
يتقدم الأستاذ الدكتور عميد كلية الآداب وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية باجمل التهاني والتبريكات من الزميل الأستاذ الدكتور عبد المعز بني عيسى رئيس قسم التاريخ بمناسبة الترقية لرتبة أستاذ دكتور
يتقدم الأستاذ الدكتور عميد كلية الآداب وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية باجمل التهاني والتبريكات من الزميل الأستاذ الدكتور عبد المعز بني عيسى رئيس قسم التاريخ بمناسبة الترقية لرتبة أستاذ دكتور
رعى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الدكتور محمد عناقرة، ندوة "ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي وذكرى معركة الكرامة الخالدة"، التي نظمتها قسم التاريخ والحضارة في الكلية في مبنى المؤتمرات والندوات، وتحدث فيها كل من الدكتور غازي العطنة والدكتور محمد اليعقوب والدكتور مهند الدعجة، وأدارها الدكتور أحمد الجوارنة.
وقال العناقرة إن "معركة الكرامة" قد ضرب فيها الجيش الأردني أروع الأمثلة في التضحية والفداء، واستطاع أن يحطم فيها الأساطير الإسرائيلية فيما عرف عنها من أن جيشها لا يقهر، كما أذل كبرياءه وغروره.
وأشار إلى أنه في هذه المعركة تحولت نزهة الجيش الإسرائيلي كما كانوا يعتقدون إلى فاجعة، لجأت فيها إسرائيل إلى طلب وقف إطلاق النار، وانسحب عقبها الجيش الاسرائيلي بعد أن مني خسائر فادحة في العدد والعتاد.
وأكد العناقرة أن معركة الكرامة الخالدة قد نقشت بطولات الجيش العربي على صفحات التاريخ المشرف، فعانقت أمجاد أجدادنا في حطين واليرموك، كما ظل الجيش العربي الأردني عبر تاريخه المجيد المثال في التضحية والفداء، وظلت أرواح الشهداء ترفرف في سجل الخالدين الطاهرين.
وبدوره قال العطنة إنّ معركة الكرامة من المعارك الشاهدة على ما حقّقه نشامى القوات المسلحة - الجيش العربي - فقد قدّموا أروع التضحيات والبطولات دفاعاً عن أرض الأردن الطاهر، وأذاقوا فيها العدو كأس الذل والانكسار، فقد كانت مواجهة بين الروح والقوة العسكرية، فنصر الله الإرادة على كل اسلحة العدو التي تمثلت في لواء الدروع السابع، ولواء الدروع الستين ووحدات المشاة والمدفعية، وخمس كتائب ميدان مدفعية ثقيلة، ولواء مظليين وأربعة أسراب طائرات مقاتلة، وست وثلاثين طائرة عامودية.
وأضاف أن المعركة بدأت عند الساعة الخمسة والنصف من صباح يوم 21 آذار 1968 واستمرت 16 ساعة تبين خلالها أن القوات الإسرائيلية بنت خطتها على ثلاثة محاور رئيسية ومحور رابع تضليلي لتشتيت جهود القوات المسلحة الاردنية وتشويشهم، مبينا أن هدف جيش الاحتلال كان السيطرة على مُرتفعات السلط وعمّان والكرك.
وأشار العطنة إلى أن معركة الكرامة رفعت من نهضة وتقدم القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي من حيث التدريب والتسليح، حتى أصبحت من الجيوش التي يعتد بها، فشهدت تحولات جذرية في أساليب التدريب، كما وأنها تعتبر معركة نصر لكرامة الأمة، بوصفها نزالا بين الحق والباطل رغم أنّ المعدات العسكرية لم تكن متكافئة بين القوات المسلحة الاردنية والعدو الإسرائيلي، إلا أن قوة العزيمة والمناورة وحسن التخطيط قلصت الفارق بين الجانبين.
