الإنجليزية، اللغة الألمانية – اللغة الإنجليزية.
ورحب العناقرة بالطلبة مباركا لهم انضمامهم لأسرة الكلية الطلابية، مشيدا بجهود إدارة القسم لتنظيم هذا اللقاء الذي جاء متنوعا من حيث الطرح والتنظيم، بالإضافة إلى البرامج المتنوعة التي يطرحها، التي ان دلت على شيء، انما تدل على مساعي إدارة الجامعة، وكلية الآداب وقسم اللغات الحديثة الى مواكبة متطلبات سوق العمل لرفده بالكفايات العلمية العالية.
وعبر عن حرصه أيضا على توجيه الطلبة في أن تكون مرجعيتهم الأولى في كل ما يحتاجون اليه من الناحية الأكاديمية هما أستاذ المساق والقسم وعمادة الكلية.
من جانبها قدمت رئيسة القسم الدكتورة منى بني بكر نبذة عن القسم والبرامج الاكاديمية المستحدثة التي يطرحها وأعداد الطلبة في القسم، وتحدثت أيضا عن جملة من القضايا كالتخصصات المسموح للطلبة في التفريع اليها، التحويل من تخصص الى خر، و الامتحانات والتقديرات المختلفة للمعدل التراكمي.
وأكدت على أهمية تعلم اللغات واتقانها التي تزيد من فرص الطالب في الحصول على العمل بعد التخرج، مشيرة الى أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة.
وشارك في اللقاء الدكتور محمد أبو حجيلة رئيس قسم السياحة والسفر في كلية السياحة والفنادق، والدكتور علي الحديد رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان في كلية الاعلام، والدكتور بلال صياحين رئيس قسم الترجمة في كلية الآداب الذين تحدثوا عن التخصصات الفرعية وعن خططها الدراسية التي تطرحها كلياتهم، وقدموا توجيهات قيمة للطلبة جوهرها أهمية اتقان اللغة الى جانب التخصص الفرعي.
كما وقدم عددا من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم نبذة عن البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية المعدلة، وتحدثوا عن سوق العمل وما يقدمه من فرص لخريجي قسم اللغات الحديثة بمختلف برامجه.
حضر اللقاء نائب العميد الدكتور مضر طلفاح وعدد من أعضاء هيئة التدريسية في القسم، وجمع من الطلبة.
ضمن الجهود التي تسعى إليها كلية السياحة والفنادق لتحقيقها في مجال تعزيز المهارات اللغوية لدى طلبتها، أطلقت الكلية وبالتعاون مع مركز اللغات، مبادرة لغوية في مجال اللغة الإنجليزية، كمرحلة أولى لتعليم الطلبة بالمهارات اللغوية المختلفة ضمن نشاطات لامنهجية على مدار شهر كامل.
وتقوم هذه المبادرة من خلال ادماج طلبة الكلية مع زملائهم من طلبة الجامعة والتواصل الفعال باللغة الإنجليزية تطبيقا متواصلا كالمحادثة المباشرة ولعب الأدوار وتقديم العروض التقديمية والاستماع إلى اللغة، وكذلك الزيارات الميدانية إلى المواقع السياحية في إقليم الشمال.
ويأتي تنظيم ومتابعة هذه المبادرة من قبل مساعد عميد كلية السياحة والفنادق لشؤون الجودة الدكتورة فخرية الدراسة ومساعد عميد الكلية لشؤون الطلبة الدكتور فرات المحيسن، والدكتورة اريج العودات من قسم السياحة والسفر، بالتعاون مع مدير مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، والدكتورة رائده رمضان والدكتورة منى ملكاوي.
وكشف عميد كلية السياحة والفنادق الدكتور أكرم رواشدة، عن مشاركة 40 طالبا من كلية السياحة والفنادق و10 طلاب من قسم الترجمة، في هذه المبادرة بمرحلتها الأولى، شاكرا في الوقت نفسه القائمين على هذه المبادرة التشاركية بين عدة جهات في الجامعة، في إطار رؤية الجامعة والكلية في صقل المهارات اللغوية المعرفية لدى طلبة كلية السياحة والفنادق لحاجتهم المهنية لها بعد التخرج.
وحيث رواشدة طلبة الكلية على الإقبال على هذه المبادرة والانخراط في نشاطاتها لما لها من مساهمة في زيادة التفاعل اللغوي الإيجابي بين طلبة الكلية، وبالتالي إكسابهم لممكنات هامة في مسيرتهم المهنية مستقبلا.