من جهته، أكد الدعجة أن معركة الكرامة، ستبقى جزءاً من تاريخنا العسكري الذي نفتخر ونعتز به في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي نتعلم منه كيفية الدفاع عن دين وتاريخ ومجد أمتنا العربية والإسلامية، وستظل ذكرى الراحل العظيم صانع النصر في يوم الكرامة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين في قلوب ووجدان الأردنيين الأحرار، الولاء والانتماء عنواننا لكل ذرة تراب من وطننا، وستبقى راياتنا خفاقة وهامتنا لا تنحني إلا لله عز وجل الواحد الأحد.+.
وتابع: معركة الكرامة تاريخ مشرق ونصر وشهادة، الكرامة يوم خالد في تاريخ أُمتنا، ولها في نفوس أبناء الأسرة الأردنية الواحدة أعظم الذكرى والاعتزاز والفخار، ففي الحادي والعشرين من آذار وقبل 56 عاماً، سطّر أبطال جيشنا العربي بدمائهم الزكية أروع ملحمة بطولية، وسجلوا أنصع نصر تاريخي على الجيش الإسرائيلي المتغطرس، فحطموا أسطورته وغروره، ونقشت الكرامة الخالدة بطولة جنود الجيش العربي على صفحات التاريخ وعانقت أمجاد أجدادنا في حطين واليرموك وعين جالوت، وظلَّ الجيش العربي عبر تاريخه المجيد المثل للتضحية والبطولة، تفخر به الأمة وتتباهى، فاستحق منّا التبجيل والمهابة وأن نحيي صنائعه البيض، ومواقفه الكبيرة في الذود عن حياض الوطن وشرف الأمة.
ولفت الدعجة إلى أن إسرائيل هدفت من غزوها للأرض الأردنية إلى تحطيم القدرات العسكرية للقوات الأردنية وزعزعة الثقة بنفسها بعد حرب حزيران، حيث بقيت قواتنا ثابتة بحيويتها ونشاطها وتصميمها على الكفاح من أجل إزالة آثار العدوان، وكانت القيادة الإسرائيلية تعتقد أن الجيش الأردني تشتت بعد حرب حزيران، فأخطأت التقدير لأن القيادة الأردنية عملت على إعادة التنظيم وبسرعة فائقة، واحتلت مواقع دفاعية جديدة على الضفة الشرقية لنهر الأردن لتبقى روح القتال والتصميم في أعلى درجاتها.
في ذات السياق، اعتبر اليعقوب أن يوم الكرامة هو يوم الشهداء في سبيل القدس والأقصى المبارك، ففي هذا اليوم وزعت أوسمة الفخر والاعتزاز على أبناء الأردن وفلسطين.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي استهدف "قرية الكرامة" في الأغوار الوسطى لاعتبارات عديدة، أولها أن هذه "القرية" أنشأت بعد الحرب العربية – الإسرائيلية عام 1967 وفيها تم إنشاء مخيم للاجئين الفلسطينيين، مبينا أن العدو قام بإنزال عسكري على قرية الكرامة، إلا أن قواتنا المسلحة الباسلة تصدت لهذا الانزال بكفاءة ومهارة عسكرية.
وأشار اليعقوب إلى أن القتال خلال المعركة كان حاضرا بالسلاح الأبيض الأمر الذي قلل من فاعلية الطيران الحربي الإسرائيلي.
وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع حول موضوعها وما تضمنته من وجهات نظر.
- المعايطة: "اليرموك" تُكرم الرفاعي لحكمته ومُساهمته الفاعلة في خدمة الدولة الأردنية
- مسّاد: الرفاعي يتمتع بخصوصيات استثنائية بالعطاء الوطني والسياسي والإنساني والدولي
- الرفاعي يشكر "اليرموك".. ويدعو لتضافر الجهود للارتقاء بمسيرتها كجامعة متميزة وعريقة في أردننا الغالي
منحت جامعة اليرموك رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس أمنائها الأسبق زيد الرفاعي، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من كلية الآداب، بحضور عددٍ من أفراد أسرة الرفاعي، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد.
وقالت المعايطة إن هذا اليوم، لهو يوم من أيام جامعة اليرموك الخالدات، وهي تُكِرم علماً من أعلام الوطن الكِبار، ورجاله الأخيار، ممن شدوا مئزر الإخلاص لخدمته، ونذروا أنفسهم لتقدمه ونهضته، ووصلوا الليل بالنهار حرصا على مُقدراته ومكتسباته ومصالحه العليا.
وأضافت أن تكريم الرفاعي اليوم من جامعة اليرموك، هو تكريم لحكمته البالغة، وثقافته الواسعة، ورؤيته الثاقبة، وفكره المُستنير، مؤكدة أن هذا التكريم هو تصفّح لجهوده وإنجازاته العظيمة، ومسيرته المظفرة، وتاريخه المشرف في خدمة الدولة الأردنية في جميع المناصب التي تقلدها، وهو المعروف بإخلاصه المُطلق للعرش الهاشمي في عهد الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه، وعهد الملك المُعزز عبد الله الثاني ابن الحسين، بوصفه رجل المهمات الصعبة والمواقف الجريئة.
وتابعت: لقد ظل الأردن بالنسبة للرفاعي هاجسه الدائم المتجدد في كل المراحل الفاصلة من حياة الدولة الأردنية، لافتة إلى أن هذا التكريم، ما هو إلا استذكار في الوقت نفسه لحسه الإنساني في أجلى صوره وأجمل معانيه.
وأشارت المعايطة إلى مُساهمة الرفاعي في تعزيز مسيرة جامعة اليرموك وتقدمها، من خلال توليه منصب رئيس مجلس أمنائها، وشاهدا على قانون تأسيسها، مؤكدة أنه وانطلاقا من رؤية ورسالة الجامعة، ومن باب تقديرها لرجال الوطن المخلصين، والوفاء لأصحاب الريادة والقيادة، فإن مجلس عمدائها قرر منح "دولة زيد الرفاعي" درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية، من كلية الآداب.
من جانبه، قال مسّاد، إن منح هذه الشهادة الفخرية للرفاعي، جاء تكريما لإنجازاته الكبرى في خدمة الدولة الأردنية في المجالات كافة طيلة ما يزيد عن نصف قرن وهو ما يتوافق مع القيم التي تستندُ اليها جامعة اليرموك في هذا القرار، كما وأنه رجُل وطن ودولة قام بدورٍ تاريخي فاعل في الحياة السياسية، بدءاً من تبوئه رئاسة الوزراء عام 1973 وهو في الثلاثينات من عمره، وتشكيله لـ أربع حكومات شهد الأردن خلالها أحداثاً مفصلية وتحولاتٍ، إضافة لدوره التاريخي الموفور في وقائع تلك الأحداث والتحولات.
وأضاف يتمتع الرفاعي بخصوصيات استثنائية في عطائه الوطني والسياسي والإنساني والدولي، ودوره التاريخي الكبير في خدمة الأردن إلى جانب الملك الباني الحُسين– رحمه الله- وجلالة الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين، وإنجازاته في عملية البناء للدولة الأردنية الحديثة وتحدي المؤسسات، فقد كان لحكوماته إنجازات استراتيجية لقوانين هامة وحساسة في مسيرة الدولة كقانون العفو العام عن الموقوفين والمحكومين في قضايا الاعتداء على أمن الدولة وقانون تأسيس الاتحاد الوطني وقانون خدمة العلم.
وأكد مسّاد أن الرفاعي توَّج عطاؤه في العمل العام بترؤسه مجلس الاعيان لدورات عديدة، كانت حافلة بالإنجاز التشريعي والرقابي، كما وكان شاهدا على مفاصل هامة في الحياة السياسية الأردنية، أبرزها اعتلاء جلالة الملك عبد الله الثاني للعرش عام 1999.
وفيما يخص جامعة اليرموك، أشار مسّاد إلى ما قدمه الرفاعي من جهود كبيرة في خدمة مسيرتها وازدهارها، منها صدور قانون تأسيسها في عهد حكومته الأولى، إضافة الى توليه رئاسة مجلس أمنائها لسنوات عديدة، حققت خلالها الجامعة العديد من الإنجازات والتطوّرات.