يذكر أن هذه المبادرة، تأتي بالتوافق مع حزم المساقات لعدد من اللغات الأجنبية، “الفرنسية والإسبانية والتركية والألمانية والصينية" التي بدأت الجامعة في تدريسها ضمن الخطط الدراسية لبرامج البكالوريوس اعتبارا من العام الجامعي الماضي، إيماناً منها بضرورة تأهيل طلبتها بمهارات تفتح أمامهم فرصا إضافية مما يؤهلهم للدخول إلى سوق العمل والمنافسة فيه بكفاءة واقتدار.
استضافت كلية الآداب في الجامعة الطلاب المتوقع تخرجهم من كلية الآداب وكلية الفنون الجميلة والآثار والسياحة في مدرج الكندي. تناول اللقاء موضوع امتحان الكفاءة الذي تعده هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها. وجاء هذا اللقاء الذي يجمع أكثر من كلية في إطار التزام الجامعة بتعزيز جودة التعليم وضمان تحقيق المعايير العالمية. وتعكس هذه الخطوة التزام الجامعة بتطوير وتحسين منتجات التعلم والتعليم وضمان استيفاء المعايير العالمية.
وقدم عدد من أعضاء مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة محاضرة مفصلة حول الامتحان ودوره في الاعتماد وتحسين جودة التعليم وضمان الامتثال للمعايير العالمية. تناولت المحاضرة أهمية استراتيجيات وطرق التحضير للامتحان بشكل شامل.
من جهته، قدم الدكتور مأمون الشتيوي، مساعد عميد كلية الآداب للاعتماد وضمان الجودة، مداخلة شاملة حول الإطار العام للامتحان وأهميته في ضمان جودة التعليم العالي، وأهم المبادئ والمعايير التي يجب اتباعها خلال الامتحان. تم التركيز على أهمية المجالات المعرفية في خطط الأقسام في تحسين وتطوير عملية النتائج.
هذا وقد هدفت الندوة إلى زيادة الوعي بأهمية امتحان الكفاءة، وتوفير منصة للحوار والنقاش حول التحديات التي يواجهها الطلاب خلال الامتحان، وكيفية تحسين الأداء وتحقيق الريادة في مجال التعليم العالي في الأردن.
رعى عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة الحفل الذي أقامه قسم اللغة الإنجليزية وآدابها لاستقبال الطلبة المستجدين للعام الدراسي 2023/2024 في برنامجي اللغة الإنجليزية وآدابها، وبرنامج اللغة الإنجليزية التطبيقية.
وعبر العناقرة عن سعادته بهذا اللقاء، لافتا إلى أن قسم اللغة الإنجليزية قدم للوطن خريجين متميزين أثبتوا على مدى السنوات كفاءتهم العالية في كافة المجالات، موضحا تميز البرامج التي يطرحها قسم اللغة الإنجليزية وخططها الدراسية المواكبة للتطورات العلمية المختلفة، بالإضافة إلى حرص القسم على تعزيز مهارات وقدرات الطلبة بما يلبي حاجات سوق العمل.
وأكد على أهمية تواصل الطلبة مع أساتذتهم وإدارة الكلية في مختلف القضايا الأكاديمية التي تواجههم في حياتهم الدراسية، والمشاركة في النشاطات والمبادرات الطلابية التي تدعم حياة الطالب الجامعية وتعزز تطوره على كافة الأصعدة.
من جانبه قدم رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور عبدالله الدقامسة نبذة عن القسم والبرامج الأكاديمية التي يطرحها وأعداد الطلبة في كل برنامج، وتحدث عن فرص العمل المتاحة للطلبة بعد التخرج، لا سيما وأن القسم عمل على استحداث برنامج اللغة الإنجليزية التطبيقية الذي يراعي حاجات سوق العمل.
واستعرض الدقامسة كيفية استخدام منصة التعلم الإلكتروني لتعزيز عملية التعليم والتعلم لدى الطلبة.
كما تحدث في الحفل مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم عن الخطط الدراسية لبرنامجي اللغة والأدب والإنجليزية التطبيقية، وعن وحدة الكتابة التي استحدثها القسم مؤخرا، والأنظمة والتعليمات السارية في الجامعة، كما تم تعريف الطلبة بالأنشطة اللامنهجية التي يطرحها القسم كنادي المحادثة ونادي الكتاب ومسابقة الكتابة الإبداعية السنوية.
وحضر الحفل نائبا العميد للشؤون الأكاديمية والإدارية ومساعديه وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم وجمع من الطلبة.
ضمت كلية العلوم والآداب في العام الذي تأسست فيه الجامعة ( 1976 ) تخصصات في العلوم والآداب والاقتصاد والعلوم الإدارية وكانت دوائر اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية والاجتماعية نواة كلية الآداب التي تأسست عام 1981م.