من جهته، توجه الرفاعي بالشُكر إلى أسرة جامعة اليرموك، مُثنيا على جهود أعضاء هيئتها التدريسية والإدارية والطلبة في إعلاء شأنها والإسهام بنمائها، داعيا إلى تضافر الجهود في سبيل الارتقاء بمسيرتها وانجازاتها بما يرفع من شأنها كجامعة متميزة وعريقة في أردننا الغالي.
وكان عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، قد تلا قرار مجلس العمداء بمنح الرفاعي درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية بجميع حقوقها وامتيازاتها.
وخلال الحفل الذي أداره عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، تم عرض فيديو يوثق محطات من مسيرة الرفاعي وانجازاته على مستوى الدولة الأردنية، وأبرز نشاطاته وجهوده وإسهاماته في مسيرة جامعة اليرموك وتطويرها.
نفذت جامعة اليرموك بالشراكة مع مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، في مدرج الكندي، انتخابات تجريبية إلكترونية تحاكي انتخابات اتحاد الطلبة في كلية الآداب.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، أهمية مثل هذه النشاطات والفعاليات في توعية الشباب من أجل مستقبل الأردن، مبينا أن هذا المستقبل يقوم ويرتكز على سواعد الشباب الأردني، ويبقى دورنا كجامعات ومؤسسات هو الرعاية والتسهيل وتوفير المساحة المناسبة أمامهم للانطلاق في فضاء رحب من الإبداع والنجاح والتميز.
وأضاف لقد بات الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، بلدا نموذجا على مستوى المنطقة والعالم، رغم ما يعانيه من ظروف اقتصادية كغيره من دول العالم، إلا أن إرادة جلالته السامية تكاملت مع عزيمة الأردنيين، في أن تكون رؤية التحديث السياسي حاضرة جنبا إلى جنب مع رؤية التحديث الاقتصادي والإداري، لما فيه مصلحة المواطن الأردني.
وأشار مسّاد إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة سبيلها المشاركة في انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعات والانخراط في العمل الحزبي والانتخابات البرلمانية، مشددا على أن الواجب الوطني يُحتم على كل واحد منا اختيار المرشح صاحب الكفاءة والقدرة على العمل والعطاء لما فيه مصلحة المجتمع المحلي والوطن ككل.
من جهته، أشار عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إلى أن خطة التمكين السياسي والانتخابي لطلبة كلية الآداب تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم العملية السياسية بشكل عميق، وتمكينهم من المشاركة بفعالية في الانتخابات الطلابية والنيابية، من خلال عقد سلسلة من ورش العمل، المحاضرات، والندوات التي يقودها خبراء ومختصون في الشأن السياسي والانتخابي.
وأكد على أن تمكين الطلبة سياسيًا لا يقتصر على تعليمهم كيفية التصويت فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قدرتهم على التفكير النقدي، وتقييم البرامج الانتخابية، وصياغة رؤى سياسية قائمة على الفهم العميق للمشهد السياسي، مشددا على أهمية هذه الخطوة لتطوير قادة المستقبل، وضمان مستقبل ديمقراطي لهذا الوطن يتسم بالشفافية والعدالة.
ولفت العناقرة إلى أن تمكين الطلبة سياسيًا، يمثلُ استثمارا في مستقبل الأردن، وضمان ذلك لتحقيق مجتمع يقوم على أسس العدل والمساواة والمشاركة الفاعلة، مشددا على التزام الكلية في ضوء رؤية الجامعة بتثقيف الطلبة وتمكينهم سياسيًا لتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية لديهم، وإعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع، بوصفه واجبا وطنيا يقع على عاتق أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
ودعا العناقرة طلبة الكلية إلى المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية والهادفة إلى تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم ومعارفهم وتوسيع مداركهم ليكونوا مشاركين نشطين في الحياة العامة، مدافعين عن حقوقهم، ومساهمين في تطوير وطنهم سيما وأنهم القادرين على بناء مستقبل هذا الوطن وتنميته.
من جهته، أشاد مدير عام مركز نحن ننهض عامر أبو دلو، بجهود جامعة اليرموك التي كانت من أولى الجامعات الأردنية التي بدأت العمل على تمكين طلبتها وبناء قدراتهم في الحياة السياسية، استعداداً للمشاركة في الانتخابات القادمة، لافتا إلى إسهامها في توفير بيئة تعليمية شاملة تعزز التفكير النقدي وحب المعرفة واكتساب المهارات لدى طلبتها، بالإضافة إلى زرع روح المسؤولية والمشاركة الاجتماعية فيهم.
وأضاف أن مشاركة "المركز" في هذه الفعالية تأتي تطبيقا لمحاكاة نوعية للعملية الانتخابية وفق قانون الانتخاب الجديد من خلال انتخابات إلكترونية تتيح الفرصة للشباب والشابات من اختيار ممثليهم، وتنمية شعورهم بالمسؤولية المدنية وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات سواء كناخبين أو مرشحين.
وأشار أبو دلو إلى نشأة مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة عام 2018، مؤكدا إيمان "المركز" بالشباب كعنصر أساسي وفعال في المجتمع الأردني، ولهم القدرة على التأثير في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وكانت هذه التجربة الانتخابية التي عمل على تنسيقها والإعداد لها مساعد عميد كلية الآداب الدكتور صالح جرادات، قد شهدت ترشح 60 طالبا وطالبة موزعين على القوائم المحلية والقوائم العامة، كما وأُجريت كافة مراحل العملية الانتخابية أمام الطلبة بهدف تعريفهم على مجريات العملية الانتخابية وما يرافقها من طريقة الاحتساب والفرز.
في إطار التعاون بين قسم اللغة الإنجليزية وآدابها والسفارة الأمريكية في المجالات الأكاديمية والثقافية، زار وفد من السفارة الأمريكية ممثلا بالمكتب الإقليمي للغة الإنجليزية عمادة كلية الآداب والتقوا بالأستاذ الدكتور محمد العناقرة عميد كلية الآداب بحضور الدكتور عبدالله الدقامسة رئيس قسم اللغة الانجليزية والدكتور حسين عبيدات و مدرسة اللغة الإنجليزية في القسم المبتعثة ضمن "برنامج الزمالة" ناتالي موري من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الذي بدوره رحب بالوفد الزائر وقدم نبذة عن كلية الآداب وعدد الأقسام التابعة لها حيث تضم كلية الآداب 10 أقسام أكاديمية وأكثر من 150 عضو هيئة تدريس وأكثر من 7000 طالب وطالبة. وأكد العناقرة خلال اللقاء الاهتمام التي توليه الجامعة في توطيد تعاونها المستمر مع مختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية الأمريكية مما يوفر الفرص لطلبتها لاستكمال دراساتهم العليا في الجامعات الأمريكية وكذلك اطلاع الطلبة على تقنيات وأساليب التدريس المتنوعة من خلال برامج التبادل الثقافي والأكاديمي مع السفارة الأمريكية.
وبعدها زار الوفد قسم اللغة الإنجليزية وآدابها واجتمع مع رئيس القسم وأعضاء الهيئة الأكاديمية حيث قدم الدكتور عبدالله الدقامسه، رئيس القسم، نبذة عن القسم والتعاون المستمر بين السفارة الأمريكية في مجال تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية، حيث يحرص القسم على توفير أستاذ زائر من الولايات المتحدة الأمريكية لتدريس الطلبة في القسم وذلك ضمن أطار "برنامج الزمالة" والتبادل الثقافي مع السفارة الأمريكية. ومن ثم قام الوفد بحضور محاضرة للأستاذة الزائرة "ناتالي موريه" للاطلاع على مدى استفادة الطلبة من برنامج الزمالة والتبادل الثقافي.
بدورهم، أشاد أعضاء الوفد بالسمعة الأكاديمية المتميزة لجامعة اليرموك وقسم اللغة الإنجليزية، والمستوى المتميز لطلبتها خاصة في مجال اللغة الإنجليزية، مشيرين إلى أن مدرسي اللغة الإنجليزية المبعوثين من السفارة إلى "اليرموك" للتدريس فيها، أشادوا بمستوى الطلبة ومدى سعيهم لتعلم اللغة الإنجليزية بالطريقة الصحيحة، لافتين إلى حرص السفارة الأمريكية على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الهادف إلى تعزيز تعلم اللغة الإنجليزية لدى الطلبة.
رابط إستطلاع الرأي :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfwjNjBLDgQh8zAhVmZnWHGIZ635O7xLBk_1tlKJ9Js7VFw9Q/viewform
رابط التصويت | الانتخابات التجريبية - القائمة العامة :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfjQkn1g87-6WnBdKz_EkNTCWV-_GVEnf4aAYntQYrGIK-C3Q/viewform
رابط التصويت | الانتخابات التجريبية - القسم :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSci_an5thCUnKjlOH8Chiqq8rKy2Hq-dw0Xrwz3ux1M3PC11g/viewform
حصل الباحثان من جامعة اليرموك، الدكتور خالد هزايمة من قسم الجغرافيا في كلية الآداب، والدكتور مهيب عواودة من قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، على دعم لمشروعهما البحثي من صندوق دعم البحث العلمي التابع لمؤسسة عبد الحميد شومان.
ويهدف المشروع الموسوم بعنوان "التحليل الجيومكاني للمساحات الحضرية الخضراء وجودة الهواء في عمّان في ضوء الرؤية الحكومية: خطة عمل مناخ عمّان: رؤية عمّان 2050" إلى إنتاج خرائط تفصيلية عالية الجودة عن نوعية ومساحات المناطق الخضراء في عمّان، ودراسة العلاقة بين توزيع المساحات الخضراء والتلوث الهوائي، بالإضافة إلى تقييم دور المساحات الخضراء في تحسين نوعية الهواء والراحة للسكان.
وستستخدم هذه الدراسة تقنيات ونماذج التحليل الجيومكاني لتقييم المساحات الخضراء الحضرية وجودة الهواء ودورها في النظام البيئي المحلي للمدينة من خلال استخدام مرئيات الاستشعار عن بعد عالية الوضوح المكاني وأجهزة رصد جودة الهواء منخفضة التكاليف.
كما سيتم الاعتماد على الطرق الكارتوغرافية لإنشاء الخرائط الخاصة بالدراسة ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية.
ويأتي هذا المشروع بالتنسيق مع أمانة عمان الكبرى، إذ سيصار إلى اختيار مواقع معينة ضمن حدود الأمانة لتركيب مجموعة من أجهزة استشعار جودة الهواء، ومتابعة سجلاتها خلال فترة التنفيذ الممتدة حتى عام 2026.
وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع رؤية وفلسفة جامعة اليرموك في تنفيذ ابحاث علمية تطبيقية تخدم المجتمع، وفي إطار توثيق التعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان ومؤسسات دعم البحث العلمي الوطنية.
وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم للتعاون التعليمي الدولي مع جامعة كارادينيز التقنية في تركيا، حيث وقعها عن اليرموك رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وعن كارادينيز التقنية رئيسها الدكتور حمدالله جوفالي، حيث جاء توقيع هذه المذكرة بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي المشترك بين الجامعتين.
ونصت المذكرة على تعاون الجانبين في تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في المجالات والتخصصات المختلفة، وتنظيم الأنشطة البحثية المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تنظيم برامج تدريبية وأكاديمية قصيرة المدى، والمشاركة في الندوات والأنشطة الاكاديمية التي ينظمها كلا الطرفين، وتبادل المنشورات والمطبوعات الصادرة عن كلا الجامعتين.
يذكر أن جامعة كارادينيز التقنية إحدى الجامعات الحكومية التركية، وقد تم تأسيسها في مدينة طرابزون عام 1955 لتكون الجامعة الرابعة التي تم تأسيسها في تركيا، وأول جامعة تم إنشاؤها خارج محافظتي اسطنبول وأنقرة، وتضم الجامعة 17 كلية وأكثر من 60 قسما والعديد من المختبرات ومراكز البحوث، ويبلغ عدد طلبتها أكثر من 56 ألف طالب تركي وأجنبي